abubakari v united republic of tanzania 002 2012 2017 afchpr 123 28 2017
عبارة 'جميع الإجراءات اللازمة' تعني اتخاذ إجراءات تمكن المدعي من العودة إلى الوضع السابق قبل الانتهاكات وتمكينه من كافة حقوقه، وعبارة 'معالجة الانتهاكات الثابتة' تعني وضع نهاية لآثار الانتهاكات عبر تنفيذ تلك الإجراءات.
Source-derived case information.
- Citation
- abubakari v united republic of tanzania 002 2012 2017 afchpr 123 28 2017
- Parties
- Applicant: محمد أبوبكاري; Respondent: جمهورية تنزانيا المتحدة
- Court
- TANZLII
- Jurisdiction
- Tanzania
- Judgment Date
- 1 January 2017
- Procedural Posture
- طلب تفسير حكم / حكم نهائي بشأن طلب التفسير
- Outcome
- تفسير الحكم وتوضيح العبارات محل الطلب، رفض الإفراج المباشر، تحميل كل طرف مصروفات إجراءاته.
- Legal Topics
- تفسير الأحكام, تنفيذ الأحكام, الحق في المحاكمة العادلة, المساعدة القانونية, التعويضات
- Source Language
- en
Source-derived case record
Summary, issues, holding and outcome
More case intelligence is available
Unlock the full research layer for this judgment.
Parties
محمد أبوبكاري
Applicant
جمهورية تنزانيا المتحدة
Respondent
Procedural Posture
طلب تفسير حكم / حكم نهائي بشأن طلب التفسير
Legal Issues
- 1 تفسير عبارة 'جميع الإجراءات اللازمة' في منطوق الحكم
- 2 تفسير عبارة 'معالجة الانتهاكات الثابتة'
- 3 امتثال الدولة لأمر المحكمة بتقديم تقرير التنفيذ ضمن المدة المحددة
Ratio Decidendi
عبارة 'جميع الإجراءات اللازمة' تعني اتخاذ إجراءات تمكن المدعي من العودة إلى الوضع السابق قبل الانتهاكات وتمكينه من كافة حقوقه، وعبارة 'معالجة الانتهاكات الثابتة' تعني وضع نهاية لآثار الانتهاكات عبر تنفيذ تلك الإجراءات.
Court Disposition
تفسير الحكم وتوضيح العبارات محل الطلب، رفض الإفراج المباشر، تحميل كل طرف مصروفات إجراءاته.
Orders
- تأكيد الاختصاص القضائي لنظر الطلب.
- تأكيد قبول الطلب.
Full Case Text
Judgment text and source record
1 paragraphs
AFRICAN UNION UNION AFRICAINE UNIÃO AFRICANA المحكمة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب AFRICAN COURT ON HUMAN AND PEOPLES’ RIGHTS COUR AFRICAINE DES DROITS DE L’HOMME ET DES PEUPLES طمب التفسير رقم 002لسنة 2012 لمحكم الصادر في 3يونيو 2016 في قضيــــــــــــــــــة محمد أبوبكاري ضــــــــد جمهورية تنزانيا المتحدة الحكــــــــــم الصادر في 28سبتمبر 2012 -1- تشكمت المحكمة من القضاة :سيمفان أوري رئيس المحكمة ،بن كيوكو نائب الرئيس، جيرار نيونجيكو ،الحاجي جيسي ،رافع ابن عاشور ،سالومي ب .بوسا ،أنجمو فاسكو ماتوسي ،نتيام أوندو مينجو ،ماري تيريز موكامولياز ،توجيمين شيزوميبل ،وشفيقو بن صاولو؛ وروبرت إينو رئيس قمم المحكمة. في طمب تفسير لمحكم الصادر في 3يونيو 2015في قضية محمد أبوبكاري ضد جميورية تنزانيا المتحدة. بعد أن داولت، تصدر الحكم التالي: أوال :اإلجراءات بموجب المادة )4( 28من بروتوكول الميثاق األفريقي لحقوق اإلنسان .1 والشعوب بشأن إنشاء المحكمة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب (يشار إليه فيما بعد باسم “البروتوكول”) والمادة )1(66من النظام الداخمي لممحكمة (يشار اليه فيما بعد باسم “النظام الداخمي”) ،رفعت جميورية تنزانيا المتحدة إلى المحكمة طمبا لتفسير الحكم الصادر في 3يونيو 2016في القضية المذكورة أعبله. استمم الطمب المؤرخ في 24يناير 2017في قمم المحكمة بتاريخ 30يناير .2 .2017 في 2فبراير ،2017أرسل قمم المحكمة صورة من الطمب الى السيد /محمد .3 أبوبكاري وطمب منو تقديم مبلحظاتو الخطية ،إن وجدت ،في خبلل ثبلثين ( )30يوماً بموجب أحكام المادة )3(66من النظام الداخمي لممحكمة. -2- في 28مارس ، 2017قدم السيد /محمد أبوبكاري مبلحظاتو بعد انتياء .4 الموعد النيائي المحدد بثبلثين يوماً ،وطمب من المحكمة أن تقبل المبلحظات المذكورة. في 2ابريل ،2017نظرت المحكمة طمب المدعي وقررت االستجابة إلى .5 طمبو لمصمحة العدالة. في رسالة مؤرخة في 11ابريل ،2017تم إخطار األطراف بقرار المحكمة .6 بإغبلق باب المرافعات الكتابية ،ولم تر المحكمة أن ىناك ضرورة لعقد جمسة عمنية (المادة )3( 66من النظام الداخمي لممحكمة). ثانيا :طمب تفسير الحكم: كما ىو موضح أعبله ،يتعمق طمب التفسير ىذا بالحكم الذي أصدرتو المحكمة .7 بتاريخ 3يونيو 2016في قضية محمد أبوبكاري ضد جميورية تنزانيا المتحدة (الدعوى رقم )2013/007والذي صيغت الفقرات ذات الصمة من منطوقو عمى النحو اآلتي: " ليذه االسباب ،فإن المحكمة ، باإلجماع ()... ) IXقضت بأن الدولة المدعى عمييا انتيكت المادة 7من الميثاق والمادة 14 من العيد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية فيما يتعمق بحق المدعى في الدفاع عن نفسو واالستفادة من خدمات محام في وقت القبض عميو ،وفي الحصول عمى المساعدة القانونية المجانية أثناء اإلجراءات -3- القضائية؛ وفي سرعة الحصول عمى المستندات الموجودة بالسجبلت ليتمكن من الدفاع عن نفسو؛ وفي دفاعو المؤسس عمى حقيقة أن رئيس الجزئية كان لديو تضارب مصالح مع المجني عميو ا النيابة أمام المحكمة في السطو المسمح المقرر نظره من قبل القاضي؛ وفي أن ال يدان بمفرده عمى أساس الشيادة المتناقضة لمشاىد الوحيد في غياب أي عرض قانوني؛ وفي إيبلء شرطة الدولة المدعى عمييا وسمطاتيا القضائية االعتبار الجاد لدفع شيادة النفي . ()...... ) XIIأمرت الدولة المدعى عمييا بأن تتخذ جميع اإلجراءات البلزمة في غضون إطار زمني معقول لمعالجة االنتياكات الثابتة ،باستثناء إعادة فتح المحاكمة ،وأن تخطر المحكمة باإلجراءات التي اتخذتيا في خبلل ستة شيور من تاريخ ىذا الحكم. (")... باإلشارة إلى الفقرة 1من المادة 66من النظام الداخمي لممحكمة ،جزمت .8 جميورية تنزانيا المتحدة[ ،في طمبيا لمتفسير] ،بأنيا تواجو صعوبات في تنفيذ الحكم بسبب التفسيرات المختمفة من قبل األطراف الفاعمة في إدارة العدالة التي تأمر بيا المحكمة عمى المستوى الجنائية المكمفين بتنفيذ اإلجراءات الوطني. وعميو ،طمبت من المحكمة أن تزودىا بإيضاحات بشأن معنى تعبير "كافة .9 اإلجراءات البلزمة" المستخدمة في النقطة الثانية عشرة أعبله من منطوق الحكم ،وقد طمبت الدولة المدعى عمييا ،عمى وجو التحديد ،تفسير عبارة " -4- كافة اإلجراءات البلزمة" الواردة في منطوق الحكم وأشارت إلى أن تفسير ىاتين الكممتين سيساعدىا في اتخاذ اإلجرءات الممموسة والنيائية. .10كما طمبت جميورية تنزانيا المتحدة أن تفيم ماذا تعني المحكمة بتعبير "معالجة جميع االنتياكات الثابتة" حيث أنيا أكدت أن التصرفات المعنية قد تم القيام بيا من قبل. ثالثا .مالحظات السيد محمد أبوبكاري ال أن طمب التفسير يبدو أنو قدم في حدود .11أوضح السيد /محمد أبوبكاري أو ً اإلطار الزمني المحدد بموجب المادة 66من النظام الداخمي لممحكمة ،وأنو مع ذلك ،ال يمكن تفسير اإلطار الزمني المحدد بموجب المادة 66منعزال ،وأن االجراءات األخرى الواردة في منطوق حكم المحكمة الصادر في 3 يونيو 2016يجب وضعيا في االعتبار من جانب المحكمة ذاتيا ومن جانب األطراف ،وبالتحديد ،النقطة التي تأمر جميورية تنزانيا المتحدة بأن تخطر المحكمة باإلجراءات المتخذة لمعالجة االنتياكات الثابتة في خبلل ستة ()6 شيور من تاريخ إصدار الحكم. .12أشار المدعي إلى أن تمك الدولة قدمت تقري اًر حول اإلجراءات التي اتخذتيا بعد انقضاء المدة المحددة من قبل المحكمة ،وأن التقرير المذكور يمثل تنفيذا جزئيا فقط لئلجراءات التي أمرت بيا المحكمة. .13أكد السيد /محمد ابوبكاري ،فضبل عن ذلك ،أنو لو كانت دولة تنزانيا تمتمس الحصول عمى تفسير لكل الحكم أو لجزء منو ،لكان يجب عمييا أن تطمب ذلك -5- بأسرع ما يمكن ،وفي جميع األحوال ،قبل انقضاء اإلطار الزمني الذي أمرت بو المحكمة الستبلم تقريرىا ،وبالتالي ،كان ينبغي أن يكون طمب التفسير قد سبق التقرير حول التنفيذ. .14أكد المدعي أيضاً أن ىناك العديد من اإلجراءات ،كان يمكن لجميورية تنزانيا اتخاذىا إما فرادى أو مجتمعة ،امتثاالً ألمر المحكمة "باتخاذ جميع اإلجراءات البلزمة في خبلل فترة زمنية معقولة لمعالجة جميع االنتياكات الثابتة" ،وأن قانون تمك الدولة ينص عمى سبل انتصاف عديدة لؤلشخاص المدانين عمى وجو الخطإ مثمو ،وأن سبل االنتصاف ىذه تشمل ،عمى سبيل المثال ال الحصر ،ما يمي: تخفيف العقوبة ،المنصوص عميو في القانون الجنائي التنزاني ،الباب أ. ،16والذي ينص في المادة )2( 27منو عمى تخفيض مدة السجن؛ وأنو كان يمكن لمدولة المدعى عمييا الطعن لدى محكمة االستئناف وتقديم طمب لتخفيض العقوبة المفروضة عميو والبالغة 30عاماً سجن. اإلفراج المطمق أو المشروط ،المنصوص عميو بموجب المادة 38من ب. القانون الجنائي الذي يمنح الصبلحيات لممحكمة التي أدانت الجاني أن تأمر باإلفراج عنو إفراجا مطمقا أو مشروطا ،شريطة أن ال يعيد الجاني ارتكاب الجريمة في خبلل فترة اإلفراج المشروط وال يجب أن تتجاوز ىذه الفترة 12شي اًر .في ىذا الخصوص ونظ اًر إلى أن المدعي قد قضى من قبل 20عاما من عقوبتو البالغة 30عاماً وبالنظر إلى أثناء فترة السجن فإن الدولة الحكم المواتي ليذه المحكمة وسموكو المدعى عمييا تستطيع اتخاذ ىذا االجراء. -6- العفو الرئاسي ،المنصوص عميو بموجب المادة 45من دستور ج. جميورية تنزانيا المتحدة ،والذي بموجبو يجوز لرئيس الجميورية منح العفو ،بشرط أو بدونو ،ألي شخص أدانتو أية محكمة وطنية بارتكاب جريمة. .15أخي اًر ،ذكر محمد أبوبكاري أن التأخير في تنفيذ اإلجراءات التي أمرت بيا المحكمة وفي تقديم التقرير ،يساىم في تفاقم انتياك حقوقو واطالتو بشكل غير عادي ،وليذه األسباب طمب من المحكمة أن: تقضي بأن جميورية تنزانيا المتحدة لم تمتثل ألمر ىذه المحكمة الذي )1 يمزميا بتقديم تقرير حول تنفيذ أوامرىا في خبلل فترة ستة ( )6شيور من تاريخ إصدار الحكم. تعمن أن ىذا الطمب خيالي ومزعج ومخالف لقواعد ىذه المحكمة. )2 تأمر باإلفراج عنو انتظا اًر لمقرار بشأن التعويضات. )3 رابعا :االختصاص القضائي لممحكمة .16مثمما تمت اإلشارة إلى ذلك أعبله ،يتعمق طمب التفسير ىذا بالحكم الذي أصدرتو المحكمة بتاريخ 3يونيو .2016 .17بموجب المادة )4(28من البروتوكول الممحق بالميثاق األفريقي لحقوق االنسان والشعوب بشأن إنشاء المحكمة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب يجوز لممحكمة أن تفسر ق ارراتيا ". وبناء عمى ذلك خمصت المحكمة إلى أن ليا اختصاص تفسير ىذا الحكم. ً .18 -7- خامسا :استيفاء الطمب شروط القبول .19تنص المادة ) 1( 66من النظام الداخمي عمى ما يمي: “.1يجوز ألي طرف وفقا لممادة )4( 28من البروتوكول ،أن يطمب إلى المحكمة تفسير الحكم في غضون اثني عشر شي ار من تاريخ النطق بالحكم ،وذلك بغرض تنفيذه ما لم تقرر المحكمة خبلف ذلك ،تحقيقا لمعدالة؛ ]...[.2ويشار بوضوح إلى النقطة أو النقاط الواردة في منطوق الحكم التي تحتاج إلى تفسير". .20يتجمى من ىذه المادة أن طمب تفسير الحكم يمكن أن يتقرر قبولو فقط عندما يستوفي الشروط الثبلثة التالية: يجب أن يكون ىدفو المساعدة في تنفيذ الحكم ؛ () 1 يجب تقديمو في غضون اثني عشر شي اًر من تاريخ إصدارمنطوق () 2 الحكم؛ يجب أن يشير بوضوح إلى النقطة أو النقاط الواردة في منطوق الحكم () 3 المطموب تفسيرىا. .21فيما يتعمق بالغرض من ىذا الطمب ،فإن جميورية تنزانيا المتحدة تطمب تفسير تعبير “كافة اإلجراءات البلزمة” المستخدم في منطوق الحكم. أشارت المحكمة إلى أن ىذا الطمب ييدف الى توضيح نقطة في منطوق .22 الحكم الذي أصدرتو المحكمة في 3يونيو 2016و ىكذا المساعدة في تنفيذه. -8- .23وخمصت المحكمة تبعا لذلك أن الطمب يستجيب لمشرط األول المنصوص عميو في المادة )1(66من النظام الداخمي. .24و فيما يتعمق بالفترة الزمنية التي في غضونيا ينبغي تقديم الطمب إلى المحكمة، أشارت المحكمة إلى أن الفترة واجبة التطبيق ىي المنصوص عمييا بموجب المادة )1( 66من النظام الداخمي وليس فترة الستة أشير التي حددتيا المحكمة لمدولة المدعى عمييا حتى تخطر بما اتخذتو من تدابير. بتاريخ 30يناير .25وبما أن جميورية تنزانيا المتحدة أودعت طمبيا لتفسيره ،2017أي في خبلل فترة 8شيور و 27يوما ،خمصت المحكمة إلى أن الدولة المذكورة خاطبت المحكمة بطمبيا لمتفسير في غضون اإلطار الزمني القانوني البالغ اثني عشر( )22شي ار بموجب المادة )1( 66من النظام الداخمي. .26الحظت المحكمة أخي ار أن جميورية تنزانيا المتحدة قد أشارت بوضوح إلى نقاط المنطوق المطموب تفسيره ،وىي في ىذه الحالة المصطمحات والتعابير المستخدمة في النقطة ixxمن منطوق الحكم. .27ووفقاً لذلك ،ترى المحكمة أن ىذا الطمب لمتفسير يفي بجميع شروط القبول. سادسا :تفسير الحكم .28في حكميا الصادر بتاريخ 3يونيو ،2016أمرت المحكمة جميورية تنزانيا المتحدة باتخاذ كافة اإلجراءات البلزمة لمعالجة االنتياكات الثابتة. .29كان أول سؤال طرحتو جميورية تنزانيا المتحدة ىو معرفة ماذا تقصد المحكمة من عبارة “كافة اإلجراءات البلزمة”. -9- .30أشارت المحكمة إلى أنو عند نظر طمب التفسير ،ال يجب عمييا أن تكمل القرار الذي أصدرتو أو أن تعدلو نظ ار إلى أن الحكم النيائي لو قوة األمر المقضي بو ،ولكن يجب أن توضح المعنى والنطاق الذي قصدت أن ترفقة بقرارىا. .31تود المحكمة ،في إطار طمب التفسير ىذا ،أن تذكر بالمبدإ العام الذي تطبقو المحاكم الدولية والذي يقضي بأنو يجب عمى التعويض ،بقدر اإلمكان ،أن يزيل عواقب الفعل غير المشروع وأن يعيد الوضع الذي كان من المحتمل أن يكون قائما لو لم يرتكب الفعل المذكور. .32في ىذا الخصوص ،تنص المادة )1(27من البروتوكول عمى أنو :اذا رأت المحكمة أن ىناك انتياكاً لحقوق اإلنسان والشعوب ،فإنيا تقوم بإصدار األوامر البلزمة لمعالجة االنتياك ،بما في ذلك دفع تعويض عادل لمضرر". .33مثمما ورد آنفا ،فإن الشكل األنسب لمعالجة انتياك الحق في محاكمة عادلة ىو التصرف بالطريقة التي يجد فييا المجني عميو نفسو في الوضع الذي كان سيحصل لو لم ترتكب ىذه االنتياكات الثابتة .ولبموغ ىذا اليدف ،فإن امتثاال ً لجميورية تنزانيا المتحدة بديمين :ينبغي عمييا إما ان تعيد فتح القضية لقواعد المحاكمة العادلة ،أو أن تتخذ جميع االجراءات البلزمة لضمان أن المدعي يجد نفسو في الوضع السابق عمى االنتياكات. اء .34فيما يتعمق بالخيار األول ،رأت المحكمة أن إعادة فتح القضية لن يكون إجر ً عادالً حيث أن المدعي قضى من قبل 19عاماً في السجن أي أكثر من نصف عقوبة السجن وبالنظر إلى أن أي إجراء قضائي جديد يمكن أن يكون طويبل ،1ووفقاً لذلك ،استبعدت المحكمة مثل ىذا االجراء. ً - 1الدعوى رقم ، 2013/7محمد ابوبكاري ضد جميورية تنزانيا ،الحكم الصادر في 3يونيو ،2016الفقرة 235 - 10 - .35فيما يتعمق بالخيار الثاني ،قصدت المحكمة أن تمنح دولة تنزانيا مجاالً لمتقييم لتمكينيا من تحديد وتفعيل جميع اإلجراءات التي ستمكنيا من التخمص من آثار االنتياكات التي ثبتت لدى المحكمة. .36وفي ىذا الصدد ،فإن المحكمة تحدد أنو في قرارىا الصادر في 03يونيو ،2016لم تقل إن طمب المدعي بإخبلء سبيمو لم يكن لو أساس .بل قالت ببساطة أنيا ال تستطيع ىي ذاتيا األمر مباشرة بو>ا اإلجراء إال في ظل ظروف خاصة واستثنائية لم تتوفر في مثل ىذه الحال. .37أما السؤال الثاني فيق أر عمى ىذا النحو " :بما أن ىذه األعمال تم طرحيا سابقا، فإن الدولة المدعى عمييا تريد أن تحصل عمى توضيحات حول طريقة عبلج تمك األعمال وشرح كممة"عبلج". .38توضح المحكمة أن تعبير "كل اإلجراءات المطموبة" يتضمن إخبلء سبيل المدعي وكل إجراء آخر يمكن من محو عواقب االنتياكات المسجمة ،والعودة إلى الحالة السابقة وتمكين المدعي من حقوقو. .39وتوضح المحكمة من ثم أن عبارة " معالجة االنتياكات المثبتة" يفيم منيا " محو آثار االنتياكات المبلحظة" عبر اتخاذ إجراءات موضحة في الفقرة السابقة. سابعا :المصاريف .40بمقتضى المادة 30من النظام الداخمي « [ما] لم تقرر المحممة خبلف ذلك، يتحمل كل طرف مصروفات التقاضي الخاصة بو». - 11 - .41بعد دراسة مبلبسات ىذا الطمب ،قررت المحكمة أن يتحمل كل طرف مصاريف إجراءاتو. .42ليذه األسباب، فإن المحكمة باإلجماع، ( )iتعمن أنيا تتمتع باالختصاص القضائي لنظر الطمب؛ ( )iiتعمن أن الطمب مقبول. ) (iiiتقضي بأن تعبير "جميع االجراءات البلزمة" يعني أن المحكمة كانت تشير الى االجراءات التي تمكن المدعي من أن يوضع في وضع مماثل لذلك الذي كان فيو قبل ارتكاب االنتياكات الثابتة ،والعودة إلى الوضع السابق وتمكين المدعي من كافة حقوقو. ) (ivتقضي بأ ن تعبير "معالجة االنتياكات الثابتة" يعني "وضع نياية لآلثار السمبية لبلنتياكات الثابتة" بواسطة تنفيذ ىذه االجراءات مثل تمك الواردة بالنقطة iiiأعبله. ) (viتقضي أن يتحمل كل طرف مصروفات إجراءاتو. - 12 - وقعــــــه، رئيس المحكمة القاضي سيمفان أوري نائب الرئيس القاضي بن كيوكو القاضي جيرار نيونجيكو القاضي الحاجي جيسي القاضي رافع ابن عاشور القاضي سالومي ب .بوسا القاضي انجيمو ف .ماتوسي القاضي نتيام أوندو مينجي القاضي ماري تيريز موكامولي از القاضي توجيبلن ر .شيزوميبل القاضي شفيقة بن صاولة رئيس قمم المحكمة وروبرت إينو صدر في أروشا في اليوم الثامن والعشرين من شير سبتمبر سنة ألفين وسبع عشرة وحرر بالمغتين اإلنجميزية والفرنسية ،وتكون الحجية لمنص المحرر بالمغة االنجميزية. - 13 -