akouedenoudje v republic of benin 2020 024 2023 afchpr 15 13 2023
الأمر الوزاري المشترك الصادر في 22 يوليو 2019 الذي يحظر إصدار وثائق رسمية للأشخاص المطلوبين من قبل القضاء في بنين ينتهك الحق في افتراض البراءة لأنه يفترض الذنب دون حكم قضائي نهائي، وينتهك الحق في الجنسية لأنه يحرم الأشخاص تعسفاً من وسائل إثبات الجنسية، وكلاهما محميان بموجب الميثاق الأفريقي والإعلان العالمي لحقوق...
Source-derived case information.
- Citation
- akouedenoudje v republic of benin 2020 024 2023 afchpr 15 13 2023
- Parties
- Applicant: كونايد توغال التوندجي أكويدنودجي; Respondent: جمهورية بنين
- Court
- TANZLII
- Jurisdiction
- Tanzania
- Judgment Date
- 1 January 2023
- Procedural Posture
- دعوى حقوق إنسان أمام المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب / حكم نهائي
- Outcome
- قبول الدعوى جزئياً والحكم بحدوث انتهاك للحقوق وإلزام الدولة المدعى عليها بإلغاء الأمر الوزاري المشترك.
- Legal Topics
- افتراض البراءة, الجنسية, إجراءات التقاضي الدولية, الاختصاص القضائي, المقبولية, جبر الضرر
- Source Language
- en
Source-derived case record
Summary, issues, holding and outcome
More case intelligence is available
Unlock the full research layer for this judgment.
Parties
كونايد توغال التوندجي أكويدنودجي
Applicant
جمهورية بنين
Respondent
Procedural Posture
دعوى حقوق إنسان أمام المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب / حكم نهائي
Legal Issues
- 1 هل يشكل الأمر الوزاري المشترك الصادر في 22 يوليو 2019 انتهاكاً للحق في افتراض البراءة؟
- 2 هل يشكل الأمر الوزاري المشترك انتهاكاً للحق في الجنسية؟
Ratio Decidendi
الأمر الوزاري المشترك الصادر في 22 يوليو 2019 الذي يحظر إصدار وثائق رسمية للأشخاص المطلوبين من قبل القضاء في بنين ينتهك الحق في افتراض البراءة لأنه يفترض الذنب دون حكم قضائي نهائي، وينتهك الحق في الجنسية لأنه يحرم الأشخاص تعسفاً من وسائل إثبات الجنسية، وكلاهما محميان بموجب الميثاق الأفريقي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
Court Disposition
قبول الدعوى جزئياً والحكم بحدوث انتهاك للحقوق وإلزام الدولة المدعى عليها بإلغاء الأمر الوزاري المشترك.
Orders
- إلغاء القرار الوزاري المشترك رقم MJL/DC/SGM/DAPCG/SA/023SGG19/023 الصادر في 22 يوليو 2019 خلال ستة أشهر من الإخطار بالحكم.
- تقديم تقرير للمحكمة خلال ستة أشهر عن التدابير المتخذة لتنفيذ الحكم.
Full Case Text
Judgment text and source record
1 paragraphs
AFRICAN UNION UNION AFRICAINE UNIÃO AFRICANA AFRICAN COURT ON HUMAN AND PEOPLES’ RIGHTS COUR AFRICAINE DES DROITS DE L’HOMME ET DES PEUPLES قضية كونايد توغال التوندجي أكويدنودجي ضد جمهورية بنين 2020/024 القضية رقم حكم 2023 يونيو13 الفهرس الفهرس i ....................................................................................................................................................... أوالً .األطراف 1 ............................................................................................................................................... ثانيًا .موضوع الدعوى 2 .................................................................................................................................... أ .الوقائع 2 ........................................................................................................................................... ب .االنتهاكات المزعومة 3 ...................................................................................................................... رابعاً .طلبات األطراف 3 ...................................................................................................................................... خامساً .االختصاص 4 ........................................................................................................................................ أ .الدفوع على االختصاص الموضوعي للمحكمة 5 ........................................................................................... ب .الجوانب األخرى لالختصاص 6 ............................................................................................................. سادساً .المقبولية 7 ........................................................................................................................................... أ .الدفع القائم على عدم استنفاذ سبل التقاضي الوطني 8 .................................................................................... سابعاً .الموضوع 13 .......................................................................................................................................... االنتهاك المزعوم للحق في افتراض البراءة13 .......................................................................................... A. ب .االنتهاك المزعوم للحق في الجنسية 17 ................................................................................................... ثامناً .جبر الضرر 20 ........................................................................................................................................ تاسعاً .المصاريف 21 ........................................................................................................................................ عاش اًر .المنطوق 21 .......................................................................................................................................... i تشكلت المحكمة من :القاضية ايماني د .عبود ،الرئيسة ،القاضي بليز تشيكايا ،نائب الرئيس؛ القاضي بن كيوكو ،القاضي رافع ابن عاشور ،القاضية سوزان مينغي ،القاضية تويجالني ر .شيزوميال ،القاضية شفيقة بن صاولة ،القاضية إستيال إ .أنوكام ،القاضي دوميسا ب .إنتسيبيزا؛ القاضي موديبو ساكو ،وروبرت إينو، رئيس قلم المحكمة. في قضية كونايد توغال التوندجي أكويدنودجي ممثالً بنفسه ضد جمهورية بنين يمثلها السيد إيريني أكلومبيسي ،الوكيل القضائي للخزانة بعد المداولة، تصدر الحكم التالي: أوالً .األطراف السيد كونايد توغال التوندجي أكويدنودجي (المشار إليه فيما يلي باسم "المدعي") هو مواطن .1 من بنين .وهو يعترض على أمر وزاري مشترك 1يحظر إصدار وثائق رسمية لألشخاص المطلوبين من قبل السلطات القضائية في بنين. عريضة تحريك الدعوى مرفوعة ضد جمهورية بنين (المشار إليها فيما يلي باسم "الدولة المدعى .2 عليها") ،التي أصبحت طرًفا في الميثاق األفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب (المشار إليه فيما 1القرار الوزاري المشترك رقم MJL/DC/SGM/DAPCG/SA/023SGG19/023المؤرخ 22يوليو .2019 1 يلي باسم "الميثاق") في 21أكتوبر ،1986وانضمت إلي البروتوكول الملحق بالميثاق األفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب بشأن إنشاء محكمة أفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب (يشار إليها فيما يلي باسم "البروتوكول") في 22أغسطس .2014وفي 8فبراير ،2016أودعت اإلعالن المنصوص عليه في المادة )6( 34من البروتوكول المذكور (المشار إليه فيما بعد كـ "اإلعالن") الذي بموجبه قبلت اختصاص المحكمة لتلقي الدعاوى من األفراد والمنظمات غير الحكومية .وفي 25مارس ،2020أودعت جمهورية بنين لدى مفوضية االتحاد األفريقي وثيقة سحب إعالنها .قضت المحكمة بأن هذا االنسحاب ليس له أي تأثير على القضايا قيد النظر أو على القضايا الجديدة المرفوعة قبل أن يدخل االنسحاب حيز التنفيذ بعد عام واحد من 2 اإليداع ،أي في 26مارس .2021 ثانيًا .موضوع الدعوى أ .الوقائع يتبين من العريضة أنه في 22يوليو ،2019أصدر وزير العدل والتشريع ووزير الداخلية .3 واألمن العام في بنين أم اًر و ازرياً مشتركاً (يشار إليه فيما يلي باسم "األمر المؤرخ في 22 يوليو ،)"2019تحظر المادة 3منه إصدار الوثائق الرسمية ،بما في ذلك بعض الوثائق المدرجة في المادة 4من األمر المذكور 3،لألشخاص المطلوبين من قبل القضاء في بنين .4 يزعم المدعي أن األمر المذكور ينتهك الحق في افتراض البراءة والحق في الجنسية ،مما .4 أجبره على رفع دعوى أمام المحكمة الدستورية في الدولة المدعى عليها في 16أغسطس 2هونغي إيريك نودهونو ضد جمهورية بنين ،المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ،القضية رقم ،2020/003الحكم ( 5مايو ،)2020 (تدابير مؤقتة) ،الفقرة 5-4والتصويب بتاريخ 29يوليو .2020 3وفًقا للمادة 4من األمر الصادر في 22وليو " ، 2019تعتبر الوثائق التالية بمثابة وثائق رسمية :مقتطفات من وثائق األحوال المدنية ،وشهادات الميالد ،وبطاقات الهوية الوطنية ،وجوازات السفر ،وجوازات المرور ،والسلوك اآلمن ،وتصاريح اإلقامة ،والبطاقات القنصلية ،والجنائية .رقم السجل ، 3شهادة اإلقامة ،شهادة المعيشة والنفقات ،شهادة أو شهادة حيازة الدولة ،رخصة القيادة ،بطاقة الناخب ،اإليصال الضريبي .قائمة المستندات أعاله ليست شاملة". 4عمالً بالمادة 2من األمر الصادر في 22يوليو " ، 2019الشخص المطلوب للسلطات القضائية هو أي شخص يلزم حضوره أو سماعه أو استجوابه ألغراض تحقيق جنائي أو تحقيق تحضيري أو محاكم أو موضوع دعوى قضائية .إدانة قابلة للتنفيذ ومن ال يمتثل الستدعاء وأمر السلطة ". 2 2019للطعن في دستورية األمر المذكور .وقد تم رفض القضية بموجب القرار DCC 20- 5 512الصادر في 18يونيو ( 2020المشار إليه فيما يلي باسم "قرار 18يونيو .)"2020 االنتهاكات المزعومة ب. يزعم المدعي انتهاك الحقوق التالية: .5 .1الحق في افتراض البراءة ،الذي تحميه المادة ( )1( 7ب) من الميثاق؛ و .2الحق في الجنسية ،الذي تحميه المادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان. ثالثًا .ملخص اإلجراءات أمام المحكمة قدم المدعي العريضة في 4أغسطس 2020مع طلب اتخاذ تدابير مؤقتة .وتم إحالة العريضة .6 إلى الدولة المدعى عليها في 17أغسطس 2020مع طلب تقديم ردها على الموضوع وعلى طلب التدابير المؤقتة في غضون ستين ( )60وخمسة عشر ( )15يوماً على التوالي ،من تاريخ استالم اإلخطار. ار برفض التدابير المؤقتة المطلوبة ،والذي تم في 25سبتمبر ،2020أصدرت المحكمة قر اً .7 تقديمه إلى األطراف في 12أكتوبر .2020 قدم الطرفان مرافعتيهما بشأن الموضوع وجبر الضرر في غضون اآلجال الزمنية التي حددتها .8 المحكمة. واختتمت المرافعات في 14مارس 2022وأخطرت األطراف على النحو الواجب. .9 طرف رابعاً .طلبات األ ا .10يطلب المدعي من المحكمة ما يلي: 5ينص منطوق القرار على ما يلي" :تعلن أن األمر الوزاري رقم MJL / DC / SGM / DAPCG / SA / 023SGG19 / 023الصادر في 22يوليو ، 2019والذي يحظر إصدار وثائق رسمية لألشخاص المطلوبين من قبل المحاكم .في جمهورية بنين ال يتعارض مع الدستور (." )... 3 أوال .االحاطة علماً بانتهاك دولة بنين لحقوق اإلنسان المنصوص عليها في الميثاق بموجب األمر الوزاري رقم / MJL / SGM / DACPG / SA / 023SGG19 023 الذي يحظر إصدار وثائق رسمية لألشخاص المطلوبين. ثانيا .أمر دولة بنين بجعل األمر الوزاري المشترك المذكور متماشياً مع المتطلبات الدولية لحقوق اإلنسان. .11تدعو الدولة المدعى عليها المحكمة إلى: أوال .تقضي بأن المدعي ال يشتكي من أي حالة من حاالت انتهاك حقوق اإلنسان؛ ثانيا .تقضي بأن المدعي يسعى للطعن في إجراء إداري داخلي؛ ثالثا .تقضي بأن الدعوى تقع خارج اختصاص المحكمة؛ وبناء على ذلك ،تصرح بأنها تفتقر إلى االختصاص؛ ً رابعا. خامسا .اإلحاطة علماً بأن اإلجراءات اإلدارية تخضع للمراجعة القضائية في بنين؛ سادسا .اإلحاطة علماً بأن التدابير االنصافية المحلية متوفرة وفعالة؛ سابعا .تقضي بأن المدعي لم يلجأ إلى أي سبل انتصاف قانونية؛ ثامنا .تقضي بأن سبل التقاضي الوطني لم تستنفد؛ تاسعا .وبالتالي ،إعالن عدم مقبولية الدعوى من حيث الشكل؛ عاشرا .تقضي بأن األمر المطعون فيه ال يؤدي إلى إدانة؛ حادي عشر .تقرر أن األمر المذكور ال ينتهك الحق في افتراض البراءة؛ وبناء على ذلك ،تقضي بأن األمر المذكور ال يتعارض مع الميثاق؛ ً ثاني عشر. ثالث عشر .اإلحاطة علماً بأن الجنسية هي عالقة قانونية باالنتماء إلى دولة؛ رابع عشر .اإلحاطة علماً بأن الجنسية البنينية يحكمها القانون؛ خامس عشر .اإلحاطة علماً بأن المرسوم المطعون فيه ال يتعلق بالجنسية؛ سادس عشر .اإلحاطة علماً بأنه يمكن ألي مواطن أن يثبت جنسيته البنينية؛ و سابع عشر .وبالتالي ،تقضي بأن األمر المذكور ال يتعارض مع الميثاق. خامساً .االختصاص .12تنص المادة 3من البروتوكول على ما يلي: 4 - 1يمتد اختصاص المحكمة ليغطي كافة القضايا والمنازعات التي تقدم إليها والتي تتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق وهذا البروتوكول وأي صك آخر من صكوك حقوق اإلنسان األخرى التي صادقت عليها الدول المعنية -في حالة النزاع حول ما إذا سينعقد للمحكمة االختصاص أم ال – تسوى المسألة بقرار 2 تصدره المحكمة. .13وعالوة على ذلك ،ووفقاً للمادة )1( 49من النظام الداخلي للمحكمة " 6،تقوم المحكمة ببحث مبدئي في اختصاصها وفي قبول طلب تحريك الدعوى وفقاً للميثاق ،والبروتوكول وهذا النظام الداخلي". .14وبناء على األحكام المذكورة أعاله ،يجب على المحكمة إجراء تقييم أولي الختصاصها والبت في االعتراضات عليه ،إن وجدت. .15تالحظ المحكمة أنه في هذه القضية ،تثير الدولة المدعى عليها دفوعاً على اختصاصها الموضوعي ،الذي ستبت فيه المحكمة قبل النظر في الجوانب األخرى الختصاصها ،إذا لزم األمر. أ .الدفوع على االختصاص الموضوعي للمحكمة .16تدفع الدولة المدعى عليها بأن المدعي ال يحيل أي نزاع إلى المحكمة ولكنه يلجأ فقط إلى المحكمة كمنتدى للطعن في األمر الصادر في 22يوليو .2019 .17وتجادل بأن شروط االختصاص بموجب المادة )1( 3من البروتوكول ال تفسح مجاال للتشكيك في القوانين المحلية أو الق اررات القضائية ،بحيث ال يمكن لهذه المحكمة أن تصدر حكما يشكك في قرار إداري صادر عن دولة .ووفقاً للدولة المدعى عليها ،فإن طلبات المدعي تقع خارج نطاق اختصاص المحكمة. .18وتخلص إلى أنه ينبغي للمحكمة أن ترفض الدعوى لعدم االختصاص. .19ويؤكد المدعي ،دون الرد مباشرة على مذكرة الدولة المدعى عليها ،أن بنين قد صادقت على الميثاق والبروتوكول وأودعت اإلعالن .وهو يرى أن المحكمة لها االختصاص؛ 6المادة )1(39من النظام الداخلي الصادر في 2يونيو .2010 5 *** .20تالحظ المحكمة أنه بموجب المادة )1( 3من البروتوكول ،لها اختصاص النظر في " كافة القضايا والمنازعات التي تقدم إليها والتي تتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق وهذا البروتوكول وأي صك آخر من صكوك حقوق اإلنسان األخرى التي صادقت عليها الدول المعنية ". .21وتذكر المحكمة بأنه لكي ينعقد لها االختصاص الموضوعي ،يكفي أن يزعم المدعي حدوث انتهاكات لحقوق اإلنسان يحميها الميثاق أو أي صك آخر من صكوك حقوق اإلنسان صادقت 7 عليه الدولة المدعى عليها. .22تالحظ المحكمة أن المدعي في هذه القضية يزعم حدوث انتهاك للحق في افتراض البراءة والحق في الجنسية ،اللذين تحميهما المادة ( )1( 7ب) من الميثاق والمادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان على التوالي .ولذلك ،فإن المحكمة تتصرف في نطاق اختصاصها. .23وبناء على ذلك ،ترفض المحكمة دفع الدولة المدعى عليها على اختصاصها الموضوعي وترى أن لها اختصاصا موضوعياً للنظر في هذه الدعوى. ب .الجوانب األخرى لالختصاص .24تالحظ المحكمة أنه لم يثر أي دفع على اختصاصها الشخصي والزمني واإلقليمي. .25وقد الحظت أنه ال يوجد في السجالت ما يشير إلى عدم اختصاصها فيما يتعلق بهذه الجوانب: )1تالحظ المحكمة ،فيما يتعلق باالختصاص الشخصي ،كما هو مبين في الفقرة 2من هذا الحكم ،أن الدولة المدعى عليها أودعت في 25مارس 2020صك سحب إعالنها .وفي هذا الصدد ،تذكر المحكمة بسوابقها القضائية التي تفيد بأن سحب الدولة المدعى عليها إلعالنها ليس له أثر رجعي ،وال يؤثر على القضايا قيد النظر وقت السحب المذكور أو القضايا الجديدة المعروضة عليها قبل دخوله حيز النفاذ بعد 12 شه ار من إيداعه ،أي في 26مارس .2021ونظ اًر ألنه تم تقديم عريضة الدعوى في .7فرانك ديفيد أةوماري وآخرين ضد جمهورية تنزانيا لمتحدة (المقبولية) ( 28مارس ،)2014مدونة احكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول ،ص ،358الفقرة ، 74بيتر تشاشا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (المقبولية)( 28مارس ،)2014مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد االول ،ص ،398الفقرة .118 6 4أغسطس ،2020أي قبل سريان مفعول سحب اإلعالن ،فإنه ال يتأثر بالسحب المذكور .وبناء على ذلك ،تقضي المحكمة بأن لها اختصاصاً شخصياً. )2وتالحظ المحكمة كذلك ،فيما يتعلق باالختصاص الزمني ،أن جميع االنتهاكات المزعومة حدثت بعد أن أصبحت الدولة المدعى عليها طرفا في الميثاق وفي البروتوكول على النحو المذكور في الفقرة 2من هذا الحكم .وبناء على ذلك ،ترى المحكمة أن لها اختصاصا زمنيا في هذه القضية. )3وأخيرا ،فيما يتعلق باالختصاص اإلقليمي ،تالحظ المحكمة أن االنتهاكات التي زعمها المدعي حدثت في إقليم الدولة المدعى عليها .وبناء على ذلك ،ترى المحكمة أن لها اختصاصا إقليمياً. .26وبناء على ذلك ،ترى المحكمة أن لها اختصاصاً لنظر الدعوى الحالية. سادساً .المقبولية .27تالحظ المحكمة أنه بموجب المادة )2( 6من البروتوكول " ،تقرر المحكمة بشأن إستيفاء العرائض المرفوعة لشروط القبول واضعة في االعتبار أحكام المادة ( )56من الميثاق". .28تالحظ المحكمة كذلك أنه بموجب المادة )1( 50من النظام الداخلي "تتحقق المحكمة من مقبولية الدعوى المرفوعة أمامها وفقاً للمادة 56من الميثاق والمادة )2( 6من البروتوكول وأحكام هذا النظام الداخلي".8 .29تنص المادة )2( 50من النظام الداخلي ،التي تنص من حيث الجوهر على المادة 56من الميثاق ،على ما يلي: يجب أن تستوفي الطلبات المقدمة إلى المحكمة جميع الشروط التالية: أ .تحديد هوية المدعي بغض النظر عن طلبه واالحتفاظ بسرية هويته؛ ب .االمتثال للقانون التأسيسي لالتحاد اإلفريقي والميثاق؛ ج .اال يحتوي على أي الفاظ مهينة أو مسيئة؛ موجهة ضد الدولة المعنية ومؤسساتها أو االتحاد اإلفريقي. 8المادة 40من النظام الداخلي الصادر بتاريخ 2يونيو .2010 7 د .اال يستند حص اًر على أخبار تم نشرها من خالل وسائل اإلعالم الجماهيري؛ اضحا أن أجراءات ه .أن يقدم بعد استنفاد سبل التقاضي المحلي ،إن وجدت ،ما لم يكن و ً التقاضي قد استطالت بشكل غير طبيعي؛ و .أن يقدم الطلب في غضون فترة زمنية معقولة تسري من تاريخ استنفاد سبل التقاضي المحلي أو من التاريخ الذي تحدده المحكمة لبدء سريان الفترة الزمنية منذ وقت اللجوء اليها؛ ز .اال يتعلق بأي قضية سبق تسويتها وفقاً لمبادئي ميثاق األمم المتحدة ،أو القانون التأسيسي لالتحاد اإلفريقي ،أوأحكام الميثاق أو أي صك قانوني آخر خاص باالتحاد اإلفريقي. .30وتالحظ المحكمة أن الدولة المدعى عليها تثير اعتراضاً على مقبولية الطلب استناداً إلى عدم استنفاد سبل التقاضي الوطنية ،وستبت المحكمة في هذا الدفع قبل النظر في شروط المقبولية األخرى ،إذا لزم األمر . أ .الدفع القائم على عدم استنفاذ سبل التقاضي الوطني .31تزعم الدولة المدعى عليها أنه ال يجوز للفرد أن يرفع نزاعا ضد دولته أمام محكمة دولية إال بعد عرضه على السلطات القضائية لتلك الدولة بغية إتاحة الفرصة لها لجبر آثار قرار الدولة أو فعلها المتنازع عليه. .32وتدفع بأن سبل االنتصاف القضائية المحلية متاحة ألي شخص يشعر بالظلم لكي يلتمس االنتصاف من أي انتهاكات لحقوقه األساسية .وتحقيقاً لهذه الغاية ،تشير إلى المادة 827من القانون رقم 07-2008الصادر في 28فبراير 2011بشأن قانون اإلجراءات المدنية والتجارية واالجتماعية واإلدارية والمحاسبية (المشار إليه فيما يلي باسم "قانون اإلج ارءات المدنية") .وعلى نفس المنوال ،تؤكد الدولة المدعى عليها أن المدعي لم يقدم شكواه إلى أي سلطة ولم يمارس أي سبيل انتصاف للمقاضاة وفقاً للمادة المذكورة أعاله. .33وتدعي كذلك أن لجوء المدعي إلى المحكمة الدستورية ال يعني أنه استنفد سبل التقاضي الوطني ألن هذا السبيل متاح لجميع مواطني بنين إلجراء مراجعة موضوعية دون االضطرار إلى إثارة مظالم شخصية. 8 .34لذلك تعتبر أن المدعي لم يستنفد سبل التقاضي الوطني وبالتالي فإن الطلب غير مقبول. .35لم يقدم المدعي حججه بشأن سبل االنتصاف المنصوص عليها في المادة 827من قانون اإلجراءات المدنية التي ذكرتها الدولة المدعى عليها .غير أنه يدعي أنه استنفد سبل التقاضي الوطني ألن المحكمة الدستورية في بنين ،وهي الهيئة التي تحمي الحقوق األساسية والتي ال تخضع ق ارراتها لالستئناف ،أصدرت القرار الصادر في 18يونيو 2020برفض دعواه للطعن في دستورية األمر الوزاري المشترك الصادر في 22يوليو 2019الذي ادعى أنه ،ينتهك الميثاق واإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان. *** .36تذكر المحكمة بأنه وفقاً للمادة )5( 56من الميثاق والمادة )2( 50من النظام الداخلي للمحكمة ،يجب أن تقدم الطلبات بعد استنفاد سبل التقاضي المحلي ،إن وجدت ،ما لم يكن 9 اضحا أن أجراءات التقاضي قد استطالت بشكل غير طبيعي. و ً .37وتالحظ المحكمة أن شرط استنفاد سبل التقاضي الوطني قبل رفع قضية أمام محكمة دولية 10 لحقوق اإلنسان هو قاعدة معترف بها ومقبولة دولياً. .38وتشير المحكمة ،تمشياً مع اجتهاداتها القضائية الراسخة ،إلى أن سبل التقاضي الوطني التي يتعين استنفادها يجب أن تكون متاحة وفعالة ومرضية .وعالوة على ذلك ،فإن مجرد وجود سبيل انتصاف ال يفي بقاعدة استنفاد سبل االنتصاف ،ألن المدعي مطالب فقط باستنفاد 11 سبيل االنتصاف بقدر ما تتيح من احتماالت النجاح. 9غابي قديح ونبيه قديح ضد جمهورية بنين ،المحكمة اإلفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،القضية رقم ،2020/008حكم بتاريخ 23يونيو 2022 (االختصاص والمقبولية) ،الفقرة ،49هونغي ايريك نوديهوينو ضد جمهورية بنين ،المحكمة اإلفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،القضية رقم ،2020/032حكم بتاريخ 22سبتمبر ( 2022االختصاص والمقبولية) ،الفقرة 38 . 10ياكوبا تراوري ضد جمهورية مالي ،المحكمة اإلفريقية لحقوق األنسان والشعوب ،القضية رقم ،2018/010حكم بتاريخ 25سبتمبر 2020 (االختصاص والمقبولية) ،الفقرة .39 . 11ورثة الراحلين نوربرت زونغو وعبدهللا نيكيما الملقب بابالسي وايرنست زونغو وبليز البودو والحركة البوركينية لحقوق االنسان والشعوب ضد بوركينا فاسو(الموضوع) ( 28مارس ،)2014المجلد األول ،مدونة احكام المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ،ص ،219الفقرة ،68مدونة احكام المحكمة االفريقية ،المجلد االول ،ص ،324الفقرة 92و – 108سيباستيان جيرمان ماري اكوي اجافون ضد جمهورية بنين ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،القضية رقم 2019/062حكم بتاريخ 4ديسمبر ،2020الفقرة 99 9 .39وتالحظ المحكمة أن المحكمة الدستورية في الدولة المدعى عليها لها اختصاص النظر في ادعاءات انتهاكات حقوق اإلنسان 12.وتمشياً مع اجتهاداتها ،تذكر المحكمة بأن سبيل االنتصاف أمام المحكمة الدستورية للدولة المدعى عليها هو سبيل انتصاف متاح وفعال ومرض.13. .40وتالحظ المحكمة أيضا أنه وفقاً للفقرتين 1و 3من المادة 14 124من من دستور الدولة المدعى عليها (المشار إليه فيما يلي باسم "الدستور") ،فإن ق اررات المحكمة الدستورية غير قابلة لالستئناف .وهي ملزمة لجميع السلطات المدنية والعسكرية والقضائية. .41وتؤكد المحكمة ،فيما يتعلق بالنظام المحدد للمحاكم في الدولة المدعى عليها ،أنه عندما يكون تحت تصرف المدعي عدة سبل انتصاف موازية ،بما في ذلك االستئناف أمام المحكمة الدستورية ،يحق له أن يختار من بينها .ومع ذلك ،عندما يختار سبيل االستئناف أمام المحكمة الدستورية ،ال يمكن مطالبته ،بعد قرار المحكمة المذكورة ،أن يلجأ أو يحاول اللجوء إلي سبل انتصاف أخرى ،ما دام القرار المذكور له أثر تجاه الكافة. .42تالحظ المحكمة أنه في القضية الحالية ،في 16أغسطس ،2019قدم المدعي استئنافاً إلى المحكمة الدستورية للطعن في دستورية األمر الصادر في 22يوليو ،2019مدعياً انتهاك المادة ( )1( 7ب) من الميثاق والمادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان ،كما يفعل 12تنص المادة 114من دستور بني ن على ما يلي" :المحكمة الدستورية هي أعلى والية قضائية للدولة في المسائل الدستورية .وهي القاضي على دستورية القوانين وتضمن حقوق اإلنسان األساسية والحريات العامة (") ...؛ وتنص المادة 122من الدستور على ما يلي" :يجوز ألي مواطن أن يحيل إلى المحكمة الدستورية أي مسألة بشان دستورية القوانين ،إما مباشرة أو بإجراء االعتراض القائم على الدستورية المثار في قضية تخصه أمام محكمة". المادة .22ينص القانون رقم 009-91الصادر في 4مارس ،1991المعدل بالقانون الصادر في 31مايو ،2001على ما يلي" :وبالمثل ،تحال القوانين واللوائح التنظيمية التي يزعم أنها تنتهك حقوق اإلنسان األساسية والحريات العامة ،وبصفة عامة ،بشأن انتهاك حقوق اإلنسان ،إلى المحكمة الدستورية ،إما من قبل رئيس الجمهورية أو من قبل أي مواطن ،او جمعية أو منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق اإلنسان" .انظر ،على نفس المنوال ،هونغي إريك نودهوينو ضد جمهورية بنن ،المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ،القضية رقم ،2020/028الحكم الصادر في 1 ديسمبر ( 2022الموضوع وجبر الضرر) ،الفقرة .50 13الورينت ميتيغنون واخر ضد جمهورية بنين ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،القضية رقم ،2018/031حكم بتاريخ 24مارس ،2022 الفقرة 63 14الفقرتان 1و 2من المادة 124من الدستور ..." :وال تخضع ق اررات المحكمة الدستورية ألي طعن .وهي ملزمة للسلطات العامة ولجميع السلطات المدنية والعسكرية والقضائية". 10 في الدعوى الحالية .تالحظ المحكمة أنه في 18يونيو ،2020رفضت المحكمة الدستورية االستئناف.15 .43وتؤكد المحكمة أنه ،عمالً بالمادة 124من الدستور المذكور ،فإن القرار المذكور غير قابل لالستئناف وهو ملزم لجميع السلطات المدنية والعسكرية والقضائية ،بما في ذلك محكمة ابتدائية ذات اختصاص إداري للنظر في المسألة المتعلقة بإساءة استخدام السلطة التي تحتج بها الدولة المدعى عليها. .44ويترتب على ذلك أنه من غير المعقول مطالبة المدعي بممارسة االنتصاف فيما يتعلق بإساءة استخدام السلطة عن طريق اللجوء إلى المحكمة اإلدارية ،ألنه على أي حال ،ال يمكن للمحكمة المذكورة إصدار قرار يتعارض مع قرار المحكمة الدستورية . .45في ضوء ما سبق ،ترفض المحكمة دفوع الدولة المدعى عليها بشأن عدم استنفاد سبل التقاضي الوطني وتجد أن عريضة المدعي قد استوفت هذا الشرط من شروط المقبولية. ب .الشروط األخرى للمقبولية .46تالحظ المحكمة من السجالت أن األطراف ال تجادل في أن عريضة الدعوى تتوافق مع متطلبات المادة )1( 56و( )2و( )3و( )4و( )7من الميثاق ،والتي أعيد ذكرها في المادة ( )2( 50أ) و(ب) و(ج) و(د) و(ز) من النظام الداخلي .ومع ذلك ،ال يزال يتعين على المحكمة أن تستوثق من الوفاء بهذه المتطلبات. .47تالحظ المحكمة أنه يتضح من السجالت أن الشرط المنصوص عليه في المادة ( )2( 50أ) من النظام الداخلي قد تم الوفاء به فيما يتعلق بوضوح هوية مقدم طلب تحريك اجراءات الدعوى . .48و تالحظ المحكمة أن طلبات المدعي تسعى إلى حماية حقوقه المكفولة بموجب الميثاق. وتالحظ كذلك أن أحد أهداف القانون التأسيسي على النحو المنصوص عليه في المادة (3ح) 15ينص منطوق القرار على ما يلي" :يخلص إلى أن األمر الوزاري رقم 023/MJL/DC/SGM/DAPCG/SA/023SGG19الصادر في 22 يوليو ،2019يحظر إصدار وثائق رسمية لألشخاص المطلوبين بموجب القانون في جمهورية بنين ال تتعارض مع الدستور " .يعد الميثاق جزًءا ال يتج أز من الدستور ،وفًقا للمادة ،7التي تنص على" :الحقوق والواجبات المعلنة والمضمونة في الميثاق األفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب ،الذي اعتمدته منظمة الوحدة األفريقية في عام 1981وصدق عليه بنين في 20يناير ،1986جزء ال يتج أز من الدستور والقانون البنيني". 11 منه هو تعزيز وحماية حقوق اإلنسان والشعوب .وعالوة على ذلك ،ال يحتوي الطلب على أي طلب يتعارض مع القانون التأسيسي .لذلك ترى المحكمة أن العريضة متوافقة مع القانون التأسيسي لالتحاد األفريقي والميثاق ،وأنها تفي بمتطلبات المادة ( )2( 50ب) من النظام الداخلي. .49وتالحظ المحكمة كذلك أن طلب تحريك اجراءات الدعوى ال يحتوي على أي الفاظ مهينة أو مسيئة؛ موجهة ضد الدولة المعنية ومؤسساتها أو االتحاد اإلفريقي ،مما يجعله متوافقاً مع الشرط الوارد في المادة ( )2( 50ج) من النظام الداخلي. .50فيما يتعلق بالشرط الوارد في المادة ( )2( 50د) من النظام الداخلي ،تالحظ المحكمة أن الطلب ال يستند حصرياً إلى األخبار المنشورة عبر وسائل اإلعالم بل يتعلق بأمر صادر عن الدولة المدعى عليها بتاريخ 22يوليو .2019 .51وفيما يتعلق بشرط وجود وقت معقول لتقديم الطلب بموجب المادة ( )2( 50و) ،تذكر المحكمة بأن معقولية المدة الزمنية لعرض قضية عليها تتوقف على الظروف الخاصة بكل قضية ويجب تحديدها على أساس كل حالة على حدة 16.وفي القضية الراهنة ،ترى المحكمة أن تقييم الوقت المعقول للجوء إليها يبدأ من تاريخ إصدار المحكمة الدستورية قرارها ،أي 18يونيو .2020 وبين هذا التاريخ وتاريخ اإلحالة إلى المحكمة في 4أغسطس ،2020انقضى شهران ()2 وخمسة عشر ( )15يوماً .وتشير هذه المدة الزمنية إلى أن المدعي قد تصرف باجتهاد .لذلك تالحظ المحكمة أن فترة شهرين ( )2وخمسة عشر ( )15يوما معقولة .وتبعاً لذلك ترى المحكمة أن شرط المادة ( )2( 50و) قد تم استيفائه. .52وأخيرا ،وفيما يتعلق بالشرط المنصوص عليه في المادة ( )2( 50ز) من النظام الداخلي ،تج\ المحكمة أن القضية الحالية ال تتعلق بمسألة سبق أن تمت تسويتها من قبل الطرفين وفقاً لمبادئ ميثاق األمم المتحدة أو القانون التأسيسي لالتحاد األفريقي أو أحكام الميثاق. 16ا ورثة الراحل نوربرت زونغو وآخرون ضد بوركينا فاسو (دفوع أولية) ( 21يونيو 1 )2013مدونة احكام المحكمة االفريقية ،المجلد األول ،ص ,195الفقرة ;121أليكس توماس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) 20( ،نوفمبر )2015مدونة احكام المحكمة االفريقية ،المجلد األول، ص ,465الفقرة .73 12 .53وفي ضوء ما سبق ،تقرر المحكمة أن طلب تحريك اجراءات الدعوة يفي بجميع متطلبات المقبولية المنصوص عليها بموجب المادة 56من الميثاق ،على النحو المنشار إليه في المادة )2( 50من النظام الداخلي .وبناء على ذلك ،تعلن المحكمة قبول الطلب. سابعاً .الموضوع .54يزعم المدعي انتهاك الحق في افتراض البراءة والحق في الجنسية. .Aاالنتهاك المزعوم للحق في افتراض البراءة .55يؤكد المدعي أن افتراض البراءة هو حق أساسي من حقوق اإلنسان ،المنصوص عليه في المادة ( )1( 7ب) من الميثاق والمادة 17من دستور الدولة المدعى عليها. .56ويدعي أن الدولة المدعى عليها ،بقرارها عدم إصدار وثائق رسمية لألشخاص المطلوبين من قبل المحاكم ،وفقاً لألمر الوزاري المشترك المؤرخ الصادر في 22يوليو 2019في حين أن األشخاص المذكورين لم يدانوا ،قد انتهكت مبدأ افتراض البراءة. .57ويؤكد المدعي كذلك أن عدم إصدار وثائق رسمية لألشخاص المدانين هو نتيجة الرتكاب جريمة ،ألن هذا التدبير العقابي يشكل عقوبة تتخذ بعد اتباع اإلجراءات القانونية الواجبة وفقاً لمبادئ القانون الوضعي في بنين. .58ورداً على ذلك ،تزعم الدولة المدعى عليها أن افتراض البراءة يعني ضمناً أن أي شخص متهم بارتكاب جريمة يعتبر بريئاً حتى تثبت إدانته. .59وتدفع كذلك بأن هذا المبدأ ال يحول دون حرمان المتهم من حريته ضماناً لفعالية التحقيقات، كما أنه ال يحول دون إخضاعه لتدابير تقييدية ،وال سيما االحتجاز الوقائي أو االحتجاز لدى الشرطة ،بغرض إثبات الحقيقة. .60وأخي اًر ،تؤكد الدولة المدعى عليها أن حظر إصدار الوثائق الرسمية ليس بأي حال من األحوال إعالناً بالذنب بل يقصد به منع األشخاص الذين يعتزمون اإلفالت من العدالة من الفرار. وتؤكد أن المرسوم المطعون فيه يسهم في احترام افتراض البراءة بقدر ما يضمن مثول المتهمين أمام المحكمة إلثبات إدانتهم أو براءتهم. *** 13 .61تنص المادة ( )1( 7ب) من الميثاق على: حق التقاضي مكفول للجميع ويشمل هذا الحق… اإلنسان برئ حتى تثبت إدانته أمام محكمة مختصة.”، .62وتشدد المحكمة على أن افتراض البراءة يعني أن أي شخص يشتبه في ارتكابه جريمة أو يتهم 17 بارتكابها يفترض بداهة أنه لم يرتكبها ،إلى أن تثبت إدانته بقرار قضائي ال رجعة فيه. ويترتب على ذلك أن نطاق الحق في استئناف البراءة يشمل اإلجراء بأكمله من االعتقال إلى 18. إصدار القرار .63ورأت المحكمة أن احترام افتراض البراءة ليس ملزماً للمحكمة الجنائية فحسب ،بل أيضاً لجميع السلطات القضائية وشبه القضائية واإلدارية األخرى.19 . .64وترى المحكمة أن افتراض البراءة ينتهك إذا كان القرار القضائي أو اإلداري يقرر أن الشخص مذنب دون إثبات الذنب القضائي .وعلى نفس المنوال ،ينتهك افتراض البراءة عندما تقوم السلطات ،بما فيها السلطات القضائية ،بأعمال تدفع الجمهور إلى االعتقاد بذنب المتهمين. .65وتذكر المحكمة بأنه في هذه القضية ،يتعلق األمر الصادر في 22يوليو 2019بفئتين من األشخاص ،وهما األشخاص الذين يلزم مثولهم أو حضورهم جلسة االستماع إليهم أو استجوابهم في المرحلة التحضيرية أو التجريبية لإلجراءات الجنائية التي بدأت ضدهم ،واألشخاص الذين صدرت بحقهم إدانة واجبة النفاذ .وخالصة القول ،إن األمر يتعلق بأشخاص ال يوجد ضدهم حكم جنائي بات ال رجعة فيه ،مما يعني أنه ال يزال من الممكن بالنسبة لهم استئناف القرار المذكور .وعلى هذا النحو ،يفترض أن األشخاص المعنيين أبرياء إلى أن تصبح الق اررات الصادرة ضدهم نهائية. 17القرار الذي ال رجعة فيه هو "قرار ال يمكن استئنافه" .وهو يختلف عن الحكم النهائي ،وهو "الحكم الذي يفصل في نزاع رئيسي أو عرضي، ويزيل القاضي من االختصاص ويتمتع بسلطة األمر المقضي به .وال يزال هذا المشروع خاضعا لالستئناف( .معجم المصطلحات القانونية ،الطبعة ،2018-2017 ،25سيرج غينشارد ،دالوز (عدل). 18سيباستيان جيرمان أجافون ضد جمهورية بنين ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،القضية رقم ،2017/013حكم صادر في 29مارس ( 2019الموضوع) ،الفقرة190؛ هونغي إريك نوديهوينو ضد جمهورية بنين ،القضية رقم ،2020/003حكم صادر في 4ديسمبر 2020 (الموضوع) ،الفقرة .100 19سيباستيان جيرمان أجافون ضد جمهورية بنين ,الفقرة ;192هونغي ايريك نوديهوينو ضد جمهورية بنين ,المرجع السابق ,الفقرة101. 14 .66وتشير المحكمة في هذه القضية إلى أن رفض إصدار وثائق رسمية ناشئة عن األمر الصادر في 22يوليو 2019هو في الواقع إجراء إكراه اتخذ ضد شخص مطلوب إلجباره على االمتثال ألوامر االستدعاء الصادرة عن المحكمة. .67وتالحظ المحكمة أنه بموجب هذا األمر ،الذي ال تتعلق استشهاداته بمسائل قضائية 20،فإن وزيري العدل والداخلية ،المنتمين إلى السلطة التنفيذية ،يتعديان على سلطات هي من اختصاص السلطة القضائية .22/21.في الواقع ،وفقاً للفقرة الثالثة ( )3من ديباجة قانون 20وفيما يلي االستشهادات باألمر :القانون رقم 32-90االصادر في 11ديسمبر 1990بشأن دستور جمهورية بنين؛ إعالن المحكمة الدستورية، في 30مارس ،2016النتائج النهائية لالنتخابات الرئاسية في 20مارس 2016؛ المرسوم 198-2018االصادر في 5يونيو 2018بشأن تشكيل الحكومة؛ المرسوم رقم 425االصادر في 20يوليو 2016بشأن إسناد وتنظيم وعمل و ازرة العدل والتشريع؛ وبالنظر إلى المرسوم رقم 416-2016االصادر في 20يوليو 2016بشأن إسناد وتنظيم وعمل و ازرة الداخلية واألمن العام؛ في ضوء احتياجات الخدمة. 21المرسوم رقم 425بتاريخ 20يوليو 2016بشأن صالحيات وتنظيم وعمل و ازرة العدل والتشريع ،المادة " 3مهمة و ازرة العدل والتشريع هي اقتراح وتنفيذ وإدارة ومراقبة وتقييم سياسة الدولة في مجاالت إقامة العدل ،وخدمات السجون ،والتعليم الخاضع لإلشراف ،والتشريع وحقوق اإلنسان ،وتقوية التعزيز الديناميكي للعالقات بين الحكومة ومؤسسات الجمهورية ومنظمات المجتمع المدني .وهي مسؤولة في هذا الصدد عن - :المساهمة في تعزيز احترام استقالل القضاء وترسيخ سيادة القانون - .تنظيم حسن سير القضاء والمؤسسات اإلصالحية ومؤسسات التعليم الخاضعة لإلشراف؛ -مراقبة اتساق الشرعية وتطبيق جميع النصوص التي تحتوي على أحكام بشأن المسائل الجنائية والمدنية واإلدارية والمحاسبية؛ -ضمان الحماية القضائية لألطفال؛ مراقبة إعادة تعليم القاصرين والمراهقين المخالفين للقانون أو المعرضين لخطر أخالقي؛ دون المساس بصالحيات الوكيل القضائي للخزانة، لتقديم المشورة القانونية بشأن أي إجراء ترغب الدولة في عرضه أمام المحاكم القضائية واإلدارية ،وكذلك بشأن الدفاع الذي قد تقدمه الدولة أمام نفس المحاكم؛ التحقيق ومتابعة التماسات العفو والصفح وطلبات اإلفراج المشروط وإعادة التأهيل؛ لتقديم المشورة للوالية بشأن المسائل القانونية؛ -تنظيم ممارسة الوظائف القضائية واإلشراف عليها؛ المشاركة في مراقبة ورصد المواقع اإللكترونية وجميع وسائل تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت .ضمان االمتثال للوائح الخاصة بحرية الصحافة؛ -تصميم وقيادة وتنسيق جميع األنشطة الحكومية الهادفة إلى تعزيز حقوق اإلنسان وحمايتها والدفاع عنها إلنشاء وتنفيذ آليات لحماية الحريات الفردية والجماعي ة والدفاع عنها؛ لتنفيذ االتفاقيات الدولية بشأن المساعدة القانونية المتبادلة؛ -ضمان تعزيز وتسهيل العالقات مع منظمات المجتمع المدني؛ العمل ،بالتعاون مع الهياكل المعنية ،على متابعة تعاون شركاء بنن التقنيين والماليين مع منظمات المجتمع المدني؛ إلدارة عالقات الحكومة مع المؤسسات الدستورية والمنظمات غير الحكومية" 22المرسوم رقم 416تاريخ 2016/7/20بشأن صالحيات وتنظيم وعمل و ازرة الداخلية واألمن العام ،المادة " :3مهمة و ازرة الداخلية واألمن العام هي تحديد وتنفيذ ومراقبة وتقييم سياسة الدولة بشأن األمن ومكافحة اإلرهاب والحماية المدنية والحفاظ على الحريات العامة ومشاركة المواطنين في ضمان أمن الممتلكات واألشخاص في جميع أنحاء التراب الوطني .على هذا النحو ،فهي مسؤولة عن - :ضمان النظام العام ،وال سيما األمن الداخلي والخارجي للدولة؛ -اتخاذ جميع التدابير لضمان منع جميع األعم ال التي من شأنها اإلخالل بالنظام العام والتحقيق فيها وقمعها؛ -إدارة تدفقات الهجرة؛ -تعزيز جودة الحوكمة األمنية في جميع مراحل التسلسل الهرمي لقوات األمن ،بما في ذلك تحسين جودة التوظيف والتدريب وظروف العمل والمعيشة ألفراد األمن؛ -وضع وتنفيذ السياسة الوطني ة لإلدارة المتكاملة للمناطق الحدودية؛ تعزيز الكفاءة المهنية وترشيد أجهزة االستخبارات وتوجهها نحو االستخبارات اإلقليمية والقطاعية؛ -تنظيم وتنسيق مكافحة اإلرهاب؛ -التعاون مع الو ازرات األخرى فيما يتعلق باإلجراءات المصاحبة لتعزيز فعالية اإلجراءات األمنية المنهجية في اإلقليم؛ -التأكد من أن الوحدات األمنية في جميع أنحاء التراب الوطني تصل إلى مستوى المعايير وتعمل بشكل صحيح؛ -تعزيز التعاون بين الهيئات في جميع أنحاء هرم نظام األمن الوطني من خالل اإلجراءات التآزرية على المستويات المركزية والالمركزية والالمركزية؛ -تعزيز التعاون األمني مع دول الجوار والدول الصديقة في إفريقيا والعالم .وزير الداخلية واألمن العام مسؤول عن -ضمان التعايش السلمي بين األديان التقليدية والحديثة؛ توجيه ممارسة الدين نحو تعزيز القيم األخالقية واألخالقية والتنمية البشرية ،وال سيما تنمية وتحرير األتباع؛ تزويد كل بلدية بخطة أمنية محلية متكاملة لتعزيز التعاون بين الهيئات ،والتعاون مع السلطات المحلية وتعزيز ثقافة القانون والنظام والسالم 15 اإلجراءات الجنائية" ،تتخذ تدابير اإلكراه التي قد يتعرض لها المشتبه فيه أو المتهم بقرار من السلطة القضائية أو تحت إشرافها الفعلي .ويجب أن تكون مقيدة بصرامة باحتياجات 23 اإلجراءات ،بما يتناسب مع خطورة الجرم المنسوب إليه وال تتعارض مع كرامة األشخاص". .68وتالحظ المحكمة ،مع ذلك ،أن الدولة المدعى عليها لم تقدم دليالً على أي إشعار تفتيش أو أمر تفتيش صادر عن السلطات القضائية ،ناهيك عن قرار محكمة يحظر إصدار المستندات المعنية لألشخاص المطلوبين. .69وترى المحكمة أن رفض إصدار الوثائق المذكورة ،الذي ال يستند إلى أي قرار قضائي ،يوحي بأن األشخاص "المطلوبين بموجب القانون" مذنبون .ويتفاقم هذا التصور من خالل حقيقة أنه، وفقاً للمادة 3من األمر المذكور أعاله ،يمكن ألي شخص الرجوع إلى قائمة األشخاص "المطلوبين من قبل المحاكم" على الموقع اإللكتروني لو ازرة العدل والتشريع ،الذي وردت عناوينهم فيه. .70وتالحظ المحكمة ،في هذا الصدد ،أنه تحت اسم كل شخص "مطلوب بموجب القانون" ورد ذكر جريمة ،بجانبها محكمة .هذه اإلشارات وحدها تكفي لدفع الجمهور إلى االعتقاد بأن هؤالء األشخاص مذنبون. بين السكان؛ -العمل ،بالتعاون مع الو ازرة المكلفة بالالمركزية ،على تدريب مجالس القرى واألحياء والمدن والمقاطعات والبلديات على االستخبارات اإلقليمية؛ -المساهمة في منع وإدارة النزاعات االجتماعية الناشئة عن خالفة زعماء القبائل التقليدية والصراعات بين األديان وداخلها .تسهيل إطار التحليل األمني االستراتيجي الذي يعمل كتقييم سنوي للملف األمني لبنين وقدرة الرد السريع لقواتها في مواجهة أي عامل تهديد؛ تطوير وتحديث دوري في قاعدة بيانات لرسم الخرائط ذات المرجعية الجغرافية ألماكن رسم الخرائط المرجعية ألماكن العبادة مع تقييم مساهمتها في السالم واألمن في كل بلدية؛ -تطوير وإضفاء الطابع المؤسسي على أدوات التقييم االستراتيجي لآلثار األمنية لالستثمارات الكبرى على األراضي الوطنية؛ -المساهمة في تحديث الحالة المدنية من خالل إنشاء ملف وطني مركزي لألحوال المدنية باستخدام التقنيات المناسبة ،وربط مديري األحوال المدنية باإلدارات المختصة في قوى األمن والنظام القضائي والشؤون الخارجية والوحدات الصحية والمحافظات والسلطات المحلية -ضمان جودة التدريب في مدارس الشرطة والدرك والمياه والغابات وفي مدارس التدريب األمنية الخاصة؛ -ضمان تنظيم الحانات والمطاعم والمنشآت المماثلة .كجزء من مسؤوليات الحماية المدنية ،فإن و ازرة الداخلية واألمن العام مسؤولة عن -تطوير وتعزيز رسم خرائط المخاطر النظامية ووضع استراتيجية إلدارتها بالتعاون مع الو ازرات المسؤولة عن الالمركزية والبيئة المعيشية والتعليم العالي.؛ -تنفيذ الحماية المدنية والدفاع؛ -تنظيم اإلغاثة في حاالت الكوارث أو الكوارث؛ -لضمان حماية األشخاص والممتلكات في جميع أنحاء التراب الوطني ،وتأمين المرافق ذات االهتمام العام والموارد الطبيعية لألمة بالتعاون مع اإلدارات الو ازرية األخرى ،وال سيما تلك المسؤولة عن الالمركزية والبيئة المعيشية والصحة والزراعة والدفاع؛ -تطوير برنامج تعليم الحماية المدنية في المجاالت الحساسة بشكل خاص". 23القانون رقم 15-2012االصادر في 30مارس 2012بشأن قانون اإلجراءات الجنائية ،الديباجة ()3( )3 16 .71في ضوء ما سبق ،ترى المحكمة أن الدولة المدعى عليها انتهكت الحق في افتراض البراءة بموجب المادة ( )1( 7ب) من الميثاق. ب .االنتهاك المزعوم للحق في الجنسية .72يزعم المدعي أنه يجب تقييم الحق في الجنسية فيما يتعلق بالتمتع الفعلي بجميع مزاياها ،بما في ذلك الحق في إصدار جميع الوثائق المدنية واإلدارية. .73ويرى أن األمر المطعون فيه يقيد الحق في التمتع الفعلي بالجنسية بإعتباره يستخدم بعض هذه الوثائق كدليل على الجنسية ،بحيث ينتهك المادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان، التي تحمي الحق في الجنسية. .74وفقاً للمدعي ،يتم تقييم وجود الحق فيما يتعلق بالفائدة التي تعود على صاحبها .ويؤكد أن "الحق في الجنسية ال يمكن إعالن فعاليته على أساس عدم وجود إساءة أو تقييد أو حرمان". .75ورداً على ذلك ،تورد الدولة المدعى عليها أن الجنسية هي االنتماء القانوني لشخص ما للدولة وأن قانون الدولة المدعى عليها يحدد طرائق إسنادها وفقدانها ومصادرتها. .76وتؤكد الدولة المدعى عليها أن األمر المطعون فيه ال يتعلق بالجنسية وال يقيد إثبات الجنسية. وتخلص إلى أنه ال يوجد عائق أمام الحق في الجنسية. *** .77تالحظ المحكمة أن المادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان تنص على ما يلي: .1لكل فرد حق التمتع بجنسية ما. حقه في تغيير جنسيته. أي شخص من جنسيته وال من ِّ تعسًفا ،حرمان ِّ .2ال يجوزُّ ، 24 .78تكرر المحكمة ،كما ورد في قضية أنودو أوتشينغ أنودو ضد جمهورية تنزانيا المتحدة، وروبرت جون بينيسيس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،25أن الحق في الجنسية بموجب اإلعالن 24أنودو أوشينغ أنودو ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) ( 28مارس ، RJCA 2482 )2018الفقرة 76. 25روبرت جون بينيسيس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة( ،الحكم الصادر في 28نوفمبر ( )2019الموضوع وجبر الضرر) ، RJCA 5933 الفقرة.85 17 العالمي لحقوق اإلنسان ينطبق كقاعدة ملزمة بقدر ما اكتسب الصك حالة القانون الدولي العرفي. .79و أشارت المحكمة أيضاً في قضية روبرت جون بينيسيس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة إلى أنه على الرغم من أن الميثاق ال يتضمن نصاً صريحاً بشأن الحق في الجنسية ،فإن المادة 5 منه تنص على أن " لكل فرد الحق فى احترام كرامته واإلعتراف بشخصيته القانونية ." ... وفي هذا الصدد ،وجدت المحكمة أن مصطلح "الشخصية القانونية" في هذه المادة يشمل الحق 26 في الجنسية. .80تشير المحكمة إلى أن منح الجنسية مسألة تتعلق بسيادة الدولة ،وبالتالي تحدد كل دولة متطلبات منح الجنسية والتمتع بها وسحبها بما يتماشى مع القانون الدولي ذي الصلة .كما رأت المحكمة أن لكل فرد الحق في االعتراف بوضعه القانوني في كل مكان ،27بحيث ال تحدد أيضا حماية الدولة وتمنحه العديد من الحقوق المدنية الجنسية هوية كل فرد فحسب ،بل تمنحه ً والسياسية. .81وفي هذا الصدد ،ترى المحكمة أن انتهاك الحق في الجنسية ال يعني فقط ،بالمعنى الدقيق للكلمة ،سحب الجنسية أو إسقاطها من خالل إجراء رسمي .وترى المحكمة أن هذا االنتهاك أيضا رفض تعسفي إلصدار المستندات التي تكون بمثابة إثبات للجنسية أو قد يترتب عليه ً اإللغاء التعسفي لها. .82وتالحظ المحكمة أن القدرة على إبراز أو الحصول على دليل على الجنسية يمكن أن تكون ضرورية ليعتبر ويستمر في اعتباره من رعايا الدولة المعنية .وعالوة على ذلك ،في بعض السياقات الوطنية ،قد يعني عدم القدرة على الوصول إلى وثائق هوية معينة تصدرها الدولة اطنا وبالتالي ال يحق له التمتع بالحقوق وااللتزامات لمواطنيها حصرًيا أن الشخص ال يعتبر مو ً المرتبطة بالجنسية .وقد يؤدي ذلك إلى حاالت انعدام الجنسية للشخص المعني .وقد قضت المحكمة بالفعل بأن "لكل فرد الحق في االعتراف بوضعه القانوني في كل مكان" وأن "القانون 28 الدولي يتطلب من الدول اتخاذ جميع التدابير الالزمة لتجنب حاالت انعدام الجنسية". 26المرجع نفسه ،الفقرة89. 27المرجع نفسه ،الفقرة88. 28المرجع السابق 18 .83لذلك تتفق المحكمة مع اللجنة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب على أنه "ينبغي للدول األفريقية أن تضمن المساواة في الوصول إلى الوثائق المستخدمة إلثبات الجنسية ،وال سيما 29 جوازات السفر ووثائق الهوية وشهادات الميالد والزواج ."... .84ولذلك ترى المحكمة أن مسألة إثبات الجنسية هي نتيجة طبيعية للحق في الجنسية وال يمكن استبعادها ،بحيث ال يمكن حرمان المواطن منها تعسفاً على النحو المنصوص عليه في المادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والمادة 5من الميثاق. .85وبالتالي ،ترى المحكمة أنه من أجل تجنب التعسف ،يجب أن يكون لهذه التدابير التي تحرم مشروعا ً غرضا ً األفراد من التمتع بالحق في الجنسية أساس قانوني واضح ،يجب أن تخدم يتماشى مع القانون الدولي ،ويجب أن تكون متناسبة مع المصلحة التي يسعون إلى حمايتها، ويجب أن تكون هناك ضمانات إجرائية تخول الشخص المعني الدفاع عن قضيته أمام هيئة مستقلة. .86وتالحظ المحكمة في القضية الحالية أنه على الرغم من أن تشريعات الدولة المدعى عليها تنص على أن مسائل الجنسية واألحوال الشخصية 30وإثبات الجنسية وآثارها 31هي مسائل قانونية ،فإن رفض إصدار شهادة الجنسية في القضية الحالية ناتج عن أمر وزاري يتدخل في منطقة من اختصاص القانون .وعالوة على ذلك ،أثبتت المحكمة في الحكم الحالي أن الهدف من األمر المطعون فيه ،وهو ضمان عدم فرار األشخاص الذين تدعي الدولة المدعى عليها أنهم مطلوبون ،ال يتفق مع القانون الدولي باعتباره ينتهك الحق في افتراض البراءة. .87وترى المحكمة كذلك أن التدبير الذي يحظر إصدار شهادات الجنسية أو إلغاءها 32على النحو المنصوص عليه في األمر الصادر في 22يوليو 2019من شأنه أن ينفي الوضع القانوني 29اللجنة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ،الحق في الجنسية في أفريقيا ،دراسة أجراها المقرر الخاص المعني بالالجئين وطالبي اللجوء والمشردين داخليا والمهاجرين في أفريقيا ،عمال بالقرار 234الصادر في 23أبريل ،2013بموافقة اللجنة في دورتها الخامسة والخمسين العادية. التي عقدت في مايو ..2014 30المادة 98من القانون رقم 32-90االصادر في 11ديسمبر ،1990بشأن إنشاء دستور بنين" :النظام الداخلي للمحكمة المتعلقة بـ]...[ : جنسية األشخاص ووضعهم وأهليتهم ...تدخل في نطاق القانون.”. 31تنص المادة 95من القانون رقم 17-65االصادر في 23يونيو 1965بشأن قانون الجنسية الداهومية (بنين) ،المطبق وقت بدء اإلجراءات، أيضا في المادة 76فقرة 2من القانون رقم 32-2022االصادر في على أن "شهادة الجنسية ...صحيحة حتى يثبت العكس .تم تناول هذا النص ً 20ديسمبر 2022بشأن قانون الجنسية الذي يلغي القانون رقم 17-065االصادر في 23يونيو .1965 32تنص المادة 5من المرسوم على ما يلي" :كل عمل صادر عن الهيئة بالمخالفة ألحكام هذا المرسوم (...).هو الغي وباطل. 19 لألشخاص المطلوبين ويؤدي إلى انعدام الجنسية ،وهو من الواضح أنه غير متناسب مع الغرض من القانون. .88وترى المحكمة أنه في هذه الظروف ،من خالل حظر إنشاء وإصدار شهادة الجنسية لألشخاص لمجرد أنهم مطلوبون بموجب القانون ،أو بإعالن هذه الشهادة الغية وباطلة ،فإن األمر الصادر في 22يوليو 2019يحرم تعسفاً من لهم من التمتع بالجنسية. وبناء عليه ،وجدت المحكمة أنه بموجب األمر الصادر في 22يوليو ،2019انتهكت الدولة ً .89 المدعى عليها الحق في الجنسية بموجب المادة 5من الميثاق والمادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان. ثامناً .جبر الضرر .90يطلب المدعي من المحكمة أن تأمر الدولة المدعى عليها بأن تجعل األمر الوزاري المشترك الصادر في 22يوليو 2019ممتثالً للمعايير الدولية لحقوق اإلنسان. .91تدفع الدولة المدعى عليها بأنه ينبغي للمحكمة أن تعلن أن االنتهاكات المزعومة ال أساس لها وأن ترفض بالتالي طلب المدعي بالجبر. *** .92تنص المادة )1( 27من البروتوكول على ما يلي " :إذا وجدت المحكمة أن هناك انتهاكاً لحق من حقوق اإلنسان أو حقوق الشعوب – تأمر باإلجراء المناسب لمعالجة االنتهاك ،ويشمل ذلك دفع التعويض العادل للطرف المضار". .93تالحظ المحكمة أنها وجدت أن األمر الوزاري المشترك الصادر في 22يوليو 2019ينتهك الحق في افتراض البراءة والحق في الجنسية الذي تحميه المادة ( )1( 7ب) من الميثاق، والمواد 5من الميثاق و 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان على التوالي. .94وبناء على ذلك ،تأمر المحكمة الدولة المدعى عليها باتخاذ جميع التدابير إللغاء األمر الوزاري المشترك الصادر في 22يوليو .2019 20 تاسعاً .المصاريف .95لم يقدم أياً من الطرفين أي طلب بشأن التكاليف. *** .96تنص المادة )2( 32من النظام الداخلي 33على ما يلي " :ما لم تقرر المحكمة خالف ذلك، يتحمل كل طرف مصروفات التقاضي الخاصة به". .97في ظل ظروف هذا القضية ،ال ترى المحكمة أي سبب للخروج عن األحكام المذكورة أعاله. ولذلك تقرر المحكمة أن يتحمل كل طرف التكاليف الخاصة به. عاش اًر .المنطوق .98لهذه األسباب: فإن المحكمة، باإلجماع بشأن االختصاص )1ترفض الدفع بعدم اختصاصها الموضوعي )2تعلن أنها مختصة. بشأن المقبولية )3ترفض الدفع بعدم المقبولية على أساس عدم استنفاد سبل التقاضي الوطنية؛ )4تعلن أن العريضة مقبولة بشأن الموضوع بأغلبية عشرة ( )10مع وواحد ( )1ضد ،القاضي بليز شيكايا معارض 33المادة )2( 30من النظام الداخلي للمحكمة الصادر في 2يونيو 2010 21 )5تقضي بحدوث انتهاك للحق في افتراض البراءة المنصوص عليه في المادة ( )1( 7ب) من الميثاق؛ باإلجماع )6تقضي بأن الدولة المدعى عليها انتهكت الحق في الجنسية ،الذي تحميه المادة 5من الميثاق والمادة 15من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان. بشأن جبر الضرر )7تأمر الدولة المدعى عليها باتخاذ جميع التدابير إللغاء القرار الوزاري المشترك رقم / 023 MJL / DC / SGM / DACPG / SA 023SGGG19الصادر في 22يوليو 2019 في غضون ستة ( )6أشهر من اإلخطار بهذا الحكم. التنفيذ واإلبالغ )8تأمر الدولة المدعى عليها بأن تقدم إلى المحكمة ،في غضون ستة ( )6أشهر من تاريخ اإلخطار بهذا الحكم ،تقري اًر عن التدابير المتخذة لتنفيذ النقطة السابعة من هذا المنطوق. المصاريف )9تأمر كل طرف بتحمل مصاريفه الخاصة. التوقيع: Imani D. ABOUD. President الرئيس إيماني د .عبود Blaise TCHIKAYA, Vice President. نائب الرئيس بليز شيكايا قاضياً بن كيوكو Ben KIOKO, Juge قاضياً رافع ابن عاشور Rafaâ BEN ACHOUR, Juge Suzanne MENGUE, Juge قاضية سوزان منجي Tujilane R. CHIZUMILA, Juge قاضية توجيالن ر .شيزوميال 22 Chafika BENSAOULA, Juge قاضية شفيقة بن صاولة Stella I. ANUKAM, Juge قاضية ستيال أ .أنوكام قاضياً دوميسا ب .انتسبي از Dumisa B. NTSEBEZA, Juge قاضياً موديبو ساكو Modibo SACKO, Juge قاضياً دينيس د .أدجي Dennis D. ADJEI, Juge et Robert ENO, Greffier رئيس قلم المحكمة روبرت اينو وفقاً للمادة )7( 28من البروتوكول والمادة )1( 70من النظام الداخلي ،فإن الرأي المخالف للقاضي بليز تشيكايا يرفق بهذا الحكم. حرر في أروشا في هذا اليوم الثالث عشر من شهر يونيو من عام ألفين وثالثة وعشرين ،باللغات اإلنجليزية والفرنسية ،وتكون الحجية للنص الفرنسي. 23