makene v united republic of tanzania application no 0282017 2021 afchpr 4 2 2021
رفضت المحكمة الدعوى لعدم رفعها خلال فترة زمنية معقولة بعد استنفاذ التدابير الانتصافية المحلية، حيث لم يثبت المدعي أن وضعه الشخصي منعه من رفع الدعوى في الوقت المناسب، رغم كونه محبوساً.
Source-derived case information.
- Citation
- makene v united republic of tanzania application no 0282017 2021 afchpr 4 2 2021
- Parties
- Applicant: ليفورد ماكين; Respondent: جمهورية تنزانيا المتحدة
- Court
- TANZLII
- Jurisdiction
- Tanzania
- Judgment Date
- 1 January 2021
- Procedural Posture
- دعوى حقوق إنسان فردية / قرار بشأن المقبولية والاختصاص
- Outcome
- رفض الدعوى لعدم المقبولية.
- Legal Topics
- الحق في المحاكمة العادلة, الحق في عدم التمييز, الاختصاص القضائي للمحكمة الأفريقية, المقبولية, استنفاذ التدابير الانتصافية المحلية, الفترة الزمنية المعقولة
- Source Language
- en
Source-derived case record
Summary, issues, holding and outcome
More case intelligence is available
Unlock the full research layer for this judgment.
Parties
ليفورد ماكين
Applicant
جمهورية تنزانيا المتحدة
Respondent
Procedural Posture
دعوى حقوق إنسان فردية / قرار بشأن المقبولية والاختصاص
Legal Issues
- 1 هل تملك المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب الاختصاص للنظر في الدعوى؟
- 2 هل استنفذ المدعي التدابير الانتصافية المحلية؟
- 3 هل رُفعت الدعوى خلال فترة زمنية معقولة؟
Ratio Decidendi
رفضت المحكمة الدعوى لعدم رفعها خلال فترة زمنية معقولة بعد استنفاذ التدابير الانتصافية المحلية، حيث لم يثبت المدعي أن وضعه الشخصي منعه من رفع الدعوى في الوقت المناسب، رغم كونه محبوساً.
Court Disposition
رفض الدعوى لعدم المقبولية.
Orders
- رفض الاعتراض القائم على عدم استنفاذ التدابير الانتصافية المحلية.
- تقرير اختصاص المحكمة بنظر الدعوى.
Full Case Text
Judgment text and source record
1 paragraphs
AFRICAN UNION UNION AFRICAINE UNIÃO AFRICANA المحكمة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب AFRICAN COURT ON HUMAN AND PEOPLES’ RIGHTS COUR AFRICAINE DES DROITS DE L’HOMME ET DES PEUPLES 8027 لسنة82 القضية رقم ليفورد ماكين ضـــــــد جمهورية تنزانيا المتحدة قرار م8082 ديسمبر8 1 المحتويات أوالً :االطراف ثانياً :موضوع عريضة الدعوى أ) الوقائع المدعي بها ب) االنتهاكات ُ ثالثاً :ملخص االجراءات امام المحكمة رابعاً :طلبات االطراف خامساً :االختصاص القضائي أ) االعتراض على االختصاص القضائي -1االعتراض بان المحكمة يعوزها االختصاص المادي – 2االعتراض بان المحكمة يعوزها االختصاص الزمني ب) الجوانب االخرى لالختصاص القضائي سادساً :المقبولية أ) االعتراض على قبول العريضة -1االعتراض القائم على عدم ا ستنفاذ التدابير االنصافية المحلية -2االعتراض القائم على عدم رفع العريضة في خالل فترة زمنية معقولة ب) الجوانب االخرى للقبول سابعاً :التكاليف ثامناً :منطوق الحكم 2 تشكلت المحكمة من القضاة :بليز تشيكايا نائب الرئيس؛ بن كيوكو ،رافع ابن عاشور ،نتيام اوندو مينجي ،ماري تيريز موكاموليزا ،توجيلين شيزوميال ،شفيقة بن صاوله؛ ستيال أ .أنوكام ،دوميسا ب. انتسيبيزا ،موديبو ساكو ،وروبرت اينو رئيس قلم المحكمة. طبقاً للمادة 22من بروتوكول الميثاق االفريقي لحقوق االنسان والشعوب بشأن انشاء المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ( ُيشار اليه فيما بعد باسم "البروتوكول") والمادة )2(9من النظام الداخلي للمحكم ـ ــة ( ُيشار اليها فيم ـ ـ ــا بعد باسم "النظام الداخلي" ) ،1لم تنظر القاضية /إماني د .عبود ،رئيسة المحكمة وحاملة الجنسية التنزانية ،عريضة الدعوى. في قضية ليفورد ماكين ممثال بنفسه ، ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ويمثلها: – 1األستاذ :جبريل بي .ماالتا ،محامي عام ،مكتب المحامي العام – 2األستاذة :كارولين تشيبيتا ،رئيس الوحدة القانونية ،و ازرة الشئون الخارجية والتعاون االقليمي لدول شرق افريقيا – 3االستاذة :اليشيا مبويا ،مدير مساعد ادارة الشئون الدستورية وحقوق االنسان – 4األستاذة :نكاسوري ساراكيكيا ،نائبة مدير قسم حقوق االنسان ،محامي عام ،مكتب النائب العام – 5األستاذ :ابوبكر مريشا ،محامي عام أول ،مكتب النائب العام – 6االستاذة :بالندينا كاساجاما ،مسئول قانوني ،و ازرة الشئون الخارجية وادارة التعاون االقليمي لدول شرق افريقيا بعد االطالع والمداولة ، اصدرت الحكم التالي: - 1المادة رقم 2/8من النظام الداخلي للمحكمة السابق ،الصادر في 2يونيو 2202م 3 أوالً :االطراف (يشار اليه فيما بعد باسم "المدعي") هو مواطن تنزاني وفي وقت رفع عريضة ليفورد ماكين ُ .1 الدعوى كان محبوساً في سجن يوي المركزي في تابو ار ،حيث أدين وحكم عليه بالسجن ثالثين ( )33عاماً الرتكاب جريمة االغتصاب .إدعى انتهاك حقه في عدم التمييز وكذلك حقه في المحاكمة العادلة. المدعى تم رفع عريضة الدعوى ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ُ (يشار اليها فيما بعد باسم "الدولة ُ .2 عليها" والتي اصبحت طرفا في الميثاق االفريقي لحقوق االنسان والشعوب ُ (يشار اليه فيما بعد باسم "الميثاق") في 21اكتوبر 1996وفي البروتوكول في 13فبراير .2336عالوة على ذلك، (يشار اليه ففي 29مارس ،2313اودعت االعالن المنصوص في المادة )6(34من البروتوكول ُ فيما بعد باسم "االعالن") والذي من خالله قبلت االختصاص القضائي للمحكمة بتلقي عرائض دعاوي من االفراد والمنظمات غير الحكومية .في 21نوفمبر ،2319اودعت الدولة ُ المدعى عليها صك تسحب بموجبه اعالنها لدى رئيس مفوضية االتحاد االفريقي .قضت المحكمة بان االنسحاب ليس له تأثير على القضايا المنظورة امامها وكذلك القضايا الجديدة المرفوعة قبل 22 نوفمبر 2323وهو التاريخ الذي يدخل فيه االنسحاب حير النفاذ وهي فترة عام واحد ( )1بعد 2 ايداعه. ثانياً :موضوع عريضة الدعوى أ -الوقائع ظهر من عريضة الدعوى انه في عام ،2336اُتهم المدعي بارتكاب جريمة اغتصاب امام محكمة .3 الجزئية وحكمت عليه بالسجن ثالثين ا الجزئية ،وفي نهاية المحاكمة ،ادانته محكمة كاهاما ا كاهاما ( )33عاماً واربعة وعشرين ( )24جلدة باعواد القصب. الجزئية وطعن فيه امام المحكمة العليا في تابورا ،في 4نوفمبر ،2339 ا تظلم من حكم المحكمة .4 رفصت المحكمة العليا طعنه ،والحقاً طعن المدعي امام محكمة االستئناف التنزانية في تابو ار والتي أيضاً رفضت طعنه في 29يونيو .2311 - 2قضية اندرو امبروز تشيوسي ضد جمهورية تنزانيا المتحد ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 4لسنة ،2202 الحكم الصادر في 22يونيو ( 2222في الموضع والتعويضات) رقم 88 4 المدعى بها ب – االنتهاكات ُ المدعي انتهاك المادة 2من الميثاق نظ اًر للطريقة التي عاملت بها محكمة االستئناف طعنه ادعى ُ .5 والمادة ()1(7ج) من الميثاق نظ اًر ألنه لم يتم منحه التمثيل القانوني في اثناء المحاكمة. ثالثاً :ملخص االجراءات امام المحكمة المدعى عليها في 27ابريل رفع المدعي عريضة دعواه في 14سبتمبر 2317واُعلنت للدولة ُ .6 .2319 المدعى عليها ردها في 27اغسطس .2319 قدمت الدولة ُ .7 المدعى عليها باقي المذكرات والمرافعات في الوقت الذي حددته المحكمة واُغلق باب قدمت الدولة ُ .9 المرافعات في 27يونيو 2321واُعلن االطراف بذلك حسب القانون. رابعاً :طلبات االطراف طلب المدعي من المحكمة ان تلغي كل من االدانة والحكم الصادر في عريضة الدعوى وان تأمر .9 باطالق سراحه. المدعى بان تدفع له .13في مذكراته بشأن التعويضات ،طلب المدعي من المحكمة ان تأمر الدولة ُ مبلغ ثمانية واربعين مليون وستمائة واربعين الف ) (48,640.000شلن تنزاني على سبيل المدعى عليها بان تدفع تعويضاً للضرر غير التعويض .أيضاً طلب من المحكمة ان تأمر الدولة ُ المباشر الذي تعرض له بمبلغ تقدره المحكمة. المدعى عليها من المحكمة أن: .11فيما يتعلق باالختصاص القضائي والمقبولية ،طلبت الدولة ُ )1تقرر بان المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب يعوزها االختصاص القضائي لنظر عريضة الدعوى. ِ تستوف متطلبات المقبولية المنصوص عليها بموجب المادة )2تقرر ان عريضة الدعوى لم )5(43من النظام الداخلي للمحكمة. ِ تستوف متطلبات المقبولية المنصوص عليها بموجب المادة )3تقرر بان عريضة الدعوى لم )6(43من النظام الداخلي للمحكمة. )4تقرر ان عريضة الدعوى غير مقبولة. 5 )5ترفض عريضة الدعوى. .12فيما يتعلق بموضوع عريضة الدعوى ،طلبت الدولة ُ المدعى عليها من المحكمة ان: )1تقرر بان حكومة جمهورية تنزانيا المتحدة لم تنتهك حقوق المدعي المنصوص عليها في المادة 2من الميثاق االفريقي لحقوق االنسان والشعوب. )2تقرر بان حكومة جمهورية تنزانيا المتحدة لم تنتهك حقوق المدعي المنصوص عليها في المادة )1(3و( )2من الميثاق االفريقي لحقوق االنسان والشعوب. )3تقرر بان حكومة جمهورية تنزانيا المتحدة لم تنتهك حقوق المدعي المنصوص عليها في المادة ()1(7ج) من الميثاق االفريقي لحقوق االنسان والشعوب والمادة )2(13من برتوكول الميثاق االفريقي لحقوق االنسان والشعوب النشاء المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب. )4ترفض عريضة الدعوى الفتقارها للموضوعية. المدعي. )5ترفض جميع طلبات ُ )6ترفض المدعي للحصول على تعويضات. )7تأمر المدعي بتحمل تكاليف االجراءات. المدعى عليها من المحكمة أن: .13في مذكراتها بشأن التعويض ،طلبت الدولة ُ المدعى المدعى عليها لم تنتهك الميثاق او البرتوكول االفريقي وان الدولة ُ )1تقرر بان الدولة ُ عليها عاملت المدعي بالعدل والكرامة االنسانية. )2ترفض طلب المدعي للحصول على تعويضات. )3تصدر اية اوامر اخرى تراها المحكمة مناسبة وضرورية بموجب مالبسات القضية الماثلة. خامساً :االختصاص القضائي .14اشارت المحكمة الى أن المادة 3من البروتوكول تنص على ما يلي: – 1يمتد اختصاص المحكمة الى كافة القضايا والنزاعات التي تقدم اليها والتي تتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق وهذا البروتوكول واي صك حقوق انسان آخر ذات صلة قامت الدولة المعنية بالتصديق عليه. – 2في حالة اي نزاع يتعلق بما اذا للمحكمة االختصاص القضائي ،فان المحكمة تفصل فيه. 6 .15اشارت المحكمة بانه بموجب المادة )1(49من النظام الداخلي للمحكمة" ،يتعين على المحكمة ابتداء التأكد من انها تتمتع باالختصاص القضائي .....طبقاً للميثاق والبروتوكول وهذا النظام ً 3 الداخلي". .16بموجب االحكام السابقة ،يتعين على المحكمة ،في كل عريضة دعوى ،ان تقوم بفحص اولي الختصاصها القضائي وتقضي في االعتراضات على اختصاصها القضائي ان وجدت. .17في عريضة الدعوى الماثلة ،طرحت الدولة ُ المدعى عليها اعتراضين على االختصاص القضائي للمحكمة فيما يتعلق باختصاصها المادي والزمني ،والي يتم معالجتها بالترتيب كما يلي: أ – االعتراض بان المحكمة يعوزها االختصاص المادي المدعى عليها بان المحكمة ال تتمتع باالختصاص المادي فيما يتعلق "بالطلبات التي .19طعنت الدولة ُ طلبتها عريضة الدعوى بالغاء االدانة والعقوبة" .بحسب الدولة ُ المدعى عليها ،فان المحكمة يعوزها االختصاص القضائي اللغاء االدانة والعقوبة للمدعي ،وانها لو قامت بذلك " ،فانها تلغي قرار محكمة االستئناف التنزانية وهي اعلى محكمة في البالد". .19لم يقدم المدعي اية مذكرات في هذه النقطة. *** .23اشارت المحكمة بانه بموجب المادة )1(3من البروتوكول فانها تتمتع باالختصاص القضائي لنظر اية عريضة تُقدم اليها ،شريطة ان الحقوق التي ُيدعى انتهاكها يحميها الميثاق او اي صك آخر لحقوق االنسان صادقت عليه الدولة ُ المدعى عليها. المدعى عليها افادت بانه لو باشرت المحكمة االختصاص القضائي، .21اشارت المحكمة بان الدولة ُ فانها ستنعقد بوصفها محكمة استئنافية فيما يتعلق بالقرار الصادر من اعلى محكمة في تنزانيا. اشارت المحكمة الى سوابقها القضائية الثابته والتي طبقاً لها فانها " ليست محكمة استئنافية فيما يتعلق بق اررات المحاكم الوطنية 4".برغم مما سبق وكما اكدت المحكمة من قبل فان " ...هذا ال يمنعها من نظر االجراءات ذات الصلة في المحاكم الوطنية للفصل في ما اذا كانت طبقا للمعايير 5 المنصوص عليها في الميثاق واية صكوك اخرى لحقوق االنسان صادقت عليها الدولة المعنية ". - 3سابقا ،المادة )0(83من النظام الداخلي للمحكمة الصادر في 2يونيو .2202 - 4قضية كيبالي الزيماهي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 28لسنة ،2202الحكم الصادر في 22يونيو ( 2222في الحكم والتعويضات) ،الفقرة .08 - 5قضية كينيدي ايفان ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 22لسنة ،2202الحكم الصادر في 28مارس ( 2203في الموضوع والتعويضات) الفقرة ،22وقضية ارماند جويهي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (في الموضوع والتعويضات) ( 7ديسمبر )2208المجلد الثاني لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقية في 247صفحة ،الفقرة .88 7 .22وبالتالي رأت المحكمة انه في نظر القضية الماثلة فانها لن تنعقد بوصفها محكمة استئنافية فيما المدعى عليها .في ضوء ماسبق ،رفضت المحكمة اعتراض يتعلق بقرار محكمة االستئناف للدولة ُ المدعى عليها. الدولة ُ ب -االعتراض بان المحكمة يعوزها االختصاص الزمني المدعى عليها بان المحكمة يعوزها االختصاص الزمني "نظ اًر ألن الوقائع التي .23افادت الدولة ُ المدعى عليها ،فان المدعي يقضي عقوبة قانونية يدعيها المدعي ليست مستمرة ".بحسب الدولة ُ الرتكابه جريمة تطبيقاً للقانون". .24لم يقدم المدعي اية مذكرات بشأن هذه النقطة. *** .25فيما يتعلق باالختصاص الزمني ،اشارت المحكمة بان نفس الشيئ ثابت ما دامت االنتهاكات المدعى عليها طرفاً في الميثاق والبروتوكول 6.فيما المدعى بها وقعت بعد ان اصبحت الدولة ُ ُ يتعلق باالنتهاكات المستمرة ،اشارت المحكمة أيضاً بانها اثبتت ان جوهرها هو انها تجدد ذاتها آلياً 7 المدعى عليها لم تتخذ الخطوات الالزمة لعالجها. طالما ان الدولة ُ المدعى عليها طرفاً في الميثاق في عام 1996والبروتوكول .26كما اُشير من قبل ،اصبحت الدولة ُ في عام 2336وأيضاً اودعت االعالن في عام .2313في هذا السياق ،اشارت المحكمة بان االنتهاكات التي ادعاها المدعي نجمت من االجراءات القضائية التي بدأت في 2336وانتهت في المدعي. ،2311عندما رفضت محكمة االستئناف التزانية طعن ُ المدعى عليها كانت طرف في كل من الميثاق والبروتوكول .27وعليه ،قررت المحكمة ان الدولة ُ وايضا اودعت االعالن في الوقت الذي ارتكبت فيه االنتهاكات المزعومة لحقوق االنسان ،وانتهت المحكمة الى انها تتمتع باالختصاص الزمني لنظر عريضة الدعوى الماثلة ورفضت اعتراض المدعى عليها. الدولة ُ - 6قضية نقابة محامي تنجانيقا وآخرين ضد تنزانيا (،في الموضوع) ( 04يونيو )2208المجلد االول لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقية في 84صفحة ،الفقرة .84 - 7انظر قضية جبرا كامبولي ضد تنزانيا ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 08لسنة ،2208الحكم الصادر في 02 يوليو ( 2222في الموضوع والتعويضاات) الفقرة .22 8 ب -الجوانب االخرى لالختصاص القضائي المدعى عليها لم تطرح اي اعتراض على اختصاصها الشخصي .29اشارت المحكمة بان الدولة ُ واالقليمي .ومع فانه طبقاً للمادة )1(94من النظام الداخلي للمحكمة فانه يتعين على المحكمة ان تتأكد من اته تم استيفاء جميع جوانب االختصاص القضائي. .29فيما يتعلق باختصاصها الشخصي ،اشارت المحكمة ،كما ورد في الفقرة الثانية من هذا الحكم ،بان الدولة المدعى عليها ،في 21نوفمبر ،2319اودعت لدى رئيس مفوضية االتحاد االفريقي ،صك سحب اعالنها الصادر بموجب المادة )6(34من البروتوكول .أيضاً اشار المحكمة بانها قضت بان سحب االعالن ال ِ يسر باثر رجعي وليس له أثر على القضايا المنظورة قبل ايداع صك سحب االعالن أو على القضايا الجديدة التي ُرفعت قبل سريان االنسحاب 8.نظ اًر أي سحب لالعالن يسري بعد انقضاء فترة اثني عشر ( )12شه ار بعد ايداع اخطار االنسحاب ،فان تاريخ السريان 9 المدعى عليها هو 22نوفمبر .2323 النسحاب الدولة ُ .33في ضوء ما سبق ،قررت المحكمة بانها تتمتع باالختصاص الشخصي لنظر عريضة الدعوى الماثلة. .31فيما يتعلق باالختصاص االقليمي ،اشارت المحكمة بانه ال خالف على ان االنتهاكات التي المدعى عليها .في هذه المالبسات ،رأت المحكمة انها يدعيها المدعي وقعت في اراضي الدولة ُ تتمتع باالختصاص االقليمي. .32في ضوء ما سبق ،انتهت المحكمة بانها تتمتع باالختصاص القضائي لنظر عريضة الدعوى. سادساً :المقبولية .33تنص المادة )2(6من الميثاق" :يتعين على المحكمة ان تفصل في مقبولية القضايا واضعة في اعتبارها احكام المادة 56من الميثاق". .34تمشياً مع المادة )1(53من النظام الداخلي للمحكمة " ،يتعين على المحكمة ان تتأكد من قبول العريضة المرفوعة امامها طبقاً للمادة 56من الميثاق والمادة )2(6من البروتوكول وهذه 10 المواد". - 8قضية اندرو امبروز تشويسي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،الفقرات .83-82 - 9قضية اجباير فيكتوار اوموهوزا ضد جمهورية رواندا (االختصاص القضائي) ( 8يونيو )2202المجلد االول لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقيىة في 222صفحة ،الفقرة .27 - 10المادة 42من النظام الداخلي السابق للمحكمة والصادر في 2يونيو .2202 9 .35اشارت المحكمة الى ان المادة )2(53من النظام الداخلي للمحكمة والتي تعيد صياغة احكام المادة 56من الميثاق ،تنص على ما يلي: تلتزم العرائض المقدمة للمحكمة بان تستوفي الشروط التالية: .1أن تحمل اسم مرسلها حتى لو طلب عدم ذكر اسمه. .2ان تكون متمشية مع القانون التأسيسي لالتحاد االفريقي والميثاق. .3ان ال تتضمن الفاظا نابية او مسيئة. .4أال تقوم فقط على تجميع االنباء التي تبثها وسائل االعالم الجماهيرية. .5ان تودع بعد استنفاذ التدابير االنصافية المحلية ان وجدت ما لم يتضح ان هذه التدابير قد طالت دون وجه حق. .6أن تودع في خالل فترة زمنية معقولة من تاريخ استنفاذ التدابير االنصافية المحلية أو من التاريخ الذي حددته المحكمة لمباشرة نظر القضية. .7أال تتعلق بقضايا تم الفصل فيها طبقا لمبادئ ميثاق االمم المتحدة والقانون التأسيسي لالتحاداالفريقي واحكام الميثاق أو صك قانوني لالتحاد االفريقي. أ – االعتراض على قبول عريضة الدعوى المدعى عليها اعتراضين على قبول عريضة الدعوى .يتعلق االعتراض االول .36طرحت الدولة ُ بمتطلب استنفاذ التدابير االنصافية المحلية في حين يتعلق المتطلب الثاني بما اذا عريضة الدعوى ُرفعت في خالل فترة زمنية معقولة. )2االعتراض القائم على عدم استنفاذ التدابير االنصافية المحلية المدعى عليها بان المدعي ....كان لديه التدابير االنصافية القانونية المنصوص .37دفعت الدولة ُ عليها في القانون المحلي للتصدي لتظلماته ،ومع ذلك ،لم يباشرها كما هو وارد اعاله .تحديداً المدعى عليها انه كان يمكن للمدعي تقديم طلب للحصول على العون القانوني امام اكدت الدولة ُ كل من المحكمة العليا ومحكمة االستئناف وكان بامكانه طرح انعدام العون القانوني كاحد اسباب المدعى عليها تفيد بانه كان طعنه .بالنظر الى ان المدعي ادعى ان محاكمته تأخرت ،فان الدولة ُ يمكنه طرح هذا إما كاحد اسباب طعنه او لتقديم طلب التماس اعادة النظر في حكم محكمة 10 المدعى عليها انه بعدم استغالل التدابير االنصافية السابقة فان المدعي االستئناف .أكدت الدولة ُ بذلك لم يستنفذ التدابير االنصافية المحلية. .39طعن المدعي بانه استنفذ التدابير االنصافية المحلية عندما رفضت محكمة االستئناف قضيته. *** .39اشارت المحكمة بانه طبقاً للمادة )5(56من الميثاق والتي تُكرر احكامها في المادة )2(53من النظام الداخلي للمحكمة ،فان اية عريضة تُرفع امامها يتعين عليها ان تستوفي متطلب استنفاذ التدابير االنصافية المحلية .أكدت المحكمة بان قاعدة استنفاذ التدابير االنصافية المحلية تهدف الى اعطاء الدول الفرصة لمعالجة انتهاكات حقوق االنسان في داخل انظمتها القضائية قبل اللجوء 11 الى اجهزة حماية حقوق االنسان الدولية للفصل في مسئولية الدولة عن مثل هذه االنتهاكات. .43اشارت المحكمة بانها قررت بانه فور الفصل في االجراءات الجنائية ضد المدعي من قبل اعلى المدعى عليها تُعتبر انها حصلت على الفرصة لمعالجة االنتهاكات محكمة استئنافية ،فان الدولة ُ 12 والتي بحسب المدعي نتجت عن تلك االجراءات. .41في القضية الماثلة ،اشارت المحكمة بان طعن المدعي امام محكمة االستئناف وهي اعلى محكمة المدعى عليهاُ ،فصل فيه عندما اصدرت تلك المحكمة حكمها في 29يونيو .2311 في الدولة ُ وعليه ،كان لدى الدولة المدعى عليها الفرصة لعالج االنتهاكات التي ُيدعى انها ارتكبت في اثناء محاكمة المدعي في اول درجة وفي الطعن. .42فيما يتعلق بطلب التماس باعادة النظر في الحكم ،قضت المحكمة بان طلب التماس باعادة النظر المدعى عليها ،هو تدبير انصافي في حكم محكمة االستئناف ،في داخل النظام القضائي للدولة ُ 13 استثنائي والمدعيين غير مطالبين باستنفاذه. .43وعليه ،قضت المحكمة بان المدعي استنفذ التدابير االنصافية المحلية كما هو منصوص عليه بموجب المادة )5(56من الميثاق والمادة ()2(53ه) من النظام الداخلي للمحكمة .وعليه، المدعى عليها القائم على عدم استنفاذ التدابير االنصافية المحلية. رفضت المحكمة اعتراض الدولة ُ - 11قضية اللجنة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ضد جمهورية كينيا (في الموضوع) ( 22مايو )2207المجلد الثاني لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقية في 3صفحات ،الفقرتان .34-38 - 12قضية محمد ابوبكاري ضد تنزانيا (في الموضوع) ( 8يونيو )2202المجلد االول لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقية في 233صفحة، الفقرة .72 - 13المرجع نفسه ،الفقرة .78 11 – 8االعتراض القائم على عدم رفع عريضة الدعوى في خالل فترة زمنية معقولة المدعى عليها بانه " ....لم تُرفع العريضة في خالل فترة زمنية معقولة ".بحسب .44افادت الدولة ُ المدعتى عليها" ،اصدرت محكمة االستئناف حكمها في 33يونيو 2311ورفع المدعي الدولة ُ عريضة دعواه الحالية في 14سبتمبر ،2317وبالتالي فان فترة تبلغ سبع ( )7سنوات وستة ()6 المدعى عليها اختصاص المحكمة والتاريخ الذي شهور انقضت بين التاريخ الذي فيه قبلت الدولة ُ فيه رفع المدعي عريضته امام المحكمة ".على الرغم من الفترة الزمنية المعقولة تُحدد على اساس المدعى عليها افادت بان فترة سبع ( )7سنوات و ستة ()6 كل قضية على حدى ،إال ان الدولة ُ شهور ال يمكن وصفها بانها فترة زمنية معقولة. المدعي اية مذكرات في هذه النقطة. .45لم يقدم ُ *** .46اشارت المحكمة بان المادة )6(56من الميثاق والمادة ()2_53و) من النظام الداخلي للمحكمة لم تحدد اية فترة زمنية في خاللها ينبغي على المدعيين مخاطبة المحكمة .باالحرى ،ذكرت هذه المواد رفع العرائض في خالل فترة زمنية معقولة من التاريخ الذي تم فيه استنفاذ التدابير االنصافية المحلية او من تاريخ الذي تولت فيه اللجنة نظر القضية .اشارت المحكمة الى انه ،في القضية الماثلة ،فان الوقت الذي في خالله ينبغي رفع العريضة يجب احتسابه من التاريخ الذي رفضت المدعي ،أي 29 ،يونيو .2311نظ اًر ألن عريضة الدعوى ُرفعت لدى فيه محكمة االستئاف طعن ُ المحكمة في 14سبتمبر ،2317فان الفترة التي يتعين النظر فيها هي ستة ( )6سنوات وشهرين ( )2وستة عشر ( )16يوماً. .47في سوابقها القضائية ،كررت المحكمة دوماً ان معقولية الفترة الزمنية لنظر القضية تعتمد على الظروف الخاصة لكل قضية وينبغي تحديدها على اساس كل قضية على حدى 14.بعض العوامل التي تعتبرها المحكمة في تحديد معقولية الفترة الزمنية تشمل الوضع الشخصي للمدعي ،اي ،اذا كان محبوساً أو شخص عادي في االمور القانونية او معوز او اذا حاول استنفاذ التدابير 15 االنصافية االستثنائية. - 14انظر قضية نوربرت زونجو وآخرين ضد بوركينا فاسو (االعتراضات االولية) ( 22يونيو ،037 )2208الفقرة .020 - 15انظر ،قضية كريستوفرجوناس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (في الموضوع) ( 28سبتمبر )2207المجلد الثاني لمدونة االحكام الصادرة من المحكمة االفريقية في 020صفحة ،الفقرة .44 12 .49من المهم ان المحكمة اكدت على انه ال ِ يكف للمدعي ان يدفع بانه كان محبوساً او معو اًز أو شخص عادي لتبرير عدم رفعه للعريضة في خالل فترة زمنية معقولة .فكما اشارت المحكمة من قبل ،فتحى بالنسبة للمتقاضين العاديين او المحبوسين او المعوزين ،فانه يجب عليهم اثبات كيف أن وضعهم الشخصي منعهم من رفع عرائضهم في الوقت المناسب .فنظ ار لما سبق ،انتهت المحكمة الى ان عريضة دعوى ُرفعت بعد انقضاء خمسة ( )5سنوات واحد عشر ( )11شه اًر لم تُرفع في خالل فترة زمنية معقولة 16.توصلت المحكمة الى نفس النتيجة فيما يتعلق بعريضة دعوى ُرفعت بعد خمس ( )5سنوات واربعة ( )4شهور 17.أيضاً في قضية اخرى ،قررت المحكمة ان فترة خمس ( )5سنوات وستة ( )6شهور لم تكن كذلك فترة معقولة بالمعنى الوارد في المادة )5(56من 18 الميثاق. .49اشارت المحكمة بانه أيضاً في قضية اخرى حيث اخذ المدعي خمس ( )5سنوات وثمانية ()9 شهور لرفع عريضة دعواه على الرغم من مالحظة ان المدعي كان محبوساً ومقيداً في حركته، ومع ذلك ،رفضت عريضته لعدم االمتثال للمادة )5(56من الميثاق 19.في هذه القضية ،اكدت المحكمة حاجة المدعيين الثبات ليس فقط انهم كانوا محبوسين او معوزين ،على سبيل المثال، لكن ايضا ان وضعهم الشخصي أثر فعلياً على قدرتهم على رفع عرائضهم في خالل فترة زمنية معقولة. .53في القضية الماثلة ،اكد المدعي فقط انه استنفذ التدابير االنصافية المحلية .فبرغم انه كان في الوقت الفعلي محبوساً ،إال انه لم يقدم للمحكمة ال أدلة وال حجج دامغة الثبات وضعه الشخصى الذي منعه من رفع العريضة في الوقت المناسب. .51في غياب االيضاحات الدامغة فيما يتعلق بلماذا استغرق المدعي ست ( )6سنوات وشهرين ()2 المدعى عليها وستة عشر ( )16يوماً لرفع عريضة الدعوى ،فان المحكمة أيدت اعتراض الدولة ُ وقررت بان هذه العريضة لم تُرفع في خالل فترة زمنية معقولة كما تتطلب المادة )6(56من 20 المكررة في المادة ()2(53و) من النظام الداخلي للمحكمة. الميثاق و ُ - 16قضية حمد محمد ليمباكا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 02لسنة ،2202 القرار الصادر في 22سبتمبر ( 2222القبول) الفقرة .22 - 17جودفريد انتوني وآخر ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 02لسنة ،2202القرار الصادر في 22سبتمبر ( 2203القبول) الفقرة .48 - 18قضية ليفينوس داودي مانيوكا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 22لسنة ،2202 القرار الصادر في 28نوفمبر ( 2203القبول) الفقرة رقم .22 - 19قضية يوسف حسني ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 23لسنة ،2202القرار الصادر في 82سبتمبر ( 2220القبول) الفقرات .84-82 - 20سابقا المادة )2(42من النظام الداخلي للمحكمة الصادر في 2يونيو .2202 13 ب – الجوانب االخرى للمقبولية ِ تستوف المتطلب المنصوص عليه في المادة .52بعد ان قررت المحكمة بان عريضة الدعوى لم ()2(53و) من النظام الداخلي للمحكمة ،فان المحكمة ال تحتاج للفصل في امتثال العريضة لمتطلبات المقبولية المنصوص عليها في المادة )1(56و ( )2و ( )3و( )4و ( )7من الميثاق كما هي مقررة في المادة ()2(53أ) و (ب) و (ج) و (د) و (ز) من النظام الداخلي للمحكمة نظ اًر 21 هذا الشروط تراكمية. .53في ضوء ما سبق ،قررت المحكمة ان عريضة الدعوى غير مقبولة. سابعاً :التكاليف .54لم يقدم المدعي اية طلبات فيما يتعلق بالتكاليف. .55طلبت الدولة المدعي عليها بان " يتحمل المدعي تكاليف هذه الدعوى". *** .56اشارت المحكمة بان المادة )2(32من نظامها الداخلي تنص على انه " :ما لم تقرر المحكمة 22 خالف ذلك ،يتحمل كل طرف التكاليف الخاصة به". .57في عريضة الدعوى الماثلة ،قررت المحكمة ان يتحمل كل طرف التكاليف الخاصة به. ثامناً :منطوق الحكم .59لهذه االسباب ، المحكمة، باالجماع ، - 21قضية غادي كوديه ضد جمهورية بنين ،المحكمة االفريقية لحقوق االنسان والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 2لسنة ،2222القرار الصادر في 82سبتمبر ( 2220االختصاص القضائي والقبول) الفقرة رقم 70و قضية يوسف حسني ضد جمهورية تنزانيا ،المحكمة االفريقية لحقوق اتالناسن والشعوب ،عريضة الدعوى رقم 23لسنة ،2202القرار الصادر في 82سبتمبر ( 2220االختصاص القضائي والقبول) الفقرة .82 - 22سابقا ،المادة 82من النظام الداخلي للمحكمة الصادر في 2يونيو .2202 14 في االختصاص القضائي، – 1رفضت االعتراض القائم على عدم استنفاذ التدابير االنصافية المحلية. – 2قررت انها تتمتع باالختصاص القضائي. في المقبولية ، – 3رفضت االعتراض القائم على عدم استنفاذ التدابير االنصافية المحلية. – 4ايدت االعتراض القائم على عدم رفع عريضة الدعوى فى خالل فترة زمنية معقولة. – 5قررت بان عريضة الدعوى غير مقبولة. في التكاليف ، – 6امرت بان يتحمل كل طرف التكاليف الخاصة به. التوقيع: Blaise Tchikaya, Vice-P. نائب الرئيس بليز شيكايا قاضياً بن كيوكو Ben KIOKO, Juge قاضياً رافع ابن عاشور Rafaâ BEN ACHOUR, Juge Suzanne MENGUE, Juge قاضية سوزان منجي M-Thérèse MUKAMULISA, Juge قاضية م .تيريز موكامولي از Tujilane R. CHIZUMILA, Juge قاضية توجيالن ر .شيزوميال Chafika BENSAOULA, Juge قاضية شفيقة بن صاولة Stella I. ANUKAM, Juge قاضية ستيال أ .أنوكام قاضياً دوميسا ب .انتسبي از Dumisa B. NTSEBEZA, Juge 15 قاضياً موديبو ساكو Modibo SACKO, Juge et Robert ENO, Greffier رئيس قلم المحكمة روبرت اينو ُحرر في دار السالم في الثاني من ديسمبر عام الفين وواحد وعشرين للميالد باللغات العربية واالنجليزية والفرنسية وتكون الحجية للنص االنجليزي. 16