anudo v united republic of tanzania application no 0122015 2021 afchpr 2 2 2021
ثبت انتهاك الدولة لحقوق المدعي في الجنسية والإبعاد والمحاكمة العادلة، وأثبت المدعي الضرر المادي والمعنوي جزئياً، ويستحق تعويضات مالية ومعنوية له ولأسرته، مع إلزام الدولة باتخاذ إجراءات رد الحقوق ونشر الحكم وتعديل التشريعات.
Source-derived case information.
- Citation
- anudo v united republic of tanzania application no 0122015 2021 afchpr 2 2 2021
- Parties
- Applicant: انودو اوشينج انودو; Respondent: جمهورية تنزانيا المتحدة
- Court
- TANZLII
- Jurisdiction
- Tanzania
- Judgment Date
- 1 January 2021
- Procedural Posture
- تعويضات حقوق الإنسان / حكم نهائي بشأن التعويضات
- Outcome
- حكم جزئي لصالح المدعي مع رفض بعض المطالبات.
- Legal Topics
- الجنسية, الإبعاد التعسفي, التعويضات, الضرر المادي والمعنوي
- Source Language
- en
Source-derived case record
Summary, issues, holding and outcome
More case intelligence is available
Unlock the full research layer for this judgment.
Parties
انودو اوشينج انودو
Applicant
جمهورية تنزانيا المتحدة
Respondent
Procedural Posture
تعويضات حقوق الإنسان / حكم نهائي بشأن التعويضات
Legal Issues
- 1 هل يحق للمدعي الحصول على تعويضات مالية ومعنوية نتيجة انتهاك حقوقه في الجنسية والإبعاد التعسفي؟
- 2 هل أثبت المدعي الضرر المادي والمعنوي؟
- 3 هل يحق للضحايا غير المباشرين الحصول على تعويضات؟
Ratio Decidendi
ثبت انتهاك الدولة لحقوق المدعي في الجنسية والإبعاد والمحاكمة العادلة، وأثبت المدعي الضرر المادي والمعنوي جزئياً، ويستحق تعويضات مالية ومعنوية له ولأسرته، مع إلزام الدولة باتخاذ إجراءات رد الحقوق ونشر الحكم وتعديل التشريعات.
Court Disposition
حكم جزئي لصالح المدعي مع رفض بعض المطالبات.
Orders
- رفض تعويضات خسارة الدخل من المدرسة الثانوية، خسارة الدخل من منزلين قيد الإنشاء، خسائر دفع الإيجار، تعويضات معنوية لأخته وجدته وخليلاته وخطيبته المزعومة.
- قبول تعويضات خسارة الدخل من الوظيفة (146,200,000 شلن تنزاني)، خسارة ورشة النجارة (10,000,000 شلن تنزاني)، خسائر السيارتين والدراجة النارية (3,000,000 شلن تنزاني)، ضرر معنوي للمدعي (20,000,000 شلن تنزاني)، ضرر معنوي لأطفاله الأربعة (40,000,000 شلن تنزاني)، ضرر معنوي لوالديه (10,000,000 شلن تنزاني).
Full Case Text
Judgment text and source record
1 paragraphs
AFRICAN UNION UNION AFRICAINE UNIÃO AFRICANA المحكمة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب AFRICAN COURT ON HUMAN AND PEOPLES’ RIGHTS COUR AFRICAINE DES DROITS DE L’HOMME ET DES PEUPLES قضية انودو اوشينج انودو ضـــــــد جمهورية تنزانيا المتحدة قرار )(التعويضات 2222 ديسمبر2 1 المحتويات أوالً :خلفية القضية ثانياً :موضوع عريضة الدعوى ثالثاً :ملخص االجراءات امام المحكمة رابعاً :طلبات االطراف أ .طلبات المدعي – 1التعويضات المالية – 2التعويضات غير المالية المدعى عليها ب – طلبات الدولة ُ خامساً :التعويضات أ) التعويضات المالية – 2الضرر المادي أ) خسارة الدخل بسبب فقد الوظيفة ب) خسارة الدخل من اعماله والمدرسة الثانوية ج) خسارة الدخل بسبب تركه ارضه وعدم االشراف على منزلين قيد االنشاء د) الخسائر المتعلقة بسيارتين ودراجة نارية ه) الخسائر المتعلقة بدفع قيمة االيجار – 2الضرر المعنوي أ) الضرر المعنوي الذي لحق ُ بالمدعي ب) الضرر المعنوي الذي لحق بالضحايا غير المباشرين ب) التعويضات غير المالية سادساً :التكاليف سابعاً :منطوق الحكم 2 تشكلت المحكمة من القضاة :بليز تشيكايا نائب الرئيس؛ بن كيوكو ،رافع ابن عاشور ،نتيام اوندو مينجي ،ماري تيريز موكاموليزا ،توجيلين شيزوميال ،شفيقة بن صاوله؛ ستيال أ .أنوكام ،دوميسا ب. انتسيبيزا ،موديبو ساكو ،وروبرت اينو رئيس قلم المحكمة. طبقاً للمادة 22من بروتوكول الميثاق االفريقي لحقوق االنسان والشعوب بشأن انشاء المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ( ُيشار اليه فيما بعد باسم "البروتوكول") والمادة )2(9من النظام الداخلي للمحكم ـ ــة ( ُيشار اليها فيم ـ ـ ــا بعد باسم "النظام الداخلي" ) ،1تنحت القاضية /إماني د .عبود ،رئيسة المحكمة وحاملة الجنسية التنزانية ،عن نظر القضية. في قضية انودو اوشينج انودو ويمثله: – 1المحامية :جينماري روهوندوا ،منظمة كوان از للكرامة – 2األستاذة :مواجابو خالد ،منظمة حقوق الالجئين في تنزانيا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ويمثلها: – 1األستاذ :جبريل بي .ماالتا ،محامي عام ،مكتب المحامي العام – 2األستاذة :ساره مويبوبو النائب العام باالنابة ،مديرة قسم الشئون الدستورية وحقوق االنسان، مكتب النائب العام – 3سعادة السفير :بركه لوفاندا ،مدير الوحدة القانونية ،و ازرة الشئون الخارجية ،ادارة التعاون االقليمي والدولي لدول شرق افريقيا – 4األستاذة:نكاسوري ساراكيكيا ،نائبة مدير قسم حقوق االنسان ،محامي عام ،مكتب النائب العام – 5األستاذ :مارك مولوامبو ،محامي عام ،مكتب النائب العام – 6األستاذة:عايده كيسومو ،محامي عام ،مكتب النائب العام – 7االستاذة :اليشا سوكا ،مسئول الخدمات الخارجية ،و ازرة الشئون الخارجية ،ادارة التعاون االقليمي والدولي لدول شرق افريقيا - 1المادة رقم 2/8من النظام الداخلي للمحكمة السابق ،الصادر في 2يونيو 2202م 3 بعد االطالع والمداولة ، اصدرت الحكم التالي: أوالً :خلفية القضية في عريضة دعواه التي رفعها امام المحكمة في 25مايو ،2115إدعى المدعو انودو اوشينج .1 (يشار "المدعي") بان االجراء الذي اتخذته جمهورية تنزانيا المتحدة ُ (يشار اليه فيما بعد باسم ُ انودو ُ المدعى عليها") بمصادرة جواز سفره واعالنه "مهاجر غير قانوني" اليها فيما بعد باسم "الدولة ُ وابعاده من تنزانيا انتهك حقه في الجنسية التنزانية وعدد من حقوقه االساسية. في 22مارس ،2112اصدرت المحكمة حكمها في الموضوع والذي ينص منطوقه في الفقرات .2 من ( )5الى ( )11على ما يلي: المدعي من الجنسية التنزانية بشكل تعسفي انتهاكاً المدعى عليها حرمت ُ ( )5أقرت بان الدولة ُ للمادة 15من االعالن العالمي لحقوق االنسان. المدعي في أال يتم ابعاده تعسفياً. المدعى عليها انتهكت حق ُ ( )6اقرت بان الدولة ُ المدعى عليها انتهكت المادة 7من الميثاق والمادة 14من العهد الدولي ( )7اقرت بان الدولة ُ للحقوق المدنية والسياسية فيما يتعلق بحق ُ المدعي في ان ُيحاكم امام محكمة مستقلة. المدعى عليها بان تعدل تشريعاتها لتنص على أن توفر لالفراد التدابير ( )2امرت الدولة ُ االنصافية القضائية في حالة الطعن على جنسيتهم. المدعى عليها بان تتخذ جميع الخطوات الالزمة الستعادة جميع حقوق المدعي ( )9امرت الدولة ُ من خالل السماح له بالعودة الى االراضي الوطنية وضمان حمايته وتقديم تقري اًر للمحكمة بذلك في خالل فترة خمسة واربعين ( )45يوماَ. ( )11أجلت قرارها بشأن طلبات االشكال االخرى للتعويض والتكاليف. ( )11سمحت للمدعي بان يقدم مذكراته بشأن أاشكال التعويض في خالل فترة ثالثين ( )31يوماً المدعي عليها بان تقدم مذكراتها في خالل ثالثين من تاريخ االعالم بهذا الحكم ،للدولة ُ المدعي. ( )31يوماً من تاريخ استالم مذكرات ُ وعليه ،فان هذا الحكم في الموضوع هو االساس لعريضة الحصول على التعويضات. .3 4 ثانياً :موضوع عريضة الدعوى في 1يونيو ،2112قام المدعي بايداع مذكراته بشأن التعويضات والتي طالب فيها المحكمة بان .4 تحكم له بالتعويضات على اساس حيثيات الحكم في الموضوع. ثالثاً :ملخص االجراءات امام المحكمة في 29مارس ،2112قام قلم المحكمة بارسال صور طبق االصل ُمصدقة من الحكم في .5 الموضوع لالطراف. المدعى عليها قام المدعي بايداع مذكراته بشأن التعويضات في 1يونيو 2112وتم تبليغها للدولة ُ .6 في 19يونيو .2112 المدعى عليها ردها في 5ديسمبر 2119وتم إبالغه للمدعي في 17ديسمبر أودعت الدولة ُ .7 2119للرد عليه .لم يقم المدعي بايداع اي رد حتى بعد الحصول على أجل من المحكمة في 7 فبراير .2121 اُغلق باب المرافعات في 15يوليو 2121وتم اعالن االطراف بذلك حسب القانون. .2 في سياق الدورة العادية الثامنة والخمسين (سبتمبر ،)2121قررت المحكمة وفقاً لمقتضيات .9 العدالة ان تعيد فتح باب المرافعات مرًة اخرى للسماح للمدعي بايداع رده على رد الدولة ُ المدعى عليها. .11قام االطراف بايداع مذكرات اضافية في خالل الفترة الزمنية التي نصت عليها المحكمة. .11في 21سبتمبر ،2121اُغلق باب المرافعات مرة اخرى وتم اخطار االطراف بذلك حسب القانون. رابعاً :طلبات االطراف المدعي أ – طلبات ُ – 2التعويضات المالية المدعي من المحكمة ان تطبق مبدأ المساواة في احتساب المبلغ المطلوب الحكم به على .12طلب ُ سبيل التعويضات للضرر المادي والمعنوي الذي تعرض له ،وايضا تنظر مبدأ اعادة الشيئ الى سابق عهده عند احتساب هذه المبالغ. المدعي من المحكمة ان تقضي له بالتعويضات التالية: .13أيضا طلب ُ – 1مبلغ خمسون الف) (50,000دوالر امريكي لالزمة النفسية الناجمة عن االكتئاب الشديد. 5 – 2مبلغ مائة الف ) (100,000دوالر امريكي الطفاله االربع. – 3مبلغ خمسون الف ) (50,000دوالر امريكي لوالديه. – 4مبلغ عشرون الف ) (20,000دوالر امريكي الخته وجدته. – 5مبلغ مائة وثالثة وسبعون الف) (173,000دوالر امريكي على سبيل التعويضات المادية – 6مبلغ اربعة آالف) (4,000دوالر امريكي لمصروفات االنتقال واالدوات المكتبية – 2التعويضات غير المالية المدعى عليها بان تضمن عدم تكرار االنتهكات وتنشر المدعي من المحكمة ان تأمر الدولة ُ .14طلب ُ القرار في الجريدة الرسمية كاجراء للترضية. المدعى عليها ب – طلبات الدولة ُ المدعى عليها بان المدعي لم يقدم دليال على الضرر المادي والمعنوي الذي تعرض .15نازعت الدولة ُ له وبالتالي تطلب من المحكمة ان: )1ترفض العريضة جمل ًة وتفصيالً )2ترفض طلب ضمان عدم التكرار )3ترفض طلب الحصول على الترضية العادلة وان حكم المحكمة في الموضوع يعتبر كافياً. )4ترفض طلب الحصول على تعويضات لنقص االدلة. )5تصدر اية اوامر تراها الزمة وضرورية في ظروف هذه القضية. خامساً :التعويضات .16تنص المادة )1(27من البروتوكول: اذا قضت المحكمة بارتكاب انتهاكات لحقوق االنسان فانه يتعين عليها ان تصدر االوامر المناسبة لجبر هذه االنتهاكات بما في ذلك دفع التعويضات العادلة. .17طبقاً لسوابقها القضائية الثابته ،اشارت المحكمة بانه: 6 " لنظر عرائض دعاوى الحصول على التعويضات عن الضرر الناتج عن انتهاك حقوق االنسان، فان المحكمة تضع في اعتبارها بان القاعدة التي بموجبها ُقضي بان الدولة ُمدانة بارتكاب اعمال 2 المسبب للمجني عليه". ُمعاقب عليها دولياً ،يلزم توافرها للحصول على التعويض الكامل للضرر ُ .12أكدت المحكمة بان التعويضات " .....يجب ،قدر االمكان ،ان تزيل جميع االثار المترتبة على 3 التصرفات غير المشروعة وتعيد االمور الى سابق عهدها". .19االجراءات التي يتعين على اية دولة اتخاذها لجبر انتهاك حقوق االنسان تشمل اعادة الوضع الى سابق عهده والتعويض واعادة التأهيل والترضية واجراءت لضمان عدم العود الرتكاب االنتهاكات 4 مع وضع ظروف كل قضية في االعتبار. .21كررت المحكمة بانه فيما يتعلق بالضرر المادي ،فان القاعدة العامة هي انه يتعين وجود عالقة المسبب ،و ان عبء االثبات يقع على عاتق المدعي المدعى به والضرر ُ سببية بين االنتهاك ُ والذي ينبغي عليه ان يقدم االدلة التي تبرر االجراءات المطلوبة .فيما يتعلق بالضرر المعنوي، اشارت المحكمة بانه ُيفترض في قضايا انتهاكات حقوق االنسان ،5وانه نتيجة لذلك فان عبء المدعى عليها والتي في ادعاءات الضرر المعنوي الثبات العكس. االثبات ينتقل الى الدولة ُ .21أيضا اكدت المحكمة ،طبقاً ألحد سوابقها القضائية ،على انه يلزم الحكم بالتعويضات كلما كان ذلك ممكناً بالعملة التي وقع بها الضرر ،وفي القضية الماثلة ،فبرغم من ان المدعي قدم مطالباته سيمنح بالشلن التنزاني نظ اًر ألن ان جميع المستحقين بالدوالر االمريكي ،إال ان التعويض ُ المدعى عليها وان الضرر الوحيد الذي قامت عليه جميع المحتملين يقيموا في اراضي الدولة ُ 6 المطالبات وقع في هذه الدولة. المدعى عليها قامت .22في القضية الماثلة ،في حكمها في الموضوع ،اثبتت المحكمة ان الدولة ُ بانتهاك حق المدعي في عدم حرمانه تعسفياً من جنسيته بما يخالف المادة 15من االعالن - 2قضية انجباير فيكتوار ضد رواندا ،عريضة الدعوى رقم 3لسنة ،2202المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،الحكم الصادر في 7ديسمبر ( 2208التعويضات) ، - 3قضية محمد ابوبكاري ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (،التعويضات) ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 7لسنة ،2203الحكم الصادر في 2يوليو ( 2208التعويضات) ،رقم ،01وقضية اليكس توماس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 5لسنة ،2203الحكم الصادر في 2يوليو ( 2208التعويضات) رقم ،00وقضية لوسين ايكيلي رشيدي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 1لسنة ،2205الحكم الصادر في 28مارس 2201 (التعويضات) ،رقم .008 - - 4قضية انجباير فيكتوار ضد رواندا ،،رقم 022 - 5قضية ورثة المرحوم نوبرت زونجو وآخرين ضد بوركينا فاسو (التعويضات) ( 5يونيو )2205المجلد االول لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة 258و 10و قضية لوهي عيسى كونيتيه ضد بوركينا فاسو (التعويضات) ( 3يونيو )2201المجلد االول لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة321 ، و .58 - 6قضية انجباير فيكتور اوموهوزا ضد رواندا (التعويضلت) ،رقم ،25وقضية امير رمضاني ضد جمهورية تنزانيا ،عريضة الدعوى رقم 02لسنة ،2205الحكم الصادر في 25يونيو ( 2220التعويضات) ،رقم 02بمدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقية. 7 العالمي لحقوق االنسان ،وحقه في ،أال يتم ابعاده تعسفياً وحقه في ان يتم محاكمته امام محكمة مستقلة كما هو منصوص عليه في المادة 7من الميثاق والمادة 14من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. بناء على الحيثيات السابقة ،يطلب المدعي من المحكمة ان تقضي لهم بالتعويضات في جميع ً .23 اء المالية أو غيرها. اشكالها سو ً أ – التعويضات المالية ( ) 2الضرر المادي المدعي من المحكمة ان تمنحه التعويضات التالية بموجب العناوين التالية: .24طلب ُ أ) خسارة الدخل بسبب فقد الوظيفة ب) خسارة الدخل من اعماله والمدرسة الثانوية ج) خسارة الدخل بسبب تركه ارضه وعدم االشراف على منزلين قيد االنشاء د) الخسائر المتعلقة بسيارتين ودراجة نارية ه) الخسائر المتعلقة بدفع قيمة االيجار أ) خسارة الدخل بسبب فقد الوظيفة المدعي بانه عمالً مدي اًر لمظمة غير حكومية تُسمي "منظمة حقوق االنسان التنزانية" ومنسق .25ذكر ُ لمشروع فوج ووتر لدى منظمة بيد ورلد ،وانه كان يحصل على راتب كبير مما مكنه من اعالة اسرته الكبيرة العدد وايضاً مكنه هذا الدخل من القيام باستثمارات اخرى .اكد ان خسارته لهذا الدخل كان لها اثر مالي كبير عليه وعلى اسرته .إدعى ايضا خسر مبلغ ستة وسبعون الف وخمسمائة ) (76,500دوالر امريكي اي ما يعادل راتب خمسة واربعين ( )45من تاريخ ابعاده حتى اول يونيو 2112وذلك عندما اودع مذكراته في التعويض امام المحكمة. المدعى عليها ان المدعي لم يثبت الضرر المادي والمعنوي والذي تعرض له أو .26رأت الدولة ُ المدعى عليها طلب العالقة السببية بين انتهاك حقوقه والضرر المزعوم .وعليه ،تصف الدولة ُ المدعى عليها الى االختصاص القضائي والذي طبقاً التعويض بانه ال أساس له .اشارت الدولة ُ يلتزم المدعي يان يبرهن على الخسائر التي يدعي بها والعالقة السببية بين تلك الخسائر واالنتهاكات التي قضي بها. 8 المدعى عليها بان المدعي لم يثبت مصادر دخله، .27فيما يتعلق بالضرر المادي ،دفعت الدولة ُ وعليه فان مبلغ ستة وسبعون الف ) (76,500دوالر امريكي وهو المبلغ الذي يدعي انه فقد ،ال اساس له. المدعى عليها بان المدعي والذي زعم انه كان يعمل مدي اًر لمنظمة حقوق .22أيضاً افادت الدولة ُ االنسان التنزانية (منظمة غير حكومية) لم يقدم اي عقد عمل ساري تأييدا لزعمه .اشارت الدولة المدعي فقط حمل توقيع رئيس المنظمة المذكورة وليس توقيع المدعى عليها بان العقد الذي قدمه ُ ُ المدعى عليها الى انه ال المدعي والذي هو دليل على وجود عقد .في نفس النقطة ،اشارت الدولة ُ يوجد هناك تسجيل للمنظمة غير الحكومية المذكورة والتي هي أيضاً غير معروفة لمصلحة المدعى عليها االيرادات التنزانية وهي الهيئة المسئولة عن الضرائب .لهذا السبب ،طرحت الدولة ُ شكوكاُ حول شرعية دليل الدفع وحتى وجود المنظمة غير الحكومية المزعومة بوصفها صاحب العمل للمدعي. *** .29اشارت المحكمة الى انه ألجل المطالبة بتعويض للضرر المادي والمطلوب منحه فانه يتعين على المدعي ان يبين العالقة السببية بين االنتهاك الثابت والضرر الذي تعرض له ،وايضاً يثتب ُ 7 الضرر الذي الم به بدليل مستندي. .31أيضاً اشارت الي سابقتها القضائية والتي طبقاً لها: المدعي عليها قد انتهكت الميثاق ،ويلزم أيضاً تقديم دليل على الضرر ِ "ال يكف اثبات ان الدولة ُ المدعى عليها .من حيث المبدأ ،فان والذي يسعى المدعي للحصول على تعويض له من الدولة ُ 8 انتهاك الميثاق ال ِ يكف الثبات الضرر. .31ومع ذلك ،في تقرير ما اذا المستندات المؤيدة مطلوبة والزمة فيما يتعلق بالمطالبات بالتعويضات، فانه يتعين على هيئات حقوق االنسان والمحاكم ان تباشر قضية بقضية وان تراعي الصعوبات التي قد يواجها الضحايا في الحصول على االدلة التي تؤيد مطالباتهم بسبب تلف االدلة او عدم - 7ورثة نوربرت زونجو و آخرين ضد بوركينا فاسو ،رقم 12وقضية المقدس /كريستوفر ميتيكيال ضد تنزانيا (التعويضات) ،رقم 22و قضية لوهي عيسى كونيتيه ضد بوريكينا فاسو (التعويضات) ،رقم ،05وقضية محمد ابوبكاري ضد تنزانيا (التعويضت) رقم 22و قضية اليكس توماس ضد تنزانيا (التعويضات) ،رقم .02 - 8قضية المقدس /كريستوفر ميتيكيال ضد تنزانيا (التعويضات) 03( ،يونيو )2202المجلد االول لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة ،رقم – 30 .32 9 توفرها في الظروف المتعلقة 9.في العديد من القضايا تنشاً مثل هذه الصعوبات بسب انتهاكات 10 حقوق االنسان ذاتها ،مثالً عند فقد السجالت في اثناء الترحيل او احراق المنزل وتدميره. .32عندما يكون الدليل غير متوفر او مقصو اًر على اي من هذه االسباب ،فان المحاكم كثي اًر ما تنظر الى "االتساق الداخلي ومستوى التفاصيل ومعقولية الطلبات بالنسبة للدليل ككل" 11.ايضاً من الشائع منح بعض التعويضات لالنصاف حتى لو كانت مستندات التعويضات غير كاملة او غير موجودة ،خاص ًة ،اذا كان من المنطقي ان بعض االضرار قد تُكبدت كنتيجة مباشرة لالنتهاكات 12 الثابتة. .33في القضية الماثلة ،ستضع المحكمة في اعتبارها الظروف الصعبة والتي بموجبها تم القبض على 13 المدعى عليها وحاليا الجئ في جمهورية اوغندا. المدعي وتم اعتقاله وابعاده من اراضي الدولة ُ .34فيما يتعلق بفقدان وظيفته ،اشارت المحكمة الى ان المدعي قدم صورتين لقسائم صرف راتبة والتي تحمل اسم صاحب العمل والذي هو منظمة حقوق االنسان التنزانية (منظمة غير حكومية) ومشروع فوج ووتر لدى منظمة بيد ورلد .أيضاً اشارت المحكمة الى انه في قانون العمل ،عموماً، تُثبت العالقة بين الموظف وصاحب العمل بمستند كتابي ،وهذا ليس الوضع دائماً نظ اًر ألن العقد قد يكون شفهيا او ضمنياً وما يزال سارياً 14.قررت المحكمة انه في هذه الظروف وبرغم من ان المدعي لم يقدم صور لعقد العمل الخاص به ،إال ان ذلك ال ِ ينف وجود عالقة عمل مع صاحب العمل الخاص به .وقررت المحكمة أيضاً ان صور قسائم صرف الراتب هي دليل ٍ كاف لعالقة العمل بين المدعي والمنظمة غير الحكومية المعنية. .35أيضاً اقتنعت المحكمة بان خسارة الوظيفة والتي أدت الى خسارة الدخل وفقدانه هي نتيجة مباشرة النتهاك حقوق االنسان والذي اثبتته المحكمة في حكهما في الموضوع الصادر في 22مارس .2112وعليه ،فمن المنطقي ان ترى انه نظ اًر لالبعاد غير القانوني من قبل الدولة ُ المدعى عليها من اراضيها والظروف الصعبة التي وجد المدعي نفسه فيها ،فانه يستحيل عليه ان يقدم اي دليل مستندي آخر .لقد فقد المدعي وظيفته وبالتالي مصدر دخله .اشارت الى انه بموجب المعلومات - 9المحكمة الجنائية الدولية ،يرجى االطالع على قضية المدعي العام ضد كاتانجا ،رقم ICC-01/04-01/07امر للحصول على تعويضات بموجب المادة 75من النظام االساسي ،رقم 22( 31مارس )2207رقم .27 - 10محكمة البلدان االمريكية لحقوق االنسان ،قضية مابيريبان ضد كولومبيا ،رقم .211 - 11محكمة البلدان االمريكية لحقوق االنسان ،يرجى االطالع على قضية بالن دي ماساكر دي سانشيز ضد جواتيماال (التعويضات) ،رثم .278-217 - 12قضية االدعاء ضد كاتانجا ،رقم .31 - 13قدم المدعي صورة من بطاقة هوية الالجئين صادرة من ادارة الالجئين بمكتب رئيس الوزراء لجهورية اوغندا بتاريخ 8فبراير 2201وسارية حتى 8فبراير .2222 - 14يرجى االطالع على قانون التوظيف وعالقات العمل التنزاني ،الباب رقم " ،)2( 02 311يلزم ان يكون عقد العمل مع الموظف مكتوبا وذلك في حالة النص على ان الموظف يعمل خارج جمهورية تنزانيا المتحدة". 10 المتضمنة في قسيمتي صرف الراتب ،فان المدعي حصل على راتب شهري قدره ثالثة ماليين واربعمائة الف) (3,400,000شلن تنزاني في وظيفته كمدير لمنظمة حقوق االنسان غير الحكومية ومنسق لمشروع فوج ووتر لدى منظمة بيد ورلد. .36اشارت المحكمة الى ان المدعي لم يقدم صورة من عقد عمله كمدير لمنظمة حقوق االنسان التنزانية وكمنسق لمشروع فوج ووتر لدى منظمة بيد ورلد ،وعليه فانه يستحيل تحديد الفترة التي المدعى عليها .في استمر فيها في عمله لدى هذه المؤسسات لو لم يتم ابعاده من اراضي الدولة ُ هذا الظروف ،ولتقدير مقدار التعويض المطلوب الحكم به بموجب هذا الطلب ،فان المحكمة تباشر تقديرها القضائي وترى ان الفترة امتدت من اول سبتمبر 2114حتى تاريخ صدور الحكم في الموضوع وسوف تستخد اخر راتب للمدعي والبالغ ثالثة ماليين واربعمائة الف)(3,400,000 شلن تنزاني كاساس للحساب. .37ووفقاً لذلك ،حكمت المحكمة للمدعي بمبلع مائة وستة واربعين مليون ومائتي الف ( )146,200,000شلن تنزاني على سبيل التعويض لفترة اثنين واربعين ( )42شهر و واحد وعشرين ( )21يوم ،عن الراتب المفقود من تاريخ ابعاده خارج البالد ،اي ،منذ اول سبتمبر 2114 وحتى تاريح صدور الحكم في الموضوع ،أي ،في 22مارس .2112 ب) خسارة الدخل من اعماله والمدرسة الثانوية المدعى انه كان لديه "ورشة نجارة" والتي كانت تدر له دخال ولكنه فقده نظ اًر البعاده خارج .32زعم ُ المدعى عليها .وزعم انه فقد جميع استثماراته في هذا العمل ،وأيضاً اكد انه كان لديه اراضي ُ مخزون من الخشب وتم تلفه بالكامل باالضافة الى انه فقد ثقة عمالئه لدرجة انه من المستحيل له ان يبدأ هذا العمل مرة اخرى .قدر المدعي الخسارة من عمل ورشة النجارة بمبلغ عشرة آالف ) (10,000دوالر امريكي. .39أيضاً اكد المدعي بانه كان مالكاً لمدرسة ثانوية خاصة تسمى مدرسة كيهيسا الثانوية والتي كانت تدر له دخالً ايضاً. المدعى عليها بان المدعي لم يثبت ان عمله كان قيد التشغيل وايضاً لم يقدم .41ذكرت الدولة ُ المستندات المؤيدة والتي تبين العوائد السنوية وال السجالت المحاسبية الثبات ذلك .أوضحت المدعى عليها بانه ال توجد هناك سجالت لحسابات الشركة تبين انشطتها المالية مثل الدولة ُ عمليات الصرف والرواتب والضرائب وغيرها من الرسوم المفروضة. 11 المدعى عليه ان المدعي لم يثبت انه كان لديه دخل من المدرسة الثانوية حيث .41أيضاً ذكرت الدولة ُ انه لم يقدم السجالت المحاسبية الثبات دخله وتفقاته والمبلغ المستثمر للتأكد من تدفقاته النقدية. المسبب له وال العالقة السببية المدعى عليها ان المدعي لم يثبت ال الضرر المادي ُ .42رأت الدولة ُ بين انتهاك حقوقه والضرر المزعوم. *** .43اشارت المحكمة الى انه الجل اثبات هذه االدعاءات ،فان المدعي قدم صور لشهادات تسجيل اعماله وشهادة ضريبية لورشة النجارة .أيضاً اشارت المحكمة الى ان المدعي قدم صورة لشهادة التسجيل الصادرة له فيما يتعلق بمدرسة كيهيسا ماجاجاو الثانوية وكذلك صورة من ايصال سداد رسوم شهادة التسجيل المذكورة. .44قررت المحكمة ان هذه المستندات فقط تكفي الثبات ان ورشة النجارة ومدرسة كيهيسا الثانوية كانت مشروعات تجارية تخص المدعي .رأت المحكة ان السجالت المحاسبية والمعامالت المصرفية والميزانيات لهذه الشركات قد تثبت اذا كانت تحقق ارباحا ام ال ،حيث تطعن الدولة المدعى عليها في ذلك .ومع ذلك ،يمكن للمحكمة ان تستنتج من الحقيقة المجردة انها موجودة وان ُ المدعي قد استثمر فيها ،ومن المنطقي له انه يتوقع دخالً منها .ووفقاً لما رأته المحكمة ومن خالل وضع الظروف التي تم فيها ابعاد المدعي للخارج في االعتبار ،فان المعيار الطبيعي للدليل المادي يستحيل تطبيقه عليه بدقة. بناء على ما سبق ،فان المحكمة ،وخالل استخدام سلطتها التقديرية ،قبلت طلب المدعي وحكمت ً .45 له بمبلغ جزافي قدره عشرة ماليين) (10,000,000شلن تنزاني لخسارة ورشة النجارة .فيما يتعلق بالخسارة المتعلقة المدرسة الثانوية ،فان المدعي لم يقدم اي تقدير مالي لتدعيم طلبه وعليه رفضت المحكمة هذا الطلب. ج) خسارة الدخل بسبب تركه أرضه وعدم االشراف على منزلين قيد االنشاء .46افاد المدعي بان كان يمتلك منزلين تحت االنشاء وان ابعاده للخارج ادى الى عدم اكتمالهما وكذلك عدم االشراف عليهما وصيانتهما ،وزعم ان عدم اجراء الصيانة لمشاريع البناء ادى الى خسارة تقدر بمبلغ خمسة عشر الف ) (15,000دوالر امريكي. المدعى عليها بان المدعي لم يثبت انه كان مالكاً للمنازل المعنية، .47من جانبها ،طعنت الدولة ُ وايضاً اشارت الى ان المدعي لم يقدم صك الملكية الخاصة بها ،ولم يثبت العالقة السببية بين 12 المدعى عليها بان المدعي لم يكن لديه الخسائر المزعومة وانتهاك حقوقه .أيضاً اكدت الدولة ُ شهادة الحق العرفي في االشغال لبيان ملكية االرض وان مجرد صورة فوتوغرافيه لمنزل ال تشكل صكاً للملكية وأيضاً لم يثبت اية عالقة بين انتهاك حقوقه ووضع الممتلكات. صحيحا ،كما يؤكد ،أن لديه عائلة ،لكان بإمكان ً المدعى عليها بانه لو كان .42أيضاً طعنت الدولة ُ عائلته االهتمام بالممتلكات واألصول األخرى ،إذا كانت هذه الممتلكات موجودة على اإلطالق. *** .49قررت المحكمة ان صور شهادات الدفع المتعلقة بشراء االرض وعقد شراء االرض وصك االرض وملكية االرض تشكل دليالً على ان المدعي كان مالكاً لالرض التي بنى عليها المنزلين .ومع ذلك اشارت المحكمة الى ان المدعي لم يثبت خسارة الدخل بسب تركه ارضه وايضا لم يثبت ان عدم اجراء الصيانة للمنزلين قيد االنشاء .أيضاً قدم المدعي صور للمنزلين المذكورين قيد االنشاء ،ومع ذلك ،اشارت المحكمة الى ان المدعي لم يثبت خسارته للدخل المتعلق بالتخلي عن الموقع الخاص به وعدم اجراء صيانة للمنزلين قيد االنشاء. .51أيضاً اشارت المحكمة الى ان المدعي لم يقدم تقدير تفصيلي الستثماراته فيما يتعلق بالمنزلين ووضعهم الحالي ولم يقدم ايضاً تقدير للدخل الذي كان سيجنيه لو تمكن من اكمال بناء المنزلين. .51وعليه ،رفضت المحكمة هذا الطلب. د) الخسائر المتعلقة بسيارتين ودراجة نارية المدعى عليها ،فانه .52زعم المدعي انه كان يمتلك سيارتين ودراجة نارية وانه منذ ابعاده خارج الدولة ُ لم يعد يستخدمها او يقوم بصيانتها مما ادى الى تلفها ،وان هذا التلف شكل خسارة فادحة له ،وقدر الخسارة المتكبدة بسبب ذلك بمبلغ اثني عشر الف) (12,000دوالر امريكي. المدعى عليها ،لم يقدم المدعي اي دليل لبيان العالقة بين حالة السيارتين .53من جانب الدولة ُ والدراجة النارية وانتهاك حقوق االنسان ,أيضاً اكدت الدولة ُ المدعى عليها بان صور تسجيل السيارات والدراجة النارية لم تثبت الملكية حيث انها ليست مصدقة لبيان التوثيق .طبقاً للدولة المدعى عليها فان افراد اسرة المدعي كانت ستقوم بصيانة هذه الممتلكات لو كانت موجودة كما ُ يدعي ويزعم. *** 13 المصدقة لبطاقات التسجيل للسيارتين والدراجة النارية تقدم دليال .54اشارت المحكمة الى ان الصور ُ كافياً بان المدعي كان يمتلكها. المدعى عليها تحت الظروف .55قررت المحكمة ان االبعاد التعسفي للمدعي من اراضي الدولة ُ الصعبة بالتأكيد لم يسمح للمدعي باتخاذ االجراءات لصيانة هذه الممتلكات والمحافظة عليها .رأت المحكمة ان هذا الوضع سبباً كافيا للحكم بالتعويض عن الخسائر المتعلقة بالتلف الالحق بالسيارتين والدراجة النارية الخاصة بالمدعي .وعليه ،قبلت المحكمة طلب المدعي وحكمت له باالنصاف بمبلغ جزافي قدره ثالثة ماليين) (3,000,000شلن تنزاني. ه) الخسارة المتعلقة بدفع قيمة االيجار .56ادعى المدعي انه استأجر منزالً منذ 2114وانه نظ اًر البعاده للخارج فان صاحب هذا المنزل لم يتمكن من تأجيره ألنه توجد به بعض متعلقاته ونتيجة لذلك فانه مازال يدفع ايجاره وذلك للحفاظ على ممتلكاته به .قدر المدعي الخسارة من دفع قيمة االيجار بمبلغ الفين وثالثمائة وعشرين ) (2,320دوالر امريكي لفترة اربع ( )4سنوات. المدعى عليها في هذه االدعاءات وان صورة عقد االيجار فقط والتي غير معتمدة .57طعنت الدولة ُ من محامي وبدون صك ملكية للمنزل ،ال يمكن ان تكون دليال كافياً لوجود مثل هذا المنزل .أيضاً المدعي لم يثبت عالقة الخسارة المزعومة بانتهاك حقوقه فضالً المدعى عليها في ان ُ طعنت الدولة ُ عن ان المدعي لم يقدم ايصاالت دفع قيمة االيجار الصادرة من مالك العقار. *** .52قررت المحكمة بان المدعي لم يثبت ادعائه بانه استمر في دفع قيمة ايجار المنزل الذي عاش فيه قبل ابعاده للخارج للحفاظ على متعلقاته الموجودة بالمنزل .مثل هذا الدليل قد يشمل الفواتير الصادرة من مالك العقار وسجالت التحويالت المالية لدفع قيمة االيجار وااليصاالت الصادرة فيما يتعلق بعمليات الدفع والسداد .أيضاً اشارت المحكمة بانه ،لتأييد طلبه ،فان المدعي قدم عقد ايجار بينه وبين مالك المنزل للفترة من اول مايو الى نهاية اكتوبر 2113وانتهى هذا العقد قبل القبض على المدعي في 31اكتوبر 2113وقبل ان يقوم برفع عريضة الدعوى الماثلة لدى المحكمة في 24مايو ،2115وعليه ،رفضت المحكمة هذا الطلب. 14 – 2الضرر المعنوي بالمدعي ي أ) الضرر المعنو الذي لحق ُ .59أعلن المدعي بصفته ضحية مباشرة للحرمان من حقه في الجنسية فانه عانى من االلم النفسي والمعنوي بعد ابعاده من البالد ،وأيضا زعم انه فقد خطيبته والتي فيما بعد تزوجت من غيره. .61أيضاً زعم انه عانى من االزمة النفسية الناجمة عن االكتئاب الحاد بسبب عزلته لمدة اربع ()4 سنوات ،وزعم ايضا انه عاني من االلم البدني الحاد والناجم عن اعمال التعذيب وطلب تعويضاً بمبلغ خمسين الف ) (50,000دوالر امريكي. .61اكد المدعي انه هو العائل الوحيد السرته المباشرة ،اي ،زوجاته واطفاله وكذلك عشيرته ،واعلن انه منذ ابعاده القسري للخارج من الدولة ُ المدعى عليها ،اُصيب باالكتئاب بسبب ما اذا كان لدى افراد اسرته طعاماً وشرابا وملبس وبصحة جيدة ام ال. .62جزم المدعي بانه في وقت القبض عليه كان يخطط للزواج من سيدة بورندية ،ولكن نظ اًر البعاده للخارج من وطنه لم يتم الزواج وذلك سبب له ضر اًر كبي اًر. المدعى عليها بان المدعي لم يثبت المعاناة النفسية والمعنوية التي تعرض لها ،ورأت .63طعنت الدولة ُ المدعي لم يوضح كيف خلص الى المبالغ العديدة التي يطلبها لنفسه بصفته ضحية مباشرة أن ُ والفراد السرته وغيرهم من االقارب بصفتهم ضحايا غير مباشرين ولم يقدم اي دليل على زواجه من زوجاته. المدعى عليها بان المدعي لم يقدم اي دليل لعقد زواجه بخطيبته المزعومة او .64أيضاً نازعت الدولة ُ المسبب. زوجته و ال أي دليل للضرر ُ *** .65اشارت المحكمة الى ان الضرر المعنوي هو الذي ينجم عن المعاناة وااللم والتغير في ظروف الحياة للضحية واسرته. .66ايضا اقرت المحكة بان الضرر المعنوي يشمل ،على سبيل المثال ال الحصر ،االلم والمعاناة والمعاناة الذهنية واالذالل وفقد التمتع بالحياة وخسارة العالقات االجتماعية أو الزوجية ،وان التعويض للضرر غير المالي ُيحتسب عموماً على اساس تقدير التعويض العادل. .67أيضاً اشارت المحكمة الى ان المدعي احتج باالختصاص القضائي لها في المساواة وطلب تعويضاً يصل الى خمسين الف ) (50,000دوالر امريكي عن الضرر المعنوي الذي تعرض له. 15 .62في حمكها في الموضوع ،قضت المحكمة بان هناك انتهاك لحق المدعي في أال ُيحرم تعسفياً من حقه في الجنسية ،وأال ُيبعد تعسفياً من تنزانيا وأال يحرم من حقه في المحاكمة امام محكمة مستقلة .هذه االنتهاكات ،خاص ًة التي تتعلق بالجنسية واالبعاد التعسفي للخارج ،اثرت على وضع المدعى عليها وبالتالي كان لها اثر سلبي على قدرته على الوصول الى المدعي في الدولة ُ ُ المدعى عليها. الخدمات المتاحة لمواطني الدولة ُ .69أيضاً اشارت المحكمة الى ان المدعي قبض عليه ثم اُحتجز في قسم الشرطة لعدة ايام وصودر جواز سفره قبل ان يتم ابعاده الى كينيا ،وايضاً تم ترحيله من كينيا بعد ان عاش في االرض المحايدة بين كينيا وتنزانيا لمدة اربع ( )4سنوات على االقل في ظروف صعبة للغاية بشكل واضح ،وحاليا المدعي الجئ في اوغندا .أيضاً اشارت المحكمة الى ان الزواج المزمع من سيدة 15 المدعى عليها. روندية لم يتم كما هو مخطط حيث انه تم ابعاده من الدولة ُ .71في هذه الظروف ،مما ال جدال فيه ان المدعي عانى بدنيا ونفسياً من الوضع الذي وجد نفسه فيه المدعى عليها .عالوة على ان زعزعة الحياة االجتماعية و نتيجة للتصرفات الخاطئة للدولة ُ االسرية للمدعو نتيجة لالنتهاكات المقضي بها ،دائماً سببت االلم واالكتئاب والذي يجب اصالحه وجبره. .71وعليه حكمت المحكمة للمدعي بمبلغ عشرين مليون ) (20,000,000شلن تنزاني على سبيل التعويض العادل للضرر المعنوي الذي تعرض له. ب) الضرر المعنوي الذي لحق بالضحايا غير المباشرين .72رأى المدعي ان ابعاده للخارج كان له نتائج على حياة اسرته المباشرة وعشيرته بما في ذلك والديه واطفاله وغيرهم من اقاربه .ذكر انه بعد رحيله من البالد ،فانه كان عائلهم الوحيد الذي يؤمن لهم الغذاء والرعاية الصحية والملبس. المدعي ان والديه واطفاله الخمسة وثالثة خليالت واخته وجدته تعرضوا لالذالل بدرجة كبيرة .73أكد ُ المدعى عليها وطالب بانه يتعين اعتبار كل هؤالء من خالل التصرفات غير القانونية للدولة ُ ضحايا غير مباشرين. .74تدعيماً الدعاءاته ،فانه احال المحكمة ليس الى االختصاص القضائي الخاص بها فقط ولكن الى المبدأ الخامس ( )5من المبادئ االساسية والخطوط االرشادية بشأن الحق في االنصاف والتعويض - 15قضية انودو اوشينج انودو ضد جمهورية تنزانيا (الموضوع) المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 02لسنة ،2205 الحكم الصادر في 22مارس ( 2208في الموضوع) فقرة .02 – 2 16 لضحايا االنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي (حقوق االنسان) واالنتهاكات الخطيرة وانتهاكات القانون االنساني الدولي. المدعي من المحكمة ان تحكم بالمبالغ التالية للضحايا غير المباشرين: .75طلب ُ – 1مبلع مائة الف ) (100,000دوالر امريكي الطفاله الخمسة. – 2مبلغ خمسين الف ) (50,000دوالر امريكي لوالديه – 3مبلغ عشرين) (20,000دوالر امريكي الخته وجدته المدعى عليها من المحكمة رفض هذا الطلب على اساس ان المدعي لم يثبت .76طلبت الدولة ُ العالقة الزوجية مع زوجاته المزعومات ولم يوضح كيف خلص الى حجم المبالغ المطالب بها. *** .77اشارت المحكمة الى انها قضت بان افراد االسرة القريبين والذين عانوا بدنياً او نفسياً نتيجة لوضع الضحية يدخلوا في نطاق تعريض "الضحايا" ،وهم الضحايا غير المباشرين ويمكنهم طلب 16 المسببة لهم. تعويضات للمعاناة ُ .72أيضا قضت المحكمة بانه ُيفترض ان الزوجات والوالدين واالطفال يكونوا من الضحايا غير المباشرين ألنه ُيفترض انهم تعرضوا ايضا للضرر المعنوي نتيجة لالنتهاكات بحق المدعي. .79ومع ذلك ،ذكرت المحكمة انه ينبغي على المدعي ان يقدم عقد الزواج او اي دليل مكافئ فيما يتعلق بالنسب لزوجاته وشهادات الميالد او اي دليل مكافئ فيما يتعلق بالنسب الطفاله .بالنسبة للوالدين ،قضت المحكة بانه يتعين ان يكون هناك دليل على اثبات االبوة او االمومة او دليل آخر 17 مكافئ. .21بالنسبة لالشخاص اآلخرين مثل االشقاء ،فان المحكمة قضت بانه بالنسبة لهم فانهم ُيعتبروا من الضحايا غير المباشرين ،ويتعين على المدعي ان يثبت ويبرهن انه مسئول عن رعايتهم ،بحيث ان االنتهاكات بحق المدعي قد اثرت كذلك على وضعهم االجتماعي سلباً .يتعين على المدعي ان يثبت ايضا ،مع المستندات المتعلقة ،النسب بينه وبين هؤالء االشخاص. - 16المرجع السابق ،فقرة .5 - 17قضية محمد ابوبكاري ضد تنزانيا ،رقم 12وقضية اليكس توماس ضد تنزانيا (التعويضات) ،رقم 52وقضية ويلفريد اونيانجو ضد تنزانيا ،المجلد االول من مدونة االحكام الصادرة من الحكمة 527 ،و ،70وقضية لوسين ايكيلي رشيدي ضد تنزانيا ،فقرة .035 17 .21اشارت المحكمة في القضية الماثلة ،بانه ُيفترض ان اطفال المدعي وزوجاته ووالديه قد عانوا من الضرر المعنوي بسبب االنتهاكات المقضي بها .أيضاً فان طبيعة االنتهاكات كان لها تأثير مباشر على العالقة االسرية لهؤالء الضحايا غير المباشرين مع المدعي. .22اشارت المحكمة الى ان المدعي قدم صور لشهادات ميالد اطفاله االربعة وهم :لوكاس انودو واليتنس انودو ونورو انودو وفاطمه انودو حيث ادرج خمسة اطفال كضحايا غير مباشرين .لم يقدم المدعي تفسير لعدم تقديم صورة شهادة ميالد الطفل الخامس .أيضا قدم صورة لشهادة ميالده والتي تثبت نسبه لوالده اشوك انودو وامه دوركا اونودو. .23في ضوء ما سبق ،وعليه قررت المحكمة ان مبلغ جزافي قدره عشرة ماليين) (10,000,000شلن تنزاني لكل منهم هو تعويض عادل للضرر المعنوي الذي تعرض له اطفال المدعي ،أي ،ان االجمالي هو اربعين مليون ) (40,000,000شلن تنزاني .أيضاً قررت المحكمة ان مبلغ جزافي قدره خمسة ماليين ) (5,000,000شلن تنزاني لكل واحد منهم هو تعويض عادل للضرر المعنوي الذي تعرض له والديه ،اي ان االجمالي هو عشرة ماليين) (10,000,000شلن تنزاني. .24اشارت المحكة الى ان المدعي لم يقدم اي مستند ليثبت ان المدعوة بيليستر اكيو والمدعوة اليس موجا هي اخته وجدته على التوالي .أيضاً لم يقدم المدعي اي دليل مستندي بان المدعو سيمي داجارو هم من عشيرته وانه كان مسئوال عن تربيتهم وكذلك اي مستند فيما يتعلق بخطيبته المزعومة .وعليه ُرفض هذا الطلب. ب -التعويضات غير المالية .25طلب المدعي من المحكمة ان تحكم له بتعويضات على اساس رد الشيء الى سابق عهده ،وطلب المدعى عليها بان تضمن عدم تكرار مثل هذه االنتهاكات. كذلك من المحكمة ان تأمر الدولة ُ المدعى عليها ان تنشر هذا الحكم في الجريدة .26اضافياً ،طلب المدعي من المحكمة ان تأمر الدولة ُ الرسمية كاحد اجراءات الترضية. .27استنادا على السابقة القضائية للمحكمة في قضية لوسين ايكيلي رشيدي ضد تنزانيا ،طلبت الدولة المدعى عليها من المحكمة ان ترفض طلب ضمانات عدم التكرار ألن االنتهاكات ليست متكررة ُ او ممنهجة. المدعى عليها ان حكم المحكمة في الموضوع والذي قضى بانتهاك حقوق .22أيضاً رأت الدولة ُ المدعي يشكل احد اشكال التعويض والترضية. 18 .29وعليه ،طلبت الدولة المدعى عليها من المحكمة ان ترفض جميع مطالبات المدعي للتعويضات غير المالية ألنها ال تقوم على اي اساس وغير ُمبررة. *** .91اشارت المحكمة بان الرد يشمل اعادة الضحية الى الوضع الذي كانت فيه قبل وقوع التصرفات غير المشروعة .بعض جوانب الرد هي ،على سبيل المثال ال الحصر ،استعادة الحرية واستعادة وثائق الهوية والجنسية وتسهيل العودة لمحل االقامة و اعادة العمل واعادة الممتلكات. .91في هذا الخصوص ،ففي حكمها في الموضوع بتاريخ 22مارس ،2112امرت المحكمة الدولة المدعى عليها "ان تتخذ جميع الخطوات الالزمة العادة حقوق المدعي بالسماح له بالعودة الى ُ االراضي الوطنية وان تضمن حمايتة وان تقدم تقري اًر للمحكمة في خالل خمسة واربعين ()45 18 يوماً" .92فيما يتعلق بطلب ضمانات عدم التكرار ،اشارت المحكمة الى حكمها في الموضوع والذي فيه المدعى عليها " ان تعدل تشريعاتها لتزويد االفراد بالتدابير االنصافية القضائية في امرت الدولة ُ 19 حال قيام نزاع بشأن المواطنة والجنسية". المدعى عليها لم تقدم بعد اي تقرير .93ومع ذلك ،وبرغم من عمليات التذكير العديدة ،فان الدولة ُ بشأن تنفيذ االوامر الخاصة برد جنسية المدعي وتعديل القوانين لتسمح بالتدابير االنصافية القضائية في حالة الطعن في جنسية أي شخص. .94فيما يتعلق بطلب اجراءات الترضية ،اشارت المحكمة في سابقتها القضائية ،بالتحديد في قضيتي زونجو و متيكيال 20والتي فيها اشارت بان نشر احكام محاكم حقوق االنسان الدولية كاجراء للترضية كان اسلوباً شائعاً .على هذا االساس ،وعليه امرت المحكمة بنشر الحكمين في الموضوع والتعويضات في هاتين القضيتين. .95في القضية الماثلة ،وفي الحكم في الموضوع ،قررت المحكمة ان االلغاء التعسفي لجنسية المدعي المدعى عليها 21كان يضعه في مركز "مهاجر غير وبالتالي فان االبعاد التعسفي له من الدولة ُ شرعي" والذي ُسمى به بموجب اخطار اصدره وزير الشئون الداخلية .22اشارت المحكمة الى انه المدعى في ضوء هذه الظروف وطبيعة هذه االنتهاكات وكذلك الحاجة للتأكيد على التزامات الدولة ُ - 18قضية انودو انودو ضد تنزانيا (في الموضوع) رقم .)1( 032 - 19المرجع نفسه ،رقم )8( 032 - 20ورثة المرحوم نوربرت زونجو وآخرين ضد بوريكينا فاسو ،رقم 18 - 21قضية انودو انودو ضد تنزانيا (في الموضوع) رقم 88-73و رقم 021 - 15 - 22المرجع نفسه ،رقم 001 - 003 19 عليها وزيادة الوعي بشأنها والتعويضات المطلوبة ،فانها رأت انه من الضروري نشر الحكم في الموضوع وهذا الحكم .وعليه قبول طلب نشر حكم المحكمة. سادساً :التكاليف .96طلب المدعي من المحكمة ان تأمر بدفع تكاليف االنتقال بين باباتي وغيرها من القرى واللوازم المكتبية واالتصاالت والتكاليف البريدية التي إدعى انه دفعها والتي تبلغ اربعة آالف)(4,000 دوالر امريكي. المدعى عليها من المحكمة رفض جميع طلبات المدعي للتعويضات وان .97من جانبها ،طلبت الدولة ُ تأمره بتحمل التكاليف. *** .92تنص المادة )2(32من النظام الداخلي للمحكمة " : 23ما لم تقرر المحكمة خالف ذلك ،يتحمل كل طرف التكاليف الخاصة به ،إن وجدت". .99اشارت المحكمة ،تمشياً مع احكامها السابقة ،الى ان التعويض قد يشمل سداد االتعاب القانونية وغيرها من النفقات المتكبدة في سياق االجراءات الدولية 24ويتعين على المدعي تقديم تبرير للمبالع 25 المطلوبه. .111على الرغم من ان المدعي قدم االيصاالت فيما يتعلق بمصروفات خدمات النقل بواسط دي اتش ال ،إال انه من المهم االشارة الى ان منظمة حقوق الالجئين في تنزانيا ومنظمة كوان از للكرامة ومن جينماري روهوندوا واالستاذة مواجابو خالد مثلتا المدعي على اساس مجاني خالل االستاذة بموجب مشروع العون القانوني المجاني للمحكمة .قامت المحكمة بسداد تكاليف العرضية لهؤالء الممثلين بموجب هذا المشروع .وعليه فان طلب المدعي باسترداد التكاليف غير ُمبرر ومن ثم ُرفض. .111قضت المحكمة ،بعد ان وضعت في اعتبارها احكام المادة )2(32من النظام الداخلي للمحكمة، ان يتحمل كل طرف التكاليف الخاصة به. - 23النظام الداخلي للمحكمة الصادر في 2يونيو 2222 - 24قضية نوربرت زونجو وآخرين ضد بوركينا فاسو (التعويضات) ،رقم 13-71وقضية المقدس /كريستوفر متيكيال ضد تنزانيا (التعويضات) ،رقم 31وقضية محمد ابوبكاري ضد تنزانيا (التعويضات) ،رقم 80وقضية اليكس توماس ضد تنزانيا (التعويضات) ،رقم 77 - 25قضية نوربرت زونجو وآخرين ضد بوركينا قاسو (التعويضات) ،رقم 80وقضية متيكيال ضد تنزانيا (التعويضات) رقم .22 20 سابعاً :منطوق الحكم .112لهذه االسباب ، المحكمة ، باالجماع ، التعويضات المالية المدعي للحصول على تعويضات للضرر المادي لخسارة الدخل من – 1رفضت طلب ُ مدرسة كيهيسا الثانوية الخاصة به، المدعي للحصول على تعويضات للضرر المادي بسبب ترك منزلين قيد - 2رفضت طلب ُ االنشاء، المدعي للحصول على تعويضات للضرر المادي والذي ُيدعى انه نجم - 3رفضت طلب ُ عن استمرار المدعي في دفع قيمة االيجار احد المنازل لتخزين متعلقاته فيه، المدعي للحصول على تعويضات للضرر المعنوي والذي ُيدعى ان اخته - 4رفضت طلب ُ وجدته وخليالته وخطيبته المزعومة تعرضوا له. باغلبية سبعة ( )7قضاة ومعارضة ثالثة ( )3قضاة وهم القاضية م .تيريز موكامولي از والقاضية ستال أ .انوكام والقاضي موديبو ساكو ،في رأي منفصل، المدعي للحصول على تعويضات للضرر المادي لخسارة الدخل من - 5قبلت طلب ُ وظيفته وحكمت له بمبلغ قدره مائة وستة واربعين مليون ومائتي الف ) (146,200,000شلن تنزاني، المدعي للحصول على تعويضات للضرر المادي لخسارة الدخل من اعمال – 6قبلت طلب ُ ورشة النجارة وحكمت له بمبلغ مقطوع قدره عشرة ماليين) (10,000,000شلن تنزاني، المدعي للحصول على تعويضات للضرر المادي بسب التلف الحادث - 7قبلت طلب ُ للسيارتين والدراجة النارية وحكمت له بمبلغ مقطوع قدره ثالثة ماليين ) (3,000,000شلن تنزاني، 21 المدعي للحصول على تعويضات للضرر المعنوي الذي تعرض له بسبب – 2قبلت طلب ُ االنتهاكات المقضي بها وحكمت له بمبلغ قدره عشرين مليون )(20,000,000 شلن تنزاني، المدعي للحصول على تعويضات للضرر المعنوي الذي تعرض له - 9قبلت طلب ُ الضحايا غير المباشرين وحكمت لهم بالتعويض كما يلي: أ) عشرة ماليين ) (10,000,000شلن تنزاني لكل واحد من اطفاله االربعة: لوكاس انودو و اليتنس انودو ونورو انودو وفاطمه انودو ،أي ،باجمالي قدره اربعين مليون ((40,000,0 11شلن تنزاني، ب) خمسة ماليين ( )5,000,000شلن تنزاني لكل واحد من والده /اشوك انودو ووالدته /دوركا اونودو ،أي ،باجمالي قدره عشرة ماليين ) (10,000,000شلن تنزاني، المدعى عليها ان تدفع المبالغ الواردة بالفقرات ( 5و 6و 7و 2و 9 -11أمرت الدولة ُ ) أعاله خالية من اية ضرائب وفي خالل فترة ستة شهور من تاريخ صدور هذا الحكم وفي حالة التقصير تلتزم بان تدفع فائدة على المتأخرات تُحتسب على اساس سعر الفائدة الساري لدى البنك المركزي لجمهورية تنزانيا المتحدة طوال فترة السداد المتأخر حتى تمام السداد بالكامل. التعويضات غير المالية المدعى عليها بان تتخذ جميع الخطوات الالزمة الستعادة جميع حقوق – 11امرت الدولة ُ المدعي من خالل السماح له بالعودة الى االراضي الوطنية وضمان حمايته وتقديم تقري اًر للمحكمة بذلك في خالل فترة خمسة واربعين ( )45يوماَ من تاريخ صدور هذا الحكم، المدعى عليها بان تعدل تشريعاتها لتنص على أن توفر لالفراد التدابير - 12امرت الدولة ُ االنصافية القضائية في حالة الطعن على جنسيتهم. 22 المدعى عليها بنشر الحكم في الموضوع الصادر في 22مارس 2112 – 13امرت الدولة ُ وهذا الحكم في التعويضات ،على موقع القضاء وو ازرة الشئون الدستورية والقانونية، وان تضمن هذه االحكام يمكن الوصول اليها لمدة عام واحد على االقل من تاريخ النشر في التنفيد واالبالغ : المدعى عليها بان تقدم لها ،في خالل فترة ستة ( )6شهور من تاريخ االعالن – 14أمرت الدولة ُ بهذا الحكم ،تقري اًر عن االجراءات التي اتخذتها لتنفيذ االوامر المبينة في هذا الحكم وبعده ،كل ستة ( )6شهور حتى ترى المحكمة انه تم التنفيذ الكامل للحكم في التكاليف: – 15أمرت كل طرف بتحمل التكاليف الخاصة به. التوقيع ، Blaise Tchikaya, Vice-P. نائب الرئيس بليز شيكايا قاضياً بن كيوكو Ben KIOKO, Juge قاضياً رافع ابن عاشور Rafaâ BEN ACHOUR, Juge Suzanne MENGUE, Juge قاضية سوزان منجي M-Thérèse MUKAMULISA, Juge قاضية م .تيريز موكامولي از Tujilane R. CHIZUMILA, Juge قاضية توجيالن ر .شيزوميال Chafika BENSAOULA, Juge قاضية شفيقة بن صاولة Stella I. ANUKAM, Juge قاضية ستيال أ .أنوكام قاضياً دوميسا ب .انتسبي از Dumisa B. NTSEBEZA, Juge 23 قاضياً موديبو ساكو Modibo SACKO, Juge et Robert ENO, Greffier رئيس قلم المحكمة روبرت اينو طبقاً للمادة )7( 22من البروتوكول والمادة 72من النظام الداخلي للمحكمةُ ،يرفق الرأي المنفصل المشترك للسادة القضاة م – تيريز موكامولي از ،وستال أ .انوكام ،وموديبو ساكو ،بهذا الحكم. ُحرر في دار السالم في يوم 2ديسمبر عام 2222باللغات العربية واالنجليزية والفرنسية وتكون الحجية للنص االنجليزي. 24