legal and human rights centre and human rights and tanzania human rights defenders coalition v united republic of tanzania 2020 039 2023 afchpr 16 13 2023
المادة 148(5) من قانون الإجراءات الجنائية التنزاني، في أقسامها الفرعية (ب)، (ج)، (ه)، تفرض قيوداً تلقائية على الكفالة دون مراعاة الظروف الفردية للمتهمين أو منح السلطة التقديرية للقضاء، مما يؤدي إلى تمييز غير مباشر، انتهاك افتراض البراءة، والحق في التقاضي، ويخالف المواد 1، 2، 7 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان...
Source-derived case information.
- Citation
- legal and human rights centre and human rights and tanzania human rights defenders coalition v united republic of tanzania 2020 039 2023 afchpr 16 13 2023
- Parties
- Applicant: مركز القانون وحقوق الإنسان وائتلاف المدافعين عن حقوق الإنسان في تنزانيا; Respondent: جمهورية تنزانيا المتحدة
- Court
- TANZLII
- Jurisdiction
- Tanzania
- Judgment Date
- 1 January 2023
- Procedural Posture
- دعوى حقوق إنسان أمام المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب / حكم نهائي
- Outcome
- قبول جزئي للدعوى، رفض طلب الإفراج الجماعي، إصدار أوامر بتعديل القانون ونشر الحكم وتقديم تقارير التنفيذ، كل طرف يتحمل مصاريفه.
- Legal Topics
- التمييز, الحق في الحرية, الحق في محاكمة عادلة, افتراض البراءة, الحق في التقاضي, الإجراءات الجنائية, المساواة أمام القانون
- Source Language
- en
Source-derived case record
Summary, issues, holding and outcome
More case intelligence is available
Unlock the full research layer for this judgment.
Parties
مركز القانون وحقوق الإنسان وائتلاف المدافعين عن حقوق الإنسان في تنزانيا
Applicant
جمهورية تنزانيا المتحدة
Respondent
Procedural Posture
دعوى حقوق إنسان أمام المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب / حكم نهائي
Legal Issues
- 1 دستورية المادة 148(5) من قانون الإجراءات الجنائية التنزاني ومدى توافقها مع الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب
- 2 مدى انتهاك المادة المذكورة للحق في عدم التمييز والحق في الحرية والمحاكمة العادلة وافتراض البراءة والحق في التقاضي
Ratio Decidendi
المادة 148(5) من قانون الإجراءات الجنائية التنزاني، في أقسامها الفرعية (ب)، (ج)، (ه)، تفرض قيوداً تلقائية على الكفالة دون مراعاة الظروف الفردية للمتهمين أو منح السلطة التقديرية للقضاء، مما يؤدي إلى تمييز غير مباشر، انتهاك افتراض البراءة، والحق في التقاضي، ويخالف المواد 1، 2، 7 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب. الدولة ملزمة بتعديل القانون لضمان التوافق مع الميثاق.
Court Disposition
قبول جزئي للدعوى، رفض طلب الإفراج الجماعي، إصدار أوامر بتعديل القانون ونشر الحكم وتقديم تقارير التنفيذ، كل طرف يتحمل مصاريفه.
Orders
- تعديل المادة 148(5) من قانون الإجراءات الجنائية خلال سنتين لتتوافق مع الميثاق الأفريقي.
- نشر الحكم على المواقع الإلكترونية للسلطة القضائية ووزارة الشؤون الدستورية والقانونية خلال ثلاثة أشهر، مع بقاء النص متاحاً لمدة سنة.
Full Case Text
Judgment text and source record
1 paragraphs
AFRICAN UNION UNION AFRICAINE UNIÃO AFRICANA AFRICAN COURT ON HUMAN AND PEOPLES’ RIGHTS COUR AFRICAINE DES DROITS DE L’HOMME ET DES PEUPLES قضية مركز القانون وحقوق اإلنسان وائتالف المدافعين عن حقوق اإلنسان في تنزانيا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة 2020/039 القضية رقم حكم 2023 يونيو13 i ~ • _fill e court. فهرس المحتـويـات فهرس المحتـويـات ii .......................................................................................................................................... by th ½ _;c, 'y أوالً .األطراف 2................................................................................................................................................. ثانياً .الموضوع 2............................................................................................................................................... signed الوقائع 2 ....................................................................................................................................... أ. _I U41 ب .االنتهاكات المزعومة 3 ...................................................................................................................... h e one ثالثاً .موجز اإلجراءات أمام المحكمة 4..................................................................................................................... 'r-WL; rkJ رابعاً .طلبات األطراف 4...................................................................................................................................... خامساً .االختصاص5......................................................................................................................................... text is t ب .الجوانب األخرى لالختصاص 7 ............................................................................................................. سادساً .المقبولية 8.............................................................................................................................................. l .ill U4lf ritative الدفع على مقبولية عريضة الدعوى 9 .................................................................................................... أ. .1الدفع القائم على عدم استنفاذ سبل التقاضي المحلي 9 ................................................................................... >I 4..1 ',, .2الدفع القائم على عدم تقديم عريضة الدعوى في غضون فترة زمنية معقولة13 ...................................................... e autho .3الدفع القائم على أساس أن المسألة قد تمت تسويتها سلفا 14............................................................................ ب .الشروط األخرى للمقبولية18 ................................................................................................................. ~ سابعاً .الموضوع19............................................................................................................................................ tion th أ .االنتهاك المزعوم للمادة 2من الميثاق 19 ................................................................................................... ',,>.ill J 4 ب .االنتهاك المزعوم للمادة 7من الميثاق 23.................................................................................................. nforma 1.الحق في افتراض البراءة 23 .2الحق في التقاضي 26........................................................................................................................... J ج .االنتهاك المزعوم للمادة 1من الميثاق 31 ................................................................................................. ~ 4:,tlc is f o r i ثامناً .جبر الضرر 32......................................................................................................................................... أ .التدابير الدستورية والتشريعية 34 .............................................................................................................. ب .النشر 35 ........................................................................................................................................ slation .~ I ج .اإلبالغ عن تنفيذ الحكم 35 ................................................................................................................... تاسعاً :المصاريف 35......................................................................................................................................... an عاش اًر .المنطوق 36............................................................................................................................................ This Tr ii تشكلت المحكمة من :القاضي بليز تشيكايا -نائب الرئيس؛ والقاضي بن كيوكو ،والقاضي ارفع ابن ~· court, عاشور ،والقاضية سوزان مينغي ،والقاضية توجيالني ر .تشيزوميال ،والقاضية شفيقة بن صاولة ،والقاضي y ~, إستيال أنوكام ،والقاضي دوميسا ب .إنتسيبيزا ،والقاضي موديبو ساكو ،والقاضي دينيس د .أدجي ،وروبرت the إينو ،رئيس قلم المحكمة. gned by , ,_JC. وفقاً للمادة 22من بروتوكول الميثاق اإلفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب بشأن إنشاء محكمة إفريقية لحقوق • . اإلنسان والشعوب (المشار إليه فيما يلي باسم "البروتوكول") والمادة )2( 9من النظام الداخلي للمحكمة ~ . r---,1 e one si .L 1 (المشار إليه فيما يلي باسم " النظام الداخلي") ،تنحت القاضية إيماني د .عبود ،رئيسة المحكمة المواطنة ~• التنزانية ،عن نظر هذه القضية. x t is th ]/ tive te .iJ/ u - i في قضية: thorita . / <\) ',f مركز القانون وحقوق اإلنسان وائتالف المدافعين عن حقوق اإلنسان في تنزانيا the a u يمثلهما: ~ J4 • nauon جب ار كامبولي ،محامو حراس القانون ~ i.S.iJ/ r inforr ضد • on is f o جمهورية تنزانيا المتحدة -1,/.k يمثلها: -~, ansfati .iالسيد بونيفاس ناليجا لوهيندي ،المحامي العام ،مكتب النائب العام؛ This Tr .iiالسيدة سارة دنكان موايبوبو ،نائبة المحامي العام ،مكتب النائب العام. .iiiالسيد هانجي م .شانغا ،مساعد مدير إدارة الشوؤن الدستورية وحقوق اإلنسان والتماسات االنتخابات؛ مكتب النائب العام. بعد المداوالت، تصدر الحكم التالي: 1 أوالً .األطراف مركز القانون وحقوق اإلنسان وائتالف المدافعين عن حقوق اإلنسان في تنزانيا (يشار إليهما .1 فيما يلي باسم "المدعيين") منظمتان غير حكوميتان مسجلتان وتعمالن في جمهورية تنزانيا المتحدة ،وتمتعان بمركزي مراقب لدى اللجنة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب (المشار إليها فيما يلي باسم "اللجنة") .يعترض المدعيان على القسم )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية لعام ،1985باعتباره غير متوافق مع المعايير الدولية لحقوق اإلنسان. تم تقديم عريضة تحريك اجراءات الدعوى ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (المشار إليها فيما يلي .2 باسم "الدولة المدعى عليها") ،التي أصبحت طرفا في الميثاق اإلفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب (المشار إليه فيما يلي باسم "الميثاق") في 21أكتوبر 1986وانضمت للبروتوكول في 10فبراير .2006وأودعت في 29مارس 2010اإلعالن المنصوص عليه بموجب المادة )6(34من البروتوكول الذي قبلت من خالله اختصاص المحكمة في تلقي القضايا من األفراد والمنظمات غير الحكومية .في 21نوفمبر ،2019أودعت الدولة المدعى عليها ،لدى رئيس مفوضية االتحاد اإلفريقي ،صكاً يسحب إعالنها المودع بموجب المادة )6( 34من البروتوكول .رأت المحكمة أن االنسحاب ليس له تأثير على القضايا قيد النظر والقضايا الجديدة المرفوعة قبل دخول السحب حيز التنفيذ ،كونها فترة سنة واحدة ( )1بعد اإليداع ،أي 1 في 22نوفمبر .2020 ثانياً .الموضوع أ .الوقائع وفًقا لمقدمي عريضة الدعوى ،سنت الدولة المدعى عليها قانون اإلجراءات الجنائية في 1 .3 أحكاما ً نوفمبر .1985وهما يعتقدان أن المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية تنتهك مختلفة من الميثاق ،واإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان ،والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ،ودستور جمهورية تنزانيا المتحدة (المشار إليه فيما يلي باسم" الدستور"). 1أندرو أمبروز تشيوسي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ،القضية رقم ،2015/004حكم بتاريخ 26يونيو ( 2020الموضوعوالتعوأيضاًت) ،الفقرة .38 2 ~ • _fill e court. يدعي مقدمو العريضة أن صكوك حقوق اإلنسان المذكورة والدستور يحظران القوانين .4 التمييزية .وعالوة على ذلك ،تتطلب هذه الصكوك من الدولة المدعى عليها أن تضمن لجميع by th ½ _;c, 'y المواطنين الحق في الحماية المتساوية أمام القانون ،والحقوق األخرى المرتبطة بالحق في محاكمة عادلة. signed _I U41 يؤكد مقدمو العريضة أن المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية ،بالرغم من ذلك، .5 h e one تنتهك الحقوق المذكورة أعاله ،من خالل تقييد الكفالة بشكل غير معقول على األفراد المتهمين 'r-WL; rkJ بارتكاب جرائم معينة .وفي هذا الصدد ،يؤكد مقدمو العريضة أنه من خالل وصف الجرائم text is t غير المسموح االفراج فيها بكفالة ،فإن المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية تؤثر على فئتين من الكيانات ،هما :األفراد والسلطة القضائية .يُحرم األفراد من حقوقهم األساسية l .ill U4lf ritative المنصوص عليها في الدستور وحقوق اإلنسان الدولية ذات الصلة ،بينما تُحرم السلطة القضائية ،نتيجة للطبيعة اإللزامية للنص ،من أي سلطة تقديرية في طلبات الكفالة المتعلقة >I 4..1 ',, e autho بالقسم المذكور. ~ يؤكد مقدمو العريضة أنه على الرغم من تقديم العديد من القضايا في المحاكم المحلية للطعن .6 في المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية ،ال يزال النص ً مؤيدا لكونه دستورًيا ومتسًقا tion th ',,>.ill J 4 مع الصكوك الدولية لحقوق اإلنسان. nforma J ~ 4:,tlc is f o r i ب .االنتهاكات المزعومة slation يزعم المدعون وقوع االنتهاكات التالية: .7 .~ I أوالً واجب االعتراف بالحقوق والحريات واعتماد تدابير تشريعية أو تدابير أخرى محمية بموجب an This Tr المادة 1من الميثاق؛ ثانياً .الحق في عدم التمييز الذي تحميه المادة 2من الميثاق؛ ثالثاً .الحق في الحرية واألمن الذي تحميه المادة 6من الميثاق؛ رابعاً .الحق في افتراض البراءة المحمي بموجب المادة ( )1( 7ب) من الميثاق؛ و خامساً .الحقوق المحمية بموجب المواد 2و )1( 9و( )3و( )4و )1( 14و( )2و( 3ج) و 26من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية؛ المواد 1و 2و 3و 6و 7و10 و )1( 11من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان؛ والمواد )1( 13و( )2و( )3و( )4و)6( 13 (أ) و(ب) و )1( 15و(( )2أ) و(ب) والمادة )1 ( 29و( )2من دستور الدولة المدعى عليها. 3 ~ • _fill e court. ثالثاً .موجز اإلجراءات أمام المحكمة تم تقديم عريضة الدعوى في 18نوفمبر 2020وأرسلت إلى الدولة المدعى عليها في 3 .8 by th ½ _;c, 'y ديسمبر .2020قدمت الدولة المدعى عليها ردها في 11مارس . 2021 signed _I U41 قدم الطرفان مرافعاتهما بشأن الموضوع والجبر في غضون الوقت الذي حددته المحكمة. ّ .9 h e one 'r-WL; rkJ .10أغلقت المرافعات في 29يوليو 2021وتم إبالغ األطراف بذلك. text is t طرف رابعاً .طلبات األ ا l .ill U4lf ritative .11يطلب المدعون من المحكمة ما يلي: >I 4..1 ',, e autho )1أن الدولة المدعى عليها ،من خالل سن القسم )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية (الفصل ،20نسخة في )2019تنتهك المواد 1و 2و 6و 7من الميثاق . ~ tion th )2الدولة المدعى عليها ،من خالل سن القسم )5( 148انتهكت المواد ،)3( ،)1( 9 ،2 ',,>.ill J 4 (( 3 ،)2( ،)1( 14 ،)4ج) و 26من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية nforma والسياسية ،والمواد 1و 2و 3و 6و 7و 9و 10و )1( 11من اإلعالن العالمي لحقوق J اإلنسان . ~ 4:,tlc is f o r i )3أن تتخذ الدولة المدعى عليها تدابير دستورية وتشريعية لضمان الحقوق المنصوص عليها في المواد 1و 2و 6و 7من الميثاق والصكوك الدولية األخرى لحقوق اإلنسان slation .~ I )4إصدار أمر باإلفراج عن جميع المشتبه بهم والمتهمين بارتكاب جرائم غير مسموح االفراج فيها بكفالة ،باالفراج عنهم بكفالة خالل شهر واحد من تاريخ القرار بموجب an This Tr بناء على ظروف كل قضية. شروط الكفالة التي حددتها محاكم المدعى الدولة عليهاً ، )5إصدار أمر بأن تقدم الدولة المدعى عليها تقارير إلى المحكمة الموقرة ،خالل فترة شهر من تاريخ الحكم الصادر عن المحكمة الموقرة ،بشأن تنفيذ هذا اثني عشر (ً )12ا الحكم واألوامر الالحقة. )6أي تعويض و /أو جبر ضرر آخر ترى المحكمة الموقرة أنه يمكنها منحه؛ و )7على الدولة المدعى عليها تحمل مصاريف الدعوى. 4 ~ • _fill e court. .12فيما يتعلق باالختصاص والمقبولية ،تطلب الدولة المدعى عليها من المحكمة أن تقضي بما يلي: by th ½ _;c, 'y )1إعالن عدم استيفاء عريضة المدعين لشروط القبول المنصوص عليها بموجب المادة )2( 56و( )5و( )6و( )7من الميثاق؛ signed )2إعالن عدم مقبولية العريضة لمخالفتها المادة ( )3( 41هـ) من النظام الداخلي _I U41 للمحكمة ؛ h e one 'r-WL; rkJ )3إعالن عدم قبول العريضة لمخالفتها المادة )7( 56من الميثاق والمادة )2( 6 من البروتوكول . 12 text is t .13فيما يتعلق بالموضوع ،تطلب الدولة المدعى عليها من المحكمة أن تقضي بما يلي: l .ill U4lf ritative )1أن المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية ال تنتهك أحكام المواد 1و 2و6 و 7من الميثاق والمواد 1و 2و 3و 6و 7و 9و 10و )1( 11من اإلعالن العالمي >I 4..1 ',, e autho لحقوق اإلنسان؛ والمواد 2و )1( 9و )3( 9و )4( 9و )1( 14و )2( 14و)3( 14 (ج) و 26من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمواد )1( 13و13 ~ tion th ) ) (2و )3( 13و )4( 13و( )6( 13أ) و(ب) و )1( 15و )2( 15و(ب) من ',,>.ill J 4 الدستور؛ nforma )2أن العريضة ال أساس لها J )3أن يتحمل مقدمو العريضة مصاريف الدعوى. ~ 4:,tlc is f o r i slation خامساً .االختصاص .~ I an .14تالحظ المحكمة أن المادة 3من البروتوكول تنص على ما يلي : This Tr .1يمتد اختصاص المحكمة ليغطي كافة القضايا والمنازعات التي تقدم إليها والتي تتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق وهذا البروتوكول وأي صك آخر من صكوك حقوق اإلنسان األخرى التي صادقت عليها الدول المعنية .2في حالة الن ازع حول ما إذا سينعقد للمحكمة االختصاص أم ال – تسوى المسألة بقرار تصدره المحكمة . 5 .15تشير المحكمة كذلك إلى أنه وفًقا للمادة )1( 49من النظام الداخلي للمحكمة" ،تقوم المحكمة ببحث مبدئي في اختصاصها وفي قبول طلب تحريك الدعوى وفقا للميثاق ،والبروتوكول وهذا النظام الداخلي".2 .16و في ضوء األحكام المذكورة أعاله ،يجب على المحكمة أن تقرر بصورة أولية اختصاصها وأن تبت في االعتراضات عليها ،إن وجدت. في القضية الراهنة ،تعترض الدولة المدعى عليها على االختصاص الشخصي للمحكمة . .17 لذلك ستنظر المحكمة في الدفع المذكور قبل النظر في الجوانب األخرى من االختصاص ،إذا لزم األمر. الدفوع على االختصاص الشخصي للمحكمة أ. تؤكد الدولة المدعى عليها أن مقدمي العريضة لم يرفقا أدلة موثقة تثبت أن لديهما صفة .18 مراقب أمام اللجنة .وبالتالي ،فإنها تجادل بأنه ليس لديهما الحق في رفع الدعوى أمام المحكمة انتهاكا للمادة )3( 5من البروتوكول مقروة مع المادة )6( 34من البروتوكول. ً ألن هذا يعد ولتعزيز اعتراضها ،تعتمد الدولة المدعى عليها على المادة ( )3( 41هـ) من النظام الداخلي .19 للمحكمة في الدفع بأن إرفاق الوثائق التي تثبت صفة مراقب لدى اللجنة أمر إلزامي .إن المادة )9( 41من النظام الداخلي للمحكمة ،في الواقع ،صريحة بشأن التداعيات القانونية ألي محاولة للتحايل على المادة ( )3( 41هـ) من النظام الداخلي للمحكمة ،أي أنه سيتم رفض طلب تحريك عريضة الدعوى. وتؤكد الدولة المدعى عليها كذلك أن المدعيين لم يقدما أي تفسير لسبب عدم تمكنهما من .20 تقديم أي دليل على صفتهما كمراقب. أكد مقدما العريضة في مذكرتهما التعقيبية أن عدم إرفاق المستندات التي تثبت صفتهم كمراقب .21 أمام اللجنة لم يكن قاتالً للنظر في عريضتهما .وفي الواقع ،يجادالن بأنهما زودوا المحكمة بأرقام صفة المراقب الخاصة بكل منهما ،أي رقم 244لمركز القانون وحقوق اإلنسان ورقم 470الئتالف تنجانيقا للمدافعين عن حقوق اإلنسان. 2المادة ،)1( 39النظام الداخلي للمحكمة 2 ،يونيو .2010 6 وباإلضافة إلى ذلك ،يجادل المدعيان بأن أي إغفال فيما يتعلق بإثبات صفة مراقب يمكن .22 معالجته بموجب المادة )1( 6من البروتوكول التي تخول المحكمة طلب رأي اللجنة بشأن وضع المراقب للمنظمات غير الحكومية. وعالوة على ذلك ،يقول المدعيان أنهما قدما خطاب صفة مراقب أمام اللجنة وطلبا من .23 المحكمة أن تقبله كدليل وبالتالي أن تشكل جزًءا من السجل. *** فيما يتعلق بمركز المراقب للمدعين أمام اللجنة ،تالحظ المحكمة أن المدعين قدما ،في 9 .24 فبراير ،2021رسالة تؤكد صفة المراقب لمركز القانون وحقوق اإلنسان بينما كان االئتالف التنزاني للمدافعين عن حقوق اإلنسان مركز المراقب موجود في موقع اللجنة على شبكة اإلنترنت. في ضوء ما سبق ،ترفض المحكمة اعتراض الدولة المدعى عليها وتخلص إلى أن لها .25 شخصيا للبت في هذه القضية. ً اختصاصا ً ب .الجوانب األخرى لالختصاص تالحظ المحكمة أن الدولة المدعى عليها ال تنازع على واليتها القضائية المادية والزمنية .26 واإلقليمية .ومع ذلك ،يجب على المحكمة أن تؤكد اختصاصها في كل طلب قبل الشروع في النظر فيه .وفي هذا الصدد ،وجدت أن اختصاصها المادي الموضوعي قد استوفى ألن الطلب يدعي انتهاك حقوق محمية بموجب الميثاق والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية 3 وكالهما قد صادقت عليه الدولة المدعى عليها. وفيما يتعلق باالختصاص الزمني ،تالحظ المحكمة باعتراف الجميع ،أن القانون المطعون .27 فيه ،أي القسم )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية قد تم سنه في عام ،1985أي قبل أن تصادق الدولة المدعى عليها على الميثاق والبروتوكول وتودع اإلعالنه المطلوب بموجب المادة )6( 34من البروتوكول .ومع ذلك ،فقد تمت مراجعة قانون اإلجراءات الجنائية بشكل 3أليكس توماس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) ( 20نوفمبر )2015مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول،ص ،465الفقرة 45 ; كينيدي أوينو أونياتشي وآخر ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) ( 28سبتمبر ) 2017مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني، ص ،65الفقرات ; 36-34جيبو أمير المعروف باسم موسى وآخر ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع وجبر الضرر) ( 28نوفمبر )2019 مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثالث ،ص ،629الفقرة ;18مسعود رجبو ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ،القضية رقم 2016/008الحكم الصادر في 25يونيو ( 2021الموضوع وجبر الضرر) ،الفقرة .21 7 متكرر الحًقا مع إجراء المراجعة األخيرة في 22يونيو 2022وال يزال القسم )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية ً سائدا في الدولة المدعى عليها حتى اآلن . .28تؤكد المحكمة ،وفقا لمبدأ عدم رجعية األثر ،أنها ال تستطيع النظر في االدعاءات المتعلقة بانتهاكات حقوق اإلنسان التي حدثت قبل تفعيل التزامات الدولة المدعى عليها بموجب صكوك حقوق اإلنسان التي صادقت عليها ،إال إذا كانت االنتهاكات ذات طبيعة مستمرة .في هذه القضية ،على الرغم من االنتهاكات المزعومة قبل التصديق على الميثاق والبروتوكول وإيداع اإلعالن ،فإن االنتهاكات المزعومة ال تزال قائمة حتى اآلن .ونتيجة لذلك ،وجدت المحكمة 4 زمنيا. اختصاصا ً ً أن لها .29وتالحظ المحكمة أيضا أن لها والية إقليمية بالنظر إلى أن االنتهاكات المزعومة تحدث في إقليم الدولة المدعى عليها. في ضوء ما سبق ،ترى المحكمة أن لها اختصاصاً للنظر في هذا الطلب. .30 سادساً .المقبولية تنص المادة )2( 6من البروتوكول على ما يلي " :تقرر المحكمة بشأن إستيفاء العرائض .31 المرفوعة لشروط القبول واضعة في االعتبار أحكام المادة ( )56من الميثاق". عمالً بالمادة )1( 50من النظام الداخلي للمحكمة " ،تتحقق المحكمة من مقبولية الدعوى .32 المرفوعة أمامها وفًقا للمادة 56من الميثاق والمادة )2( 6من البروتوكول وأحكام هذا النظام الداخلي". تنص المادة )2( 50من النظام الداخلي للمحكمة ،التي تكرر من حيث الجوهر أحكام المادة .33 56من الميثاق ،على ما يلي : يجب أن تستوفي الطلبات المقدمة إلى المحكمة جميع الشروط التالية: 4إيغوال إيغونا ضد جمهورية تنزانيا المتحدة ،المحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ،القضية رقم ،2017/020الحكم الصادر في 1ديسمبر ( 2022الموضوع وجبر الضرر) ،الفقرة 18؛ جب ار كامبولي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة 15( ،يوليو( )2020الموضوع وجبر الضرر) ،مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الرابع ،ص ،460الفقرة ;24ديسماس بونيريري ضد جمهورية تنزانيا المتحدة( ،الموضوع وجبر الضرر) (28 نوفمبر )2019مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثالث ،ص ،702الفقرة ;)ii(28نوربرت زونغو وآخرون ضد بوركينا فاسو (دفوع أولية) ( 25يونيو )2013مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول ،197 ،الفقرات .77-71 8 ~ • _fill e court. أ) تحديد هوية مقدم الطلب بغض النظر عن طلبه واالحتفاظ بسرية هويته؛ ب) االمتثال للقانون التأسيسي لالتحاد اإلفريقي والميثاق؛ by th ½ _;c, 'y ج) اال يحتوي على أي الفاظ مهينة أو مسيئة؛ موجهة ضد الدولة المعنية ومؤسساتها أو االتحاد اإلفريقي. signed د) اال يستند حص اًر على أخبار تم نشرها من خالل وسائل اإلعالم الجماهيري؛ _I U41 اضحا أن أجراءات ه) أن يقدم بعد استنفاد سبل التقاضي المحلي ،إن وجدت ،ما لم يكن و ً h e one 'r-WL; rkJ التقاضي قد استطالت بشكل غير طبيعي؛ و) أن يقدم الطلب في غضون فترة زمنية معقولة تسري من تاريخ استنفاد سبل التقاضي text is t المحلي أو من التاريخ الذي تحدده المحكمة لبدء سريان الفترة الزمنية منذ وقت اللجوء l .ill U4lf اليها؛ ritative ز) اال يتعلق بأي قضية سبق تسويتها وفقا لمبادئي ميثاق األمم المتحدة ،أو القانون >I 4..1 ',, التأسيسي لالتحاد اإلفريقي ،أوأحكام الميثاق أو أي صك قانوني آخر خاص باالتحاد e autho اإلفريقي. ~ tion th ',,>.ill J 4 أ .الدفع على مقبولية عريضة الدعوى nforma J .34تثير الدولة المدعى عليها أربعة دفوع على مقبولية العريضة ،وهي :عدم استنفاد سبل التقاضي ~ 4:,tlc is f o r i المحلي ،على أساس أن العريضة لم تودع في غضون فترة زمنية معقولة ،على أساس أن المسألة قد تمت تسويتها بالفعل وبشأن عدم االمتثال للقانون التأسيسي لالتحاد األفريقي. slation .~ I وبالتالي ستدرس المحكمة الدفوع المذكورة قبل النظر في الجوانب األخرى من المقبولية إذا لزم األمر. an This Tr .1الدفع القائم على عدم استنفاذ سبل التقاضي المحلي تؤكد الدولة المدعى عليها أن المدعين لم يستنفدوا سبل التقاضي المحلي على النحو .35 المنصوص عليه في المادة )5( 56من الميثاق والمادة ( )2( 50هـ) من النظام الداخلي للمحكمة. وتدعي أن قضية الطعن في المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية أمام المحاكم .36 المحلية قد رفعها ديكسون بول سانغا في المحكمة العليا في تنزانيا .وتدفع الدولة المدعى عليها كذلك بأن القضية المذكورة آنفاً حكمت فيها المحكمة العليا لصالح ديكسون بول سانغا ولكن 9 ~ • _fill e court. التماسا لمراجعة ً محكمة االستئناف نقضتها في االستئناف .قدم ديكسون بول سانغا بعد ذلك قضية محكمة االستئناف (ديكسون بول سانغا ضد النائب العام ،الطلب المدني رقم 01/429 by th ½ _;c, 'y لعام )2020التي كان قرارها قيد النظر في الوقت الذي قدم فيه المدعيان عريضتهما أمام هذه المحمكة. signed _I U41 تجادل الدولة المدعى عليها بأن االلتماس لمراجعة قرار محكمة االستئناف كان يتعلق .37 h e one بدستورية المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية وألن قرارها قيد النظر ،فإن المدعين 'r-WL; rkJ لم يستنفدا جميع سبل التقاضي المحلي . text is t وعالوة على ذلك ،تدعي الدولة المدعى عليها أن المحكمة محظورة من النظر في هذا الطلب، .38 l .ill U4lf بالنظر إلى أنها ليست محكمة استئناف على النحو المبين في قضية إرنست فرانسيس متينغوي ritative ضد مالوي. >I 4..1 ',, e autho في ضوء ما سبق ،تدعو الدولة المدعى عليها المحكمة لرفض الطلب لعدم امتثاله لشرط .39 استنفاد سبل التقاضي المحلي . ~ .40ووفقاً للمدعين ،هناك عدد من القضايا التي بتت فيها المحكمة والتي توضح أن شرط استنفاد tion th ',,>.ill J 4 سبل التقاضي المحلي يتم الوفاء به من خالل قرار نهائي لمحكمة االستئناف في تنزانيا وليس nforma قرار إعادة النظر .ولتعزيز حجتهما ،استشهد المدعيان بقرار المحكمة في قضايا جيمس وانجا ار J و 4آخرون ضد تنزانيا وأليكس توماس ضد تنزانيا . ~ 4:,tlc is f o r i يدعي مقدمو العريضة أن أحد العناصر الرئيسية لشرط استنفاد سبل التقاضي المحلي هو .41 slation .~ I أنه يجب أن يكون هناك قرار نهائي من أعلى محكمة في الدولة المدعى عليها والذي يمكن أن يؤكد أو ينقض قرار المحكمة األدنى .وقد دعما حججهما بالقرار الصادر عن محكمة an This Tr البلدان األمريكية في قضية كانتورال بينافيدس ضد بيرو بأن التماس مراجعة حكم صادر عن محكمة العدل العليا هو أمر غير عادي في طبيعته. وبناء على ذلك ،يؤكد المدعون أن حجة الدولة المدعى عليها بأن تقديم التماس لمراجعة قرار ً .42 محكمة االستئناف هو خطوة إلزامية الستنفاد سبل التقاضي المحلي ال يتفق مع اجتهاد المحكمة. 10 وعالوة على ذلك ،يجادل المدعون بأنهم ال يستأنفون قرار محكمة االستئناف ،لكنهم يطعنون .43 في صالحية القسم )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية في ضوء أحكام الميثاق والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. ويؤكد المدعون أن المرحلة األخيرة من االستئناف في قرار المحكمة العليا للدولة المدعى .44 عليها هي محكمة االستئناف ،وهي أعلى محاكمها .وعالوة على ذلك ،فإن القرار في مسألة ديكسون بول سانغا "تم اصداره في 5أغسطس "2020لصالح الدولة المدعى عليها ،قبل تقديم هذه العريضة ،وبالتالي ،تم استنفاد سبل التقاضي المحلي . *** .45تالحظ المحكمة ،عمالً بالمادة )5( 56من الميثاق ،التي أعيد ذكر أحكامها في المادة 50 (( )2هـ) من النظام الداخلي للمحكمة ،أن أي طلب يودع أمامها يجب أن يفي بشرط استنفاد سبل التقاضي المحلي ،إن قاعدة استنفاد سبل التقاضي المحلي لها أهمية قصوى وتهدف إلى إتاحة الفرصة للدول لمعالجة انتهاكات حقوق اإلنسان داخل والياتها القضائية قبل أن ُيطلب 5 من هيئة دولية لحقوق اإلنسان تحديد مسؤولية الدولة عنها. .46ولكي تُستنفد سبل التقاضي المحلي ،يجب أن تكون متاحة وفعالة وكافية ويجب أال تطول بال داع. 6وتذ ّكر المحكمة بأن قاعدة استنفاد سبل التقاضي المحلي ال تتطلب من حيث المبدأ أن تكون القضية المرفوعة أمامها قد رفعت ً أيضا أمام المحاكم المحلية من قبل المدعي نفسه وخاصة في قضية المصلحة العامة 7.وبدالً من ذلك ،يجب إثبات أنه قبل رفع الدعوى إلى المحكمة ،كانت الدولة المدعى عليها قد أتيحت لها فرصة معالجة جوهر المسألة من خالل اإلجراءات المحلية المناسبة. .47في القضية الحالية ،تالحظ المحكمة أن بعض األفراد رفعوا قضايا في المحاكم الوطنية 8للطعن في دستورية القسم )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية ،وكان آخرها وقت تقديم العريضة 5اللجنة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ضد جمهورية كينيا (الموضوع) ( 26مايو )2017مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،9الفقرات .94-93 6المرجع نفسه. 7المرجع نفسه ،الفقرة .94 )( 8انظر قضية مدير النيابات العامة ضد داوي بيتي ( ،Daudi Pete 1993 TLR 22 )CAاالستئناف المدني رقم 65لعام )CA( 2016 [ 31( TZCA 347 ]2018يناير )2018؛ مريم ماشاكا فوستين ضد النائب العام ،القضايا المدنية المتنوعة الموحدة رقم 88و 95لعام 2020 ( )HC؛ غيديون واسونغا ضد النائب العام للقضايا المدنية المتنوعة رقم 14لسنة .2016 11 هو قضية المصلحة العامة المرفوعة من قبل جب ار كامبولي ،محامي المدعين هنا ،ضمن آخرين ،نيابة عن ديكسون بول سانغا 9.تم الفصل في هذه القضية من قبل محكمة االستئناف في 5أغسطس 2020حيث رأت أن القانون المطعون فيه دستوري. .48وفي هذا الصدد ،ترى المحكمة أنه لم يكن من المتوقع أن يرفع المدعون أمام المحاكم الوطنية في قضية تتعلق بالمصلحة العامة بشأن الوضوع نفسه الذي سبق أن قضت فيه محكمة االستئناف ،ألنه لم يكن هناك أي احتمال للنجاح ،مما يجعل التدبير االنصافي غير فعال. ولذلك ،فإن محكمة االستئناف ،بكونها أعلى محكمة في الدولة المدعى عليها ،بقرارها تؤكد استنفاد سبل التقاضي المحلي . .49وفي الواقع فإن مزاعم الدولة المدعى عليها ليست بخصوص أن المسائل التي أثارها المدعيان لم يبت فيها في المحاكم الوطنية بل بإن قضية ديكسون بول سانغا لم يبت فيها بعد عند المراجعة .وفي هذا الصدد ،تكرر المحكمة التأكيد على أن إجراء المراجعة هو سبيل انتصاف 10. استثنائي ال يطلب من مقدمي الطلبات استنفاده قبل اللجوء إلى هذه المحكمة وفيما يتعلق بالدفع بأن المحكمة ليست محكمة استئناف ،تعيد المحكمة التأكيد على اجتهاداتها .50 القضائية التي تفيد بأنه على الرغم من أنها ليست محكمة استئناف لق اررات المحاكم المحلية، فإن "هذا ال يمنعها من النظر في اإلجراءات ذات الصلة التي تمت في المحاكم الوطنية من أجل تحديد ما إذا كانت تتفق مع المعايير المنصوص عليها في الميثاق أو أي صكوك أخرى لحقوق اإلنسان صادقت عليها الدولة المعنية"11 . .51وفي هذا الصدد ،ترى المحكمة أن المدعين قد امتثال لشرط استنفاد سبل التقاضي المحلي بموجب المادة )5( 56من الميثاق ،وبناء على ذلك ،ترفض المحكمة الدفوع الواردة في هذا الخصوص. 9النائب العام ضد ديكسون باولو سانغا ،قضية مدنية متنوعة رقم 29لعام ( )CA( 2019لم يتم نشرها). )(10انظر قضية أليكس توماس ضد تنزانيا (الموضوع) ،المرجع السالف الذكر .الفقرة 65؛ محمد أبو بكاري ضد تنزانيا (الموضوع) ( 3يونيو )2016مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول ،ص ،599الفقرات ;70-66كريستوفر جوناس ضد تنزانيا (الموضوع) ( 28سبتمبر )2017مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،101الفقرة .44 11كينيدي إيفان ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) (مارس )2019مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثالث،ص ،48الفقرة ;26أرماند غويهي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع وجبر الضرر) ( 7ديسمبر )2018مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،477 الفقرة ;33نغو از فايكنغ (بابو سيا) وجونسون نغو از (بابي كوتشا) ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) ( 23مارس )2018مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،287الفقرة .35 12 .2الدفع القائم على عدم تقديم عريضة الدعوى في غضون فترة زمنية معقولة .52وفًقا للدولة المدعى عليها ،لم يستوف المدعيان متطلبات المادة )6( 56من الميثاق فيما يتعلق بتقديم الطلب في غضون فترة زمنية معقولة بعد استنفاد سبل التقاضي المحلي ًا "نظر ألن المدعيان لم يستنفدا سبل التقاضي المحلي "، طلبا قيد النظر للمراجعة أمام محكمة االستئناف ،األمر وتؤكد الدولة المدعى عليها أن هناك ً .53 الذي ينفي تأكيد المدعين بأنهم قد استنفدوا سبل التقاضي المحلي . .54يجادل مقدمو العريضة بأنه على الرغم من العوائق التي تسبب فيها فيروس كورونا ،فقد قدموا الطلب في 18نوفمبر ،2020والتي تشكل فترة "شهرين" بعد استنفاد سبل التقاضي المحلي في 5أغسطس ،2020وهو تاريخ محكمة قرار االستئناف في قضية ديكسون بول سانغا. *** .55تالحظ المحكمة أن المادة ( )2( 50و) من النظام الداخلي للمحكمة التي تكرر في جوهرها المادة )6( 56من الميثاق ،تتطلب تقديم طلب في غضون" :فترة زمنية معقولة من تاريخ استنفاد سبل التقاضي المحلي أو من التاريخ الذي حددته المحكمة على أنه بداية المهلة الزمنية التي سيتم خاللها النظر في المسألة". .56وتشير المحكمة إلى أن ..." :مدى معقولية اإلطار الزمني للجوء للمحكمة يعتمد على الظروف المحددة للقضية ويجب تحديدها على أساس كل حالة على حدة".12 .57في القضية الحالية ،تالحظ المحكمة أن حكم محكمة االستئناف بشأن الموضوع في االستئناف المدني رقم ،175 .المدعي العام ضد ديكسون بول سانغا 13تم اصداره في 5أغسطس .2020 يوما انقضت بين 5أغسطس 2020 تالحظ المحكمة أن ثالثة ( )3أشهر وخمسة عشر (ً )15 و 18نوفمبر 2020عندما قدم المدعيان عريضتهما أمام هذه المحكمة .وبالتالي ،فإن السؤال هو تحديد ما إذا كانت الفترة التي استغرقها المدعيان لتقديم العريضة إلى المحكمة معقولة. .58تالحظ المحكمة أن إيداع العريضة في غضون ثالثة ( )3أشهر وخمسة عشر (ً )15 يوما بعد يعا وبالتالي معقوالً .ونتيجة لذلك ،ترفض المحكمة الدفع استنفاد سبل التقاضي المحلي كان سر ً 12قضية زونغو ضد بوركينا فاسو (الموضوع) ،الفقرة 92أعاله .انظر أيضا قضية توماس ضد تنزانيا (الموضوع) أعاله ،الفقرة .73 12المرجع الوارد في الحاشية 13أعاله.. 13المرجع الوارد في الحاشية 13أعاله. 13 ~ • _fill e court. في هذه الحالة على أساس عدم إيداع العريضة في غضون فترة زمنية معقولة وتؤكد أن العريضة قد امتثل لمتطلبات المادة ( )2( 50و) من النظام الداخلي للمحكمة. by th ½ _;c, 'y .3الدفع القائم على أساس أن المسألة قد تمت تسويتها سلفا signed _I U41 .59تؤكد الدولة المدعى عليها إن صالحية المادة )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية قد تم نظره والبت فيه في قضية أناكليت باولو ضد تنزانيا ،وبالتالي ،فإن العريضة الحالية تتعارض h e one 'r-WL; rkJ مع أحكام المادة )7( 56من الميثاق. text is t .60تستشهد الدولة المدعى عليها بقرار اللجنة في قضية منظمة العفو الدولية ضد تونس ،بحجة أن البالغ أُعلن أنه غير مقبول ألن الموضوع نفسه كان قيد النظر في لجنة حقوق اإلنسان l .ill U4lf ritative التابعة لألمم المتحدة بموجب إجراءات قرار المجلس االقتصادي واالجتماعي .1503 >I 4..1 ',, .61وعالوة على ذلك ،تشير الدولة المدعى عليها أيضاً إلى قرار اللجنة في قضية بوب نغوزي e autho ضد مصر ،بأن اللجنة الحظت أن مسألة مماثلة قد ُعرضت على اللجنة الفرعية لمنع األقليات ~ وحمايتها التابعة لألمم المتحدة. tion th ',,>.ill J 4 .62يؤكد المدعيان أنه في قضية أناكليت باولو ،كانت المسألة التي يجب البت فيها هي احتجاز nforma السيد باولو ،في حين أن المسألة الخالفية في القضية الحالية هي أحكام القسم )5( 148من J قانون اإلجراءات الجنائية ،وبالتالي ،فإن المسائل في القضيتين مختلفتين. ~ 4:,tlc is f o r i .63ويؤكد المدعيان كذلك أن الدولة المدعى عليها قد استشهدت بالقرار في قضية أناكليت باولو slation ضد تنزانيا" ،خارج السياق" ،مشيرين إلى أن السيد باولو لم يلتمس إعالن أن القسم )5( 148 .~ I انتهاكا للمواد 1و 2و 6و 7من الميثاق. ً من قانون اإلجراءات الجنائية يعد an This Tr .64وباإلضافة إلى ذلك ،يؤكد مقدما العريضة أن األطراف في القضية الحالية تختلف عن المدعي في قضية أناكليت باولو. .65وأخي اًر ،يجزم المدعيان بأن القضايا المذكورة المستشهد بها دعماً لقضية الدولة المدعى عليها ال تُلزم هذه المحكمة .وهما يؤكدان أنه ،على عكس القضايا التي استشهدت بها الدولة المدعى أبدا في عليها ،فإن القضية الحالية توفر الفرصة للمحكمة للنظر من جديد في قضية لم تُثار ً أي محكمة دولية أخرى وهي توافق القسم )5( 148من قانون االجراءات الجنائية مع الميثاق. *** 14 .66تنص المادة )7( 56من الميثاق والمادة ( )2( 50ز) من النظام الداخلي للمحكمة على أن تنظر المحكمة في الطلبات إذا كانت" :ال تتعلق بأي قضية سبق تسويتها وفقا لمبادئي ميثاق األمم المتحدة ،أو القانون التأسيسي لالتحاد اإلفريقي ،أوأحكام الميثاق أو أي صك قانوني آخر خاص باالتحاد اإلفريقي". .67تشير المحكمة إلى أن مفهوم "التسوية" ينطوي على وجود ثالثة شروط رئيسية )1( :هوية األطراف )2( .هوية الطلبات أو طبيعتها التكميلية أو التتابعية أو البديلة أو ما إذا كانت القضية تنبع من طلب تم تقديمه في الحالة األولية و( )3وجود قرار أول بشأن الموضوع.14 .68تالحظ المحكمة أن الدولة المدعى عليها تدفع بأن االنتهاكات المزعومة في هذه القضية قد تمت تسويتها بالفعل من قبل المحكمة في قضية أناكليت باولو ضد تنزانيا .لذلك ،يجب على المحكمة أن تقرر ما إذا كان قرارها في القضية المذكورة أعاله حسم القضايا المثارة في الدعوى الحالية. .69فيما يتعلق "بهوية الطرفين" ،تالحظ المحكمة أن الدولة المدعى عليها هي نفسها في كل من مدانا بارتكاب جريمة سطو قضية أناكليت باولو والقضية الحالية .كان المدعي في قضية باولو ً عاما سعى إلى حماية حقوقه الفردية المزعوم مسلح يقضي عقوبة بالسجن لمدة ثالثين (ً )30 انتهاكها في محاكمته أمام المحاكم الوطنية .من ناحية أخرى ،فإن مقدمي العريضة في القضية الحالية هم منظمات غير حكومية تسعى إلى حماية حقوق الجمهور بشكل عام ،الناشئة عن وبناء عليه ،تجد المحكمة أن شرط هوية األطراف ً قضية مصلحة عامة أمام المحاكم الوطنية. لم يتم الوفاء به. .70وبالتالي ،تشير المحكمة إلى أنه ،كما قضت في الماضي ،عند تحديد ما إذا كانت الدعوى قد تماما ،طالما أنهم دائما إلى أن يكونوا متماثلين ً تمت تسويتها سابًقا ،ال يحتاج مقدمو العريضة ً يسعون لتحقيق نفس المصلحة .وفي هذا الصدد ،تالحظ المحكمة أن المدعين في القضية الحالية يسعون بوضوح لتحقيق مصالح مختلفة عن قضية باولو لكن تقارب مصالحهم هو فقط في القسم ( )5( 148أ) من قانون اإلجراءات الجنائية ،لذلك ،فإن هوية الطرفين في كال 14انظر جان كلود روجيه غومبير ضد كوت ديفوار (االختصاص والمقبولية) ( 22مارس )2018مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني، ص ،270الفقرة ;44دكستر جونسون ضد جمهورية غانا (االختصاص والمقبولية) ( 28مارس )2019مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثالث ،ص ،99الفقرة ;45انظر سوي بي غوهوري ضد كوت ديفوار 15( ،يوليو ( ))2020الموضوعية وجبر الضرر) مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الرابع ،ص ،406الفقرة .104 15 ~ • _fill e court. القضيتين متشابهة فقط في الحد الذي يشير فيه كالهما إلى القسم ( )5( 148أ) من قانون اإلجراءات الجنائية، by th ½ _;c, 'y .71فيما يتعلق "بهوية الطلبات" ،يجب على المحكمة أن تقرر ما إذا كان األساس القانوني signed والوقائعي لالدعاءات هو نفسه من خالل فحص االنتهاكات المزعومة وطلبات المدعين .وفي _I U41 هذا الصدد ،زعم المدعي في قضية باولو أنه ُحرم من اإلفراج عنه بكفالة في انتهاك لحقه في h e one محاكمة عادلة؛ وأنه ُحكم عليه على أساس جريمة لم تكن موجودة؛ وأنه لم يتم االستماع إليه 'r-WL; rkJ في االستئناف في المحاكم الوطنية؛ وأنه ُحرم من حق الحصول على مساعدة قانونية .ومن text is t ناحية أخرى ،يزعم مقدمو العريضة في هذه القضية أن األقسام الفرعية ( )5( 148أ) ( -هـ) انتهاكا للحق في عدم التمييز والحق في الحرية والحق ً من قانون اإلجراءات الجنائية تشكل l .ill U4lf ritative في محاكمة عادلة خاصة ألنها تحد من السلطة التقديرية للمسؤول القضائي وتحرم المتهمين من الحق في التقاضي. >I 4..1 ',, e autho .72نتيجة لذلك ،تالحظ المحكمة أن تقارب االنتهاكات المزعومة للمدعين هو فقط في المادة 148 ~ (( )5أ) من قانون اإلجراءات الجنائية وانتهاكها المزعوم للحق في الحرية .بعبارة أخرى ،لم يزعم السيد باولو حدوث انتهاكات تتعلق باألقسام الفرعية ( )5( 148ب) ( -هـ) من قانون tion th ',,>.ill J 4 اإلجراءات الجنائية ،والتي تتعلق بالمتهمين الذين قضوا عقوبة تزيد عن ثالث سنوات؛ nforma والمتهمين الذين هربوا مع االفراج عنهم بكفالة؛ األشخاص المتهمين المحتجزين من أجل J سالمتهم الشخصية والمتهمين بارتكاب جرائم تتعلق بممتلكات تقدر قيمتها بأكثر من عشرة ~ 4:,tlc is f o r i ماليين شلن تنزاني ( 10000000شلن تنزاني) .ولهذا ،تختلف االنتهاكات المزعومة بوضوح slation باستثناء المادة ( )5( 148أ) من قانون اإلجراءات الجنائية. .~ I .73وفيما يتعلق بطلبات األطراف ،تالحظ المحكمة أن السيد باولو دعا المحكمة من أجل :إعالن an This Tr اختصاصها وأن القضية لها ما يبررها؛ وان تحكم لصالحه فيما يتعلق باالنتهاكات المزعومة؛ ومنحه المساعدة القانونية وجبر الضرر وتدابير االنصاف األخرى التي ترى المحكمة أنها مناسبة. .74في القضية الحالية ،يلتمس المدعيان المحكمة من أجل :اثبات االنتهاكات على النحو المزعوم. أمر الدولة المدعى عليها بوضع تدابير دستورية وتشريعية لضمان الحقوق المنصوص عليها في الميثاق؛ األمر باإلفراج عن جميع المشتبه بهم والمتهمين بارتكاب جريمة غير متاح االفراج فيها بكفالة في غضون شهر واحدً ، بناء على ظروف كل قضية؛ وأمر الدولة المدعى عليها بتقديم تقرير عن تنفيذ الحكم في غضون اثني عشر (ً )12 شهرا .لذلك من الواضح أن السيد 16 ~ • _fill e court. باولو سعى للحصول على تعويضات للتخفيف من االنتهاكات الشخصية المزعومة ،بينما في القضية الحالية ،يلتمس المدعون سبل االنتصاف التي تشمل التعديالت الدستورية والتشريعية by th ½ _;c, 'y لتلبية المصلحة العامة. signed .75وعالوة على ذلك ،فإن استنتاج المحكمة في قضية باولو " ...أن احتجاز المدعي قبل المحاكمة _I U41 انتهاكا لحقه في الحرية" ،حد ً لم يكن بدون أسباب معقولة وأن رفض منحه الكفالة ال يشكل h e one بناء على القسم تطلبيق ( )5( 148أ) ( )1من صراحة من قرار المحكمة في دعوى المدعي ً 'r-WL; rkJ قانون االجراءات الجنائية مقابل الحق في الحرية .وبالتالي لم يتطرق إلى األقسام الفرعية 148 text is t (( )5ب) ( -هـ) من قانون اإلجراءات الجنائية ،والتي لم يثرها السيد باولو ألنها ال تعنيه. l .ill U4lf .76فيما يتعلق بالقرار األول بشأن الموضوع ،تشدد المحكمة على أن أي استنتاج بشأن موضوع ritative القضية يتطلب تحليل الحجج واألدلة المقدمة و"إثبات" لماذا الحجج واألدلة المذكورة كافية أم >I 4..1 ',, ال .في قضية باولوُ ،عرضت على المحكمة حجة تتعلق برفض اإلفراج بكفالة عن شخص e autho متهم بالسرقة المسلحة .ومع ذلك ،لم تتلق أي حجج بشأن أي متهمين آخرين ،ولم تنظر في ~ الحجج المتعلقة بإلغاء السلطة التقديرية القضائية للمحكمة والحق في التقاضي بسبب تطبيق القسم )5( 148من قانون اإلجراءات الجنائية .لذلك ،فقد اتخذت قرًا ار فقط فيما يتعلق بالقسم tion th ',,>.ill J 4 ( )5( 148أ) من قانون اإلجراءات الجنائية ،لكنها لم تكن قادرة على اتخاذ قرار ملزم بشأن nforma الحجج األخرى المذكورة أعاله. J ~ 4:,tlc is f o r i .77في ضوء ما سبق ،وجدت المحكمة أن مطالبة المدعين بموجب المادة ( )5( 148أ) من قانون اإلجراءات الجنائية قد تمت تسويتها وفًقا لمبادئ الميثاق .ومع ذلك ،فإن المطالبات slation .~ I بموجب األقسام الفرعية ( )5( 148ب) ( -هـ) من قانون اإلجراءات الجنائية لم تتم تسويتها، وبالتالي فإن الطلب الحالي يتوافق مع المادة ( )2( 50ز) من النظام الداخلي للمحكمة فيما an This Tr يتعلق باألحكام المذكورة من قانون اإلجراءات الجنائية. .4الدفع القائم على أساس عدم االمتثال للميثاق .78تؤكد الدولة المدعى عليها أن العريضة ال تمتثل للمتطلبات المنصوص عليها في المادة 56 ( )2من الميثاق ألنها ال تستوفي المتطلبات المنصوص عليها في المادة )5( 56و)6( 56 و )7( 56من الميثاق. .79يؤكد مقدمو العريضة أن المادة )2( 56من الميثاق تتطلب أن يكون الطلب متوافًقا مع القانون التأسيسي لالتحاد األفريقي .وفي هذا السياق ،يؤكدون أن االنتهاكات المزعومة منصوص 17 ~ • _fill e court. عليها في الميثاق وهي مستمرة داخل أراضي دولة عضو في االتحاد األفريقي وطرف في الميثاق .وبالتالي ،فإنهم يجادلون بأن عريضة الدعوى تتوافق مع المادة )2( 56من الميثاق. by th ½ _;c, 'y *** signed _I U41 .80تنص المادة ( )2( 50ب) من النظام الداخلي للمحكمة التي تعيد التأكيد على المادة )2( 56 من الميثاق على أنه سيتم النظر في الطلبات المقدمة أمام المحكمة إذا كانت متوافقة مع h e one 'r-WL; rkJ القانون التأسيسي لالتحاد األفريقي أو مع الميثا، text is t .81تشير المحكمة إلى اجتهاداتها القضائية بأن أحد أهداف القانون التأسيسي لالتحاد األفريقي كما ورد في المادة ( 3ح) منه هو تعزيز وحماية حقوق اإلنسان والشعوب .في القضية الراهنة، l .ill U4lf ritative يسعى مقدمو العريضة إلى حماية الحقوق المكفولة بموجب الميثاق ،وزعموا وجود انتهاك للمواد 1و 2و 6و 7من الميثاق .لذلك ،فإن العريضة تتوافق مع المادة ( )2( 50ب) من النظام >I 4..1 ',, e autho الداخلي للمحكمة ،وعالوة على ذلك ،ال يوجد شيء في الملف يشير إلى أن العريضة غير متوافقة مع القانون التأسيسي لالتحاد األفريقي. ~ .82مما سبق ،ترفض المحكمة الدفع على أساس عدم امتثال عريضة الدعوى لمتطلبات المادة tion th ',,>.ill J 4 ( )2( 50ب) من النظام الداخلي للمحكمة. nforma J ~ 4:,tlc is f o r i ب .الشروط األخرى للمقبولية slation .~ I .83تالحظ المحكمة أنه ال يوجد خالف فيما يتعلق باالمتثال للشروط المنصوص عليها في المادة ( )2( 50أ) و(ج) و(د) من النظام الداخلي للمحكمة ،ومع ذلك ،يجب أن تقتنع بأن هذه an This Tr الشروط قد تم الوفاء بها. .84من السجل ،تالحظ المحكمة أنه تم تحديد المدعين بوضوح باالسم تنفيذاً للمادة ( )2( 50أ) من النظام الداخلي للمحكمة، أيضا أن اللغة المستخدمة في العريضة ال تحط من قدر الدولة المدعى عليها .85وترى المحكمة ً أو مؤسساتها أو تهينها تنفيذاً للمادة ( )2( 50ج) من النظام الداخلي للمحكمة، 18 ~ • _fill e court. .86ترى المحكمة أن العريضة ال تستند حصرًيا إلى األخبار التي يتم نشرها من خالل وسائل اإلعالم حيث تم تأسيسها على قانون اإلجراءات الجنائية وفًقا للمادة ( )2( 50د) من النظام by th ½ _;c, 'y الداخلي للمحكمة، signed .87وبناء على ذلك ،ترى المحكمة أن جميع شروط المقبولية قد استوفيت وتؤكد أن هذه العريضة _I U41 مقبولة. h e one 'r-WL; rkJ text is t سابعاً .الموضوع .88يزعم المدعون انتهاك المواد 1و 2و 7من الميثاق ،فيما يتعلق بدستورية األقسام )5( 148 l .ill U4lf ritative (ب) و(ج) و(ه) من قانون االجراءات الجنائية للدولة المدعى عليها. >I 4..1 ',, e autho أ .االنتهاك المزعوم للمادة 2من الميثاق ~ tion th .89يزعم المدعون انتهاك المادة 2من الميثاق بموجب سن األقسام الفرعية ( )5( 148ب) و(ه) ',,>.ill J 4 من قانون االجراءات الجنائية. nforma .90يزعم المدعون أن الحق في عدم التمييز ،على النحو الذي يحميه الميثاق ،تدعمه المادة 7 J ~ 4:,tlc is f o r i من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والمادة 26من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية .ويستشهدون بقرار المحكمة في قضية اللجنة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب slation ضد كينيا ،بأن " ...يصبح التفرقة أو المعاملة التفضيلية تمييزا ،ومن ثم مخالفا للمادة 2من .~ I الميثاق ،عندما ال يكون له مبرر موضوعي ومعقول ،وفي الظروف التي ال يكون فيها ضروريا an ومتناسبا". This Tr .91ويؤكدون كذلك أنه في قضية جب ار كامبولي ضد تنزانيا ،نصت المحكمة على جواز ممارسة التمييز بصورة مباشرة أو غير مباشرة .وعالوة على ذلك ،فإن التمييز غير المباشر هو "مفهوم قائم على اآلثار". يجادل المدعون بأن القسم ( )5( 148ب) من قانون االجراءت الجنائية ال يحدد نوع الجرائم .92 التي يتصورها وأنه يميز ضد شخص قضى بالفعل عقوبة بالسجن لمدة ثالث ( )3سنوات . 19 ~ • _fill e court. .93ويدعون كذلك بأن المادة ( )5( 148ه) من قانون االجراءات الجنائية تنتهك الحق في عدم تميز ضد اً التمييز .وهم يجادلون بأن المادة ( )5( 148ه) من قانون االجراءات الجنائية by th ½ _;c, 'y المتهمين بجرائم تنطوي على أموال أو ممتلكات تتجاوز قيمتها عشرة ماليين شلن تنزاني ( 10,000,000شلن تنزاني) والذين ال يستطيعون إيداع نصف مبلغ أو قيمة الممتلكات signed والنصف اآلخر من خالل سند مضمون. _I U41 h e one .94ويجادل المدعون بأن التمييز الذي يشيرون إليه يتضح أيضا من حقيقة أن الكفالة متاحة 'r-WL; rkJ لجميع المتهمين في زنجبار وهو ما يتناقض مع ما يحدث في البر الرئيسي لتنزانيا. text is t .95ويؤكد المدعون أخي ار أن الدولة المدعى عليها لم تزود المحكمة بأدلة على أن المتهمين الذين l .ill U4lf أفرج عنهم بكفالة بموجب المعايير المنصوص عليها في المادة ( )5( 148ب) و(ج) و(د) ritative و(ه) من قانون االجراءات الجنائية قد تسببوا في انعدام األمن في المجتمع أو اإلخالل بالسالم >I 4..1 ',, أو التدخل في التحقيقات الجارية أو قتل الشهود. e autho * ~ tion th .96تدعي الدولة المدعى عليها ،من جانبها ،أن حقوق وواجبات جميع المواطنين مكفولة بموجب ',,>.ill J 4 دستورها وأن جميع القوانين يجب أن تمتثل لدستورها .غير أنها تؤكد أن الضمانات الدستورية nforma ال تعفي الفرد من واجبه في التقيد بالقانون واالمتثال لواجباته الدستورية. . J ~ 4:,tlc is f o r i .97ووفقا للدولة المدعى عليها ،فإن مزاعم المدعين باألثر التمييزي للقانون المطعون فيه لم يثبت بأدلة وهو "ال أساس له" .وبينما تسلم الدولة المدعى عليها بأن قانون االجراءات الجنائية يوفر slation معاملة تفضيلية ،فإنها تؤكد أن هذه المعاملة التفضيلية تبررها األهداف التي تسعى إلى .~ I تحقيقها ،أي مثول المتهم أمام المحكمة والحفاظ على السلم واألمن العام. an This Tr تؤكد الدولة المدعى عليها ،مستشهدا بقضية ماهيندر تشاوال وآخرين ضد أ .اتحاد الهند ،بأن .98 المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية ال تخدم هدفا مشروعا فحسب ،بل تضمن أيضا إقامة العدل بشكل صحيح. .99وتدفع الدولة المدعى عليها ،مستشهدة أيضا بمسألة اللجنة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ضد كينيا ،بأن المعاملة التفضيلية ليست محظورة عموما ولكنها ال تصبح تمييزية إال عندما ال تكون موضوعية أو مبررة بشكل معقول. 20 ~ • _fill e court. .100تجادل الدولة المدعى عليها بأن المدعين لم يقدموا للمحكمة أدلة تجريبية إلثبات تأكيدهم بأن األشخاص المتهمين الذين حرموا من اإلفراج عنهم بكفالة بموجب المادة )5( 148من قانون by th ½ _;c, 'y االجراءات الجنائية يعاملون بشكل مختلف من أجل التوصل إلى استنتاج مفاده أن المادة 148 ( )5من قانون االجراءات الجنائية تديم التمييز غير المباشر. signed _I U41 .101وتدعي الدولة المدعى عليها ،مستشهدة بالقرار الصادر في قضية أليكس توماس ضد تنزانيا، h e one أن االدعاء المتعلق بالحق في عدم التمييز والحق في المساواة لم يثبت ومن ثم ينبغي رفضه 'r-WL; rkJ الفتقاره إلى الموضوع. text is t *** l .ill U4lf .102تشير المحكمة إلى أن المادة 2من الميثاق تنص على ما يلي: ritative يتمتع كل شخص بالحقوق والحريات المعترف بها والمكفولة فى هذا الميثاق دون >I 4..1 ',, e autho تمييز خاصة إذا كان قائما على العنصر أو العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأى السياسى أو أى رأي آخر ،أو المنشأ الوطني أو اإلجتماعي ~ tion th أو الثروة أو المولد أو أى وضع آخر.. ',,>.ill J 4 .103تالحظ المحكمة أن المادة ( )5( 148ب) من قانون االجراءات الجنائية تنص على النحو nforma التالي: J ال يجوز لضابط الشرطة المسؤول عن مركز الشرطة أو المحكمة ،الذي يحضر ~ 4:,tlc is f o r i إليه المتهم أو المثول أمامه أن يسمح باإلفراج عنه بكفالة إذا تبين أن المتهم سبق أن حكم عليه بالسجن مدة تزيد على ثالث سنوات. slation .~ I .104وفيما يتعلق بالمادة ( )5( 148ه) من قانون االجراءات الجنائية ،تالحظ المحكمة أنها تنص an This Tr على ما يلي: ال يجوز لضابط الشرطة المسؤول عن مركز الشرطة أو المحكمة الذي يحضر إليه المتهم أو المثول أمامه ،أن يقبل االفراج عن هذا الشخص بكفالة إذا .. ،الجريمة التي يتهم بها الشخص تنطوي على أموال أو ممتلكات فعلية تتجاوز قيمتها عشرة ماليين ( )10.000.000شلن ما لم يودع ذلك الشخص نقدا أو ممتلكات أخرى تعادل نصف مبلغ أو قيمة النقود أو الممتلكات الفعلية المعنية والباقي مضمون بتنفيذ سند. 21 .105كما تالحظت المحكمة في اجتهاداتها ،فإن الحق في التحرر من التمييز يتصل بالحق في المساواة أمام القانون والمساواة في حماية القانون على النحو الذي تكفله 15المادة 3من الميثاق .غير أن نطاق الحق في عدم التمييز يتجاوز الحق في المساواة في المعاملة أمام القانون ،وله أيضا أبعاد عملية من حيث أنه ينبغي في الواقع تمكين األفراد من التمتع بالحقوق المكرسة في الميثاق دون تمييز من أي نوع يتعلق بالعرق أو اللون أو الجنس أو الدين أو الرأي السياسي أو األصل القومي أو األصل االجتماعي ،أو أي حالة أخرى. .106وتذكر المحكمة بسوابقها القضائية التي تفيد بأن التمييز هو "التفريق بين األشخاص أو الحاالت على أساس معيار أو عدة معايير/اعتبارات غير قانونية" 16 .غير أن هذا الفهم للتمييز هو ما يشار إليه في كثير من األحيان بالتمييز المباشر .وفي الحاالت التي يكون فيها التمييز غير مباشر ،ال يتمثل المؤشر الرئيسي بالضرورة في المعاملة المختلفة استنادا إلى معايير ظاهرة أو غير قانونية ،بل في التأثير المتفاوت على الجماعات أو األفراد نتيجة لتدابير أو 17 إجراءات محددة. .107في القضية الراهنة ،وبموجب المادتين ( )5( 148ب) و(ه) من قانون االجراءات الجنائية اللتين تمنعان المحاكم من حق النظر في طلب اإلفراج بكفالة المقدم من المتهمين الذين قضوا عقوبة تتجاوز ثالث سنوات والمتهمين بارتكاب جرائم تتعلق بممتلكات تزيد قيمتها على عشرة ماليين شلن ،في الواقع ،يعامل هؤالء األشخاص المتهمين بشكل أقل تفضيالً مقارنة باألشخاص المتهمين بجرائم أخرى تقع خارج نطاق المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية. .108وتالحظ المحكمة ما ذكرته الدولة المدعى عليها من أن الهدف من المادة ( )5( 148ب) و(ه) من قانون االجراءات الجنائية هو ضمان "مثول المتهم والحفاظ على السالم واألمن العام" .غير أن الدولة المدعى عليها لم تقدم تفاصيل عن الكيفية التي يوفر بها القانون المطعون فيه الضمانات التي تدعيها .وعالوة على ذلك ،لم تقدم أسبابا مقنعة لسبب عدم تطبيق القانون بشكل عام ،أي لماذا يمكن لبعض المتهمين بموجب المادة ( )5( 148ب) 15اللجنة األفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ضد كينيا (الموضوع) ،الفقرة .138 16إجراءات حماية حقوق اإلنسان ضد جمهورية كوت ديفوار (الموضوع) ( )2016مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول ،ص ،668الفقرات ;147-146كامبولي ضد تنزانيا (الموضوع) ،المادة .68 17كامبولي ضد .تنزانيا ،المرجع نفسه ،الفقرة .68 22 ~ • _fill e court. و(ه) من قانون االجراءات الجنائية أن يستفيدوا من إمكانية اإلفراج عنهم بكفالة بينما ال يستطيع آخرون ذلك. by th ½ _;c, 'y .109وفي ضوء ما تقدم ،ترى المحكمة أن التمييز الناجم عن إعمال المادتين الفرعيتين )5( 148 signed (ب) و(ه) من قانون االجراءات الجنائية ينتهك المادة 2من الميثاق إلى حد منع فئات معينة _I U41 من المتهمين من تلقي كفالة ،بغض النظر عن ظروفهم الشخصية أو غيرها من الظروف. h e one 'r-WL; rkJ ب .االنتهاك المزعوم للمادة 7من الميثاق text is t .110يطعن المدعون في تطبيق األقسام الفرعية ( )5( 148ب) و(ج) من قانون االجراءت الجنائية فيما يتعلق بجانبين من جوانب الحق في محاكمة عادلة ،وهما الحق في افتراض البراءة وحق الشخص في l .ill U4lf التقاضي أو الحق في االستماع إليه. ritative >I 4..1 ',, e autho .1الحق في افتراض البراءة ~ tion th .111يؤكد المدعون أن األقسام الفرعية ( )5( 148ب) و(ج) من قانون االجراءات الجنائية هي ',,>.ill J 4 أحكام شاملة ال تأخذ في االعتبار شخصية المتهم أو ظروفه أو حتى وضعه االقتصادي. nforma وعالوة على ذلك ،ينبغي ،من الناحية القانونية ،افتراض براءة المتهم من التهم الموجهة إليه، وينبغي اإلفراج عنه بكفالة كحق. J ~ 4:,tlc is f o r i .112ويؤكد المدعون أن المادة ( )1( 7ب) من الميثاق تضمن افتراض البراءة الذي ينعكس أيضا في المادة ( )6( 13ب) من دستور الدولة المدعى عليها. slation .~ I .113يدعي المدعون أن حرية الفرد مقدسة ويجب تقليصها فقط في ظروف استثنائية من أجل تجنب an This Tr إمكانية سجن شخص بريء. .114تجادل الدولة المدعى عليها في ردها بأن القيد الذي تفرضه المادة ( )5( 148ب) و(ج) من قانون االجراءات الجنائية تدعمه محكمة االستئناف في قضية جورج إلياوني و 3آخرين ضد تنزانيا ،حيث أقرت أن القانون المطعون فيه يجب أن يكون قانونياً وليس تعسفياً ،ويجب أن يوفر ضمانات ضد التطبيق التعسفي وأن يوفر ضوابط فعالة من قبل من هم في السلطة عند استخدام القانون .وعالوة على ذلك ،يجب أال يكون القانون أكثر مما هو ضروري بشكل معقول لتحقيق هدف مشروع. 23 ~ • _fill e court. .115وتكرر الدولة المدعى عليها مستشهدة بالقرار الصادر في قضية نقابة محامي تنجانيقا ومركز القانون وحقوق اإلنسان والقس كريستوفر ر .إمتيكيال ضد تنزانيا أنه بموجب المادة )2( 27 by th ½ _;c, 'y من الميثاق ،يجوز تقييد الحقوق والحريات على أساس " ...األمن الجماعي واألخالق والمصلحة المشتركة.".. ، signed _I U41 .116تؤكد الدولة المدعى عليها أن مطالبة المدعين ليس لها أي أساس ألن القسم )5( 148من h e one قانون االجراءات الجنائية "محفوظ بموجب الدستور واإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والميثاق 'r-WL; rkJ األفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" وبالتالي text is t فإن التقييد له ما يبرره ويخدم غرضا مشروعا .وتشدد على أن هذا الغرض هو حماية الشهود "الذين هم عيون وآذان العدالة". l .ill U4lf ritative .117وفي هذا الصدد ،تؤكد الدولة المدعى عليها أن المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية >I 4..1 ',, معقولة ألنها ال تقيد اإلفراج بكفالة عن كل جريمة بل عن قلة مختارة. e autho .118تزعم الدولة المدعى عليها أن ادعاء المدعين ال يمكن الدفاع عنه خاصة وأن المصلحة ~ tion th المشتركة لعامة الناس يجب حمايتها من األفراد الذين هم في نزاع مع القانون. ',,>.ill J 4 *** nforma .119تنص المادة ( )1( 7ب) من الميثاق على ما يلي " :حق التقاضي مكفول للجميع ويشمل هذا J ~ 4:,tlc is f o r i الحق( .. ،ب) اإلنسان برئ حتى تثبت إدانته أمام محكمة مختصة". .120وتذكر المحكمة بنص المادة الفرعية ( )5( 148ب) من قانون االجراءات الجنائية الذي ينص slation .~ I على أن الشخص المتهم الذي سبق أن قضى عقوبة بالسجن تتجاوز ثالث سنوات لن يمنح كفالة. an This Tr .121وتالحظ المحكمة أن المادة الفرعية ( )5( 148ج) من قانون االجراءات الجنائية تنص على أنه ال ينبغي اإلفراج عن المتهم بكفالة ،إذا ..." ،ويبدو أن المتهم سبق أن أفرج عنه بكفالة من قبل محكمة ولم يمتثل لشروط الكفالة أو هرب". 24 .122وتذكر المحكمة بأن جوهر افتراض البراءة هو اعتبار المتهم بريئا طوال جميع مراحل المحاكمة 18 حتى صدور الحكم. .123وافتراض البراءة يتبنى أن عبء اإلثبات بما ال يدع مجاال للشك المعقول يقع على عاتق االدعاء وأن أي شك ينبغي أن يفيد المتهم .وفي هذا الصدد ،وفي إجراءات مثل طلب الكفالة، يحبذ افتراض البراءة منح الكفالة كقاعدة عامة بينما ينبغي أن يكون رفض اإلفراج بكفالة هو االستثناء. .124وتالحظ المحكمة أن افتراض البراءة يتطلب ضمانات إجرائية ،بما في ذلك الحق في عدم تجريم النفس والتعبير السابق ألوانه من جانب المحكمة االبتدائية أو غيرها من المسؤولين عن 19 ذنب الشخص المتهم. .125وتحيط المحكمة علما بقرار المحكمة العليا في غانا الذي ينص على ما يلي: ...منح الكفالة هو أحد األدوات المتاحة للمحكمة لضمان براءة المشتبه به أو المتهم ،حسب الحالة ،إلى أن تثبت المحكمة إدانته .يجسد افتراض البراءة التحرر من االحتجاز التعسفي ويعمل 20 أيضا كضمانة ضد العقوبة قبل اإلدانة. .126وتالحظ المحكمة أيضا حجة الدولة المدعى عليها بأن الهدف من التقييد بموجب المادة 148 ( )5من قانون االجراءات الجنائية هو حماية أمن األشخاص األبرياء وصحتهم ومصلحتهم العامة وحقوق وحريات األبرياء. .127ال تنازع المحكمة أهداف سن القسم ( )5( 148ب) و(ج) من قانون االجراءات الجنائية كما قدمته الدولة المدعى عليها .ومع ذلك ،تالحظ المحكمة أن خطر الفرار في حالة االفراج بكفالة ال ينبغي أن يستند فقط إلى خطورة الجريمة أو إلى حكم سابق .وتشدد المحكمة على أنه ينبغي أن تكون هناك "عوامل أخرى تتعلق بشخصية الشخص وأخالقه ومسكنه ومهنته وممتلكاته وروابطه األسرية وجميع أنواع الروابط مع البلد الذي يحاكم فيه" من شأنها إما أن تقلل إلى 18فيكتوار إنغابيري أوموهو از ضد جمهورية رواندا ( الموضوع) ( 24نوفمبر ،) 2017مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،165 الفقرة .83 19المحكمة األوروبية لحقوق اإلنسان ،ألينت دي ريبيمونت ضد فرنسا ،حكم ،الموضوع والترضية العادلة،App No 15175/89، A/308 ، (.EHRR 557 20 )1995 20المرجع الوارد في الحاشية 30أعاله. 25 أدنى حد من خطر الفرار في حالة االفراج بكفالة أو تفاقمه .ومن شأن الجمع بين هذه العوامل أن يحدد ما إذا كان ينبغي اإلفراج عن المتهم بكفالة أو احتجازه.21. .128وبالمثل ،فإن الخطر المتمثل في تدخل المتهم في التحقيق ينبغي دعمه باألدلة التي يقدمها المدعي العام .لذلك ،ال ينبغي افتراضها أو تحديدها مسبقا بموجب القانون .وتؤكد المحكمة قرار المحكمة العليا في غانا بأن "أي تشريع ،خارج الدستور ،يسلب أو يهدف إلى سلب، صراحة أو ضمناً ،حق المتهم في النظر في اإلفراج عنه بكفالة كان سيحكم عليه مسبقا أو "22. يفترض أنه مذنب حتى قبل أن تقول المحكمة ذلك .129ولذلك ترى المحكمة أن الرفض الصريح للكفالة المنصوص عليه في المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية ليس ضروريا وال متناسبا مع الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه. .130في ضوء ما سبق ،ترى المحكمة أن االقسام الفرعية (أ) و(ب) و(ج) من قانون االجراءات الجنائية تنتهك افتراض البراءة بموجب المادة ( )1( 7ب) من الميثاق. .2الحق في التقاضي .131يؤكد المدعون أن المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية تشكل عائقا أمام طلب المتهم باإلفراج عنه بكفالة وبالتالي فهي انتهاك للحق في االستماع إليه أمام محكمة محايدة ومستقلة بموجب المادة )1( 7من الميثاق. .132واستنادا إلى القرار الصادر في قضية أنودو أوتشينغ أنودو ضد تنزانيا ،يدفع المدعون بأن حق المتهم في االستماع إليه بشأن طلب اإلفراج عنه بكفالة وكذلك في االستئناف يتعارض مع المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية .133يزعم المدعون أن المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية تمس السلطة التقديرية للموظفين القضائيين الذين يتحملون عبء تقييم العوامل المؤيدة أو المعارضة لمنح الكفالة. ويجادلون كذلك بأن السلطة القضائية أنشئت بموجب المادة 107أ ( )1من دستور الدولة المدعى عليها "باعتبارها السلطة التي لها القرار النهائي في إقامة العدل في تنزانيا". 21المحكمة األوروبية لحقوق اإلنسان ،نيوميستر ضد النمسا 27 ،يونيو ،1968الفقرة ،10السلسلة ألف رقم .8 22المرجع الوارد في الحاشية 30أعاله. 26 ~ • _fill e court. .134و باالستشهاد بقضية المحكمة العليا الغانية في قضية مارتن كبيبو ضد المدعي العام ،يؤكد المدعون أن القرار بشأن حرمان شخص من حريته هو من اختصاص السلطة القضائية وليس by th ½ _;c, 'y السلطة التنفيذية وخاصة أن " ...الحرية ال تقدر بثمن بحيث ال يمكن مصادرتها من خالل حماسة وكيل إداري". signed _I U41 .135وفقا لمقدمي العريضة ،فإن القسم )5( 148من قانون االجراءات الجنائية يرقى إلى اإلطاحة h e one بالوالية القضائية لمحاكم الدولة المدعى عليها في تحديد الكفالة وبالتالي انتهاك للمادة )1( 7 'r-WL; rkJ من الميثاق .باإلضافة إلى ذلك ،يؤكد المدعون أن اإلطاحة باختصاص المحاكم لتحديد الكفالة text is t هو إهانة إلقامة العدل. l .ill U4lf .136ووفقا لمقدمي الطلبات ،فإن المادة )5( 148من اتفاق السالم الشامل التي تحظر منح الكفالة ritative لشخص متهم سبق أن منحته المحكمة كفالة ولم يمتثل لشروط الكفالة أو هرب يشكل انتهاكا >I 4..1 ',, للحق في التقاضي. e autho .137يزعم المدعون أن القسم )5( 148من قانون االجراءات الجنائية "ال يأخذ في االعتبار أي ~ tion th مبررات قد يكون أو يمكن أن يكون لدى المرء والتي أدت إلى فشله في االمتثال لشروط ',,>.ill J 4 الكفالة" .وعالوة على ذلك ،فإن للمتهم الحق في االستماع إليه على الرغم من سلوكه السابق. nforma * J ~ 4:,tlc is f o r i .138تجادل الدولة المدعى عليها بأن الجرائم المذكورة في المادة )5(148من قانون االجراءات الجنائية "غير قابلة لإلفراج عنها بكفالة على اإلطالق" بسبب طبيعتها و"الخطر الذي تشكله slation على المجتمع ،والتهديد للسلم واألمن الوطنيين ،فضال عن الحاجة إلى حماية الحقوق غير .~ I القابلة للتقييد التي يكفلها الدستور وغيره من الصكوك الدولية لحقوق اإلنسان" التي تعد تنزانيا an طرفا فيها. This Tr .139وتدعي الدولة المدعى عليها ،مستشهدة بقرار محكمة االستئناف االتنزانية في قضية سيلفستر هيلو داوي ضد مدير النيابات العامة ،أنه على الرغم من أن السلطة القضائية لها القول الفصل في إقامة العدل ،فإنها "ال تتمتع بسلطات مطلقة" .بدال من ذلك "يجب أن تعمل المحاكم ضمن معايير الدستور" .وعالوة على ذلك ،إذا تجاهلت المحاكم أحكاما واضحة من القانون ،فإن ذلك لن يكون بمثابة فوضى فحسب ،بل أيضا تجاهل وازدراء لدستور الدولة المدعى عليها. 27 .140ووفقا للدولة المدعى عليها ،فإن جميع الجرائم المدرجة في المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية تؤدي إلى فقدان األرواح أو تعريض شخص أو مجموعات من األشخاص لمعاناة مستمرة أو فقدان الكرامة .عالوة على ذلك ،فإن " ...هذه الجرائم ضد اإلنسانية ويتم تجريمها عالميا كجرائم منظمة". .141وتؤكد الدولة المدعى عليها أن المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية منصوص عليها في القانون ،ولها ما يبررها ألن هدفها هو حماية األمن القومي والقانون والنظام والصحة العامة .وعالوة على ذلك ،تدعي الدولة المدعى عليها أن العناصر التي تشكل الجرائم المنصوص عليها في المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية قد حددت بوضوح في قانون العقوبات وأن هذا يستغني عن احتمال إساءة االستعمال. .142وتدعي الدولة المدعى عليها أنها في أفضل وضع "لتبرير سبب تقييد الحق في اإلفراج بكفالة"، خالفا لتأكيد المدعين أنه ينبغي لجميع الدول أن تطبق معايير موحدة .باالعتماد على القرار في قضية هاندي سايد ضد المملكة المتحدة ،تجادل بأنها في وضع أفضل من القاضي الدولي إلعطاء رأي حول ضرورة وجود تقييد أو عقوبة تهدف إلى تحقيق هدف أخالقي. *** .143وتنص المادة )1( 7من الميثاق على ما يلي " :حق التقاضي مكفول للجميع". .144تالحظ المحكمة أن حق الفرد في التقاضي ،على النحو المنصوص عليه في المادة )1( 7 من الميثاق ،يمنح األفراد مجموعة واسعة من االستحقاقات المتعلقة باإلجراءات القانونية الواجبة ،بما في ذلك الحق في أن تتاح لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم بشأن المسائل واإلجراءات التي تؤثر على حقوقهم ،والحق في تقديم التماس أمام السلطات القضائية وشبه القضائية المناسبة النتهاكات هذه الحقوق والحق في االستئناف .إلى السلطات القضائية العليا عندما ال 23. تعالج المحاكم الدنيا شكاواهم بشكل صحيح .145وتالحظ المحكمة أيضا أن حق المرء في التقاضي ال يزول بعد االنتهاء من إجراءات االستئناف .وفي الظروف التي توجد فيها أسباب مقنعة لالعتقاد بأن استنتاجات المحاكم 23ويريما وانغوكو ويريما ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع) ( )2018مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،520الفقرات -68 .69 28 االبتدائية أو محاكم االستئناف لم تعد صالحة ،يقتضي الحق في االستماع إليه وضع آلية 24. لمراجعة هذه النتائج .146تكرر المحكمة ما يلي ..." :تسمح المادة 7من الميثاق لكل شخص يشعر بأن حقوقه قد انتهكت برفع قضيته أمام محكمة وطنية مختصة .وعند إعمال هذا الحق ،ال يهم وضع أو مركز الضحية أو المرتكب المزعوم لالنتهاك ،ولكل مشتكي الحق في سبيل انتصاف فعال 25. أمام هيئة قضائية مختصة ونزيهة" .147وتالحظ المحكمة أن حجة الدولة المدعى عليها هي أن المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية قد حددت الجرائم التي ال تخضع للكفالة وأن عناصرها معروفة وبالتالي فهي ال تترك مجاال إلساءة االستعمال .ودفعت كذلك بأنها في وضع أفضل من القاضي الدولي لتبرير ضرورة تقييد اإلفراج بكفالة. .148وتذكر المحكمة بأن القانون المبتذل هو أنه ال يمكن للدولة أن تحتج بقوانينها المحلية لتبرير خرق التزاماتها الدولية .ونتيجة لذلك ،إذا اعتمدت دولة ما على حكم من أحكام قانونها المحلي لتبرير تقييد حق ما ،يجب أن تكون هذه الدولة قادرة على إثبات أن الحكم (األحكام) الوارد 26 في قانونها المحلي ال ينتهك الميثاق. .149وعالوة على ذلك ،سبق للمحكمة أن رأت أن " ...ولن يتوقف نطاق هامش التقدير الذي تتمتع به السلطات الوطنية على طبيعة الهدف من التقييد فحسب ،بل أيضا على طبيعة الحق 28 المعني 27.وعالوة على ذلك ،يجب تطبيق هامش التقدير بحسن نية. .150وترى المحكمة أن إسقاط اختصاص السلطة القضائية فيما يتعلق بالجرائم المذكورة في المادة ( )5( 148أ) من قانون االجراءات الجنائية يحد من الحق في االستماع إليه .وهو يجرد السلطة القضائية من دورها كمترجمين مستقلين ومحايدين للقانون. .151وفي هذه القضية ،فإن طبيعة المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية ال تعطي الموظف القضائي أي خيار فيما يتعلق بمنح الكفالة بمجرد أن يندرج المتهم في إحدى الفئات المذكورة 24كامبولي ضد .تنزانيا (الموضوع) ،الفقرة 96أعاله. 25المرجع نفسه. 26المرجع نفسه ،الفقرة .102 27كريستوفر ر .متيكيال ضد تنزانيا ( الموضوع) ( 14يونيو )2013مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول ،34 ،الفقرة .106.2 28متيكيال ضد تنزانيا (الموضوع) ،الفقرة 3.106أعاله. 29 بموجب المادة )5( 148من اتفاق السالم الشامل .وهذا يحرم المتهم فعليا من حقه في أن يستمع إليه ،وال سيما في عرض ظروفه الفريدة التي قد تسمح للموظف القضائي باإلفراج عنه بكفالة.. .152وتذكر المحكمة بسوابقها القضائية التي تفيد بأن مبدأ الخصومة ومبدأالمساواة في وسائل الدفاع يتطلبان منح جميع األطراف في الدعوى فرصة متساوية لتقديم حججهم وأدلتهم وأن يقرر محكم محايد الطرف الذي أثبت قضيته وفقا لمعيار اإلثبات في نزاع معين .إن القانون الذي يتدخل في العملية ويسلم السلطة فعليا إلى أحد األطراف لتحديد نتيجة النزاع مسبقا ،ويتعدى على 29. المساواة في وسائل الدفاع ،يتعارض مع اإلجراءات القانونية الواجبة .153وتالحظ المحكمة أن موقفها الوارد هنا أعاله قد ورد في السوابق القضائية للمحكمة األوروبية لحقوق اإلنسان (المشار إليها فيما يلي باسم "المحكمة األوروبية") التي رأت أن الرفض التلقائي للكفالة بموجب إعمال القانون في غياب السلطة التقديرية القضائية يشكل انتهاكا للمادة )3( 5 من االتفاقية األوروبية لحقوق اإلنسان 30.نصت المحكمة األوروبية لحقوق اإلنسان على أن منح الكفالة ال يمكن أن يكون شكليا وهو ما يعتبر احتجا ا ز تعسفيا. .154وعالوة على ذلك ،استغنى عدد من البلدان عن أحكام مماثلة للمادة )5( 148من قانون 31. االجراءات الجنائية بسبب محدودية الرقابة القضائية كلما قدم طلب بكفالة .155إن المحكمة ،كما سبقت اإلشارة ،ال تعترض على الهدف المنشود للدولة المدعى عليها ،أي حماية الشهود وضمان األمن من بين أمور أخرى .ومع ذلك ،وكما أوضحت بإيجاز محاكم مختلفة في واليات قضائية مختلفة ،ال ينبغي للهيئة التشريعية أن تلعب دور الموظفين القضائيين بتقييد أيدي المحكمة وإمالء النتيجة المحددة لها ،وهي رفض اإلفراج بكفالة .يتعين على السلطة التشريعية تقديم مبادئ توجيهية فيما يتعلق بالظروف المختلفة التي يأخذها الموظف القضائي المتعلم في االعتبار والتي من شأنها أن تعمل ضد أو لصالح اإلفراج . 29كامبولي ضد .تنزانيا (الموضوع وجبر الضرر) أعاله ،الفقرة .97 30المحكمة األوروبية لحقوق اإلنسان ،بيروزيان ضد أرمينيا ،القضية رقم ،07/33376الفقرة .105 31انظر المحكمة الدستورية لغانا ،الحاشية 30أعاله ،لكل قاضي أكامبا؛ والمحكمة الدستورية لجنوب أفريقيا ،بونغاني ضد الدولة ،فوسي دالدال، أنجيل كومالو ،ويلي سيندان ،جون سيبونيوني ،وفيليب موغابودي ضد الدولة ،والدولة ضد مارك ديفيد جوبير والدولة ضد يان يوهانس شيتيكات 3يونيو ،1999الفقرة 10؛ المحكمة العليا في كينيا ،الجمهورية ضد روبرت زيبور نزيلو ،القضية الجنائية 14لعام eKLR ]2018[ 2018؛ المحكمة العليا للمملكة المتحدة ،وزير الدولة لو ازرة الداخلية ضد (.MB )FC( 2006[ EWHC 1000 )Admin 30 .156وكما سبقت اإلشارة ،فإن خطورة الجريمة أو العقوبة ال يمكن أن تحدد في حد ذاتها الميل إلى الفرار بكفالة .لذلك ،في غياب الرقابة القضائية على منح أو رفض الكفالة ،ترى المحكمة أن القسم )5( 148من قانون االجراءات الجنائية ينتهك الحق في التقاضي بموجب المادة )1( 7 من الميثاق. ج .االنتهاك المزعوم للمادة 1من الميثاق .157يزعم المدعون أن القسم )5( 148من اتفاق السالم الشامل هو انتهاك للمادة 1من الميثاق. ويحتجون بأن المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية ال تمنح المتهمين التمتع بالحقوق األساسية والحق في الحماية المتساوية بموجب قوانين تنزانيا. .158وتجادل الدولة المدعى عليها بأن الحقوق والحريات المنصوص عليها في الميثاق واإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والدستور التنزاني ليست مطلقة بل على العكس من ذلك تخضع لقيود .عالوة على ذلك ،فإن القيد المفروض بموجب القسم )5( 148من قانون االجراءات الجنائية ضروري بشكل معقول لتحقيق هدف مشروع يمكن تبريره بموجب المعايير المنصوص عليها في الصكوك الدولية لحقوق اإلنسان والمادة )2( 30من دستور الدولة المدعى عليها. *** .159تنص المادة 1من الميثاق على : تعترف الدول األعضاء فى منظمة الوحدة اإلفريقية األطراف فى هذا الميثاق بالحقوق والواجبات والحريات الواردة فيه وتتعهد باتخاذ اإلجراءات التشريعية وغيرها من أجل تطبيقها. .160تالحظ المحكمة أن الدولة المدعى عليها "ملزمة بسن قوانين تتماشى مع مقاصد الميثاق ومقاصده" .و" ...وفي حين أن البند المذكور يتوخى سن قواعد وأنظمة للتمتع بالحقوق المكرسة فيه ،ال يجوز السماح لهذه القواعد واألنظمة بإلغاء الحقوق والحريات ذاتها التي يتعين عليها "32. تنظيمها )( 32متيكيال ضد تنزانيا (الموضوع) ،الفقرة 109أعاله. 31 .161وتكرر المحكمة ،كما رأت في أحكامها السابقة ،أن النظر في انتهاك مزعوم للمادة 1من الميثاق ال ينطوي فقط على تحديد ما إذا كانت التدابير التي اعتمدتها الدولة المدعى عليها متاحة ،بل أيضا ما إذا كانت هذه التدابير قد نفذت من أجل تحقيق الهدف والغرض المقصودين 33. من الميثاق .162وبالتالي ،كلما انتهك حق جوهري من الحقوق المنصوص عليها في الميثاق بسبب عدم وفاء الدولة المدعى عليها بهذه االلتزامات ،يتبين أن المادة 1من الميثاق قد انتهكت أيضا. .163وفي هذه القضية ،خلصت المحكمة إلى أن الدولة المدعى عليها قد انتهكت المواد 2و)1( 7 و( )1( 7ب) من الميثاق .وبناء على ذلك ،ترى المحكمة أن الدولة المدعى عليها قد انتهكت أيضا المادة 1من الميثاق.. ثامناً .جبر الضرر .164يدعو المدعون المحكمة إلى أن تأمر الدولة المدعى عليها باتخاذ تدابير دستورية وتشريعية لضمان الحقوق المنصوص عليها في الميثاق وغيره من الصكوك الدولية لحقوق اإلنسان.. .165وعالوة على ذلك ،يسعى المدعون إلى إصدار أمر باإلفراج عن جميع المشتبه بهم والمتهمين بجرائم غير قابلة لالفراج بكفالة في غضون شهر واحد ( )1من تاريخ هذا القرار بموجب شروط الكفالة التي تحددها محاكم الدولة المدعى عليها ،بناء على ظروف كل حالة. .166وأخيرا ،يطلب المدعون من المحكمة أن تأمر الدولة المدعى عليها بتقديم تقرير في غضون ر من تاريخ صدور الحكم عن التدابير المتخذة لتنفيذ هذا الحكم. اثني عشر ( )12شه ا .167تدعو الدولة المدعى عليها المحكمة لرفض طلبات المدعين. *** 33أرماند غويهي ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع وجبر الضرر) ( )2018مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،477الفقرة 150-149وعلى رجبو وآخرون ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (الموضوع وجبر الضرر) ( 28نوفمبر )2019مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية، المجلد الثالث ،ص ،539الفقرة .124 32 .168تنص المادة )1( 27من البروتوكول على أنه " إذا وجدت المحكمة أن هناك انتهاكاً لحق من حقوق اإلنسان أو حقوق الشعوب – تأمر باإلجراء المناسب لمعالجة االنتهاك ،ويشمل ذلك دفع التعويض العادل للطرف المضار". .169تشير المحكمة إلى أحكامها السابقة وتؤكد من جديد موقفها القائل بأنه "لفحص وتقييم طلبات جبر األضرار الناجمة عن انتهاكات حقوق اإلنسان ،فإنها تأخذ في االعتبار المبدأ الذي يقضي بأن الدولة التي تثبت إدانتها بارتكاب فعل غير مشروع دوليا مطالبة بالجبر الكامل للضرر الذي لحق بالضحية".34 . .170كما تؤكد المحكمة من جديد أن جبر الضرر " ...يجب أن يمحو قدر اإلمكان جميع نتائج الفعل غير المشروع وأن تعيد الحالة التي كان يفترض أنها كانت ستوجد لو لم يرتكب ذلك "35. الفعل .171وتشمل التدابير التي يجوز للدولة اتخاذها لمعالجة انتهاك لحقوق اإلنسان ما يلي :رد الحقوق إلى الضحية وتعويضها وإعادة تأهيلها ،فضالً عن تدابير لضمان عدم تكرار االنتهاكات مع 36.مراعاة ظروف كل حالة .172تكرر المحكمة أن القاعدة العامة فيما يتعلق بالضرر المادي هي أنه يجب أن تكون هناك عالقة سببية بين االنتهاك الذي تم اثباته والضرر الذي يعاني منه مقدم العريضة ،ويقع العبء على مقدم الطلب لتقديم أدلة لتبرير طلباته 37.وفيما يتعلق بالضرر المعنوي ،تمارس المحكمة السلطة التقديرية القضائية في مجال اإلنصاف. .173في القضية الراهنة ،أثبتت المحكمة أن الدولة المدعى عليها انتهكت الحقوق المنصوص عليها في المواد 1و 2و )1( 7و ( )1( 7ب) من الميثاق من خالل تطبيق المواد )5( 148من قانون االجراءات الجنائية. 34أبو بكاري ضد .تنزانيا (الموضوع) ،أعاله ،الفقرة ،)ix( 242إنغابيري فيكتوار أوموهو از ضد جمهورية رواندا (الجبر) ( 7ديسمبر )2018مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثاني ،ص ،202الفقرة .19 35محمد أبو بكاري ضد جمهورية تنزانيا المتحدة (جبر الضرر) ( 4يوليو )2019مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثالث ،ص ،334الفقرة ;21أليكس توماس ضد جمهورية تنزانيا المتحدة( ،جبر الضرر) ( 4يوليو )2019مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد الثالث ،ص ،287 الفقرة ;12ويلفريد أونيانغو نغاني و 9آخرون ضد جمهورية تنزانيا المتحدة( ،جبر الضرر) ( 4يوليو )2019مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية، المجلد الثالث ،ص ،308الفقرة .16 36أوموهو از ضد رواندا (جبر الضرر) ،الفقرة 20أعاله. 37كريستوفر متيكيال ضد جمهورية تنزانيا (جبر الضرر) ( 13يونيو )2014مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،المجلد األول ،ص ،72الفقرة ;40 لوهي عيسى كوناتي ضد بوركينا فاسو (جبر الضرر) ( 3يونيو 1 )2016مدونة أحكام المحكمة اإلفريقية ،الفقرة .15 33 ~ • _fill e court. .174في ضوء هذه النتائج ،ستنظر المحكمة في طلبات مقدمي العريضة بشأن جبر الضرر. by th ½ _;c, 'y أ .التدابير الدستورية والتشريعية signed _I U41 .175يدعو المدعون المحكمة إلى أن تأمر الدولة المدعى عليها باتخاذ تدابير دستورية وتشريعية لضمان الحقوق المنصوص عليها في الميثاق وغيره من الصكوك الدولية لحقوق اإلنسان.. h e one 'r-WL; rkJ .176وعالوة على ذلك ،يسعى المدعون إلى إصدار أمر باإلفراج عن جميع المشتبه بهم والمتهمين text is t بجرائم غير قابلة للكفالة ،وفقا لقانون الدولة المدعى عليها ،بكفالة في غضون شهر واحد من l تاريخ القرار ،بموجب شروط الكفالة التي تحددها محاكم الدولة المدعى عليها ،بناء على .ill U4lf ritative ظروف كل حالة. >I 4..1 ',, .177طلبت الدولة المدعى عليها من المحكمة رفض طلبات جبر الضرر. e autho *** ~ tion th .178بعد أن وجدت المحكمة أن القسم )5( 148من قانون االجراءات الجنائية تنتهك المواد 1و2 ',,>.ill J 4 و )1( 7و( )1( 7ب) من الميثاق ،تأمر الدولة المدعى عليها باتخاذ جميع التدابير الدستورية nforma والتشريعية الالزمة ،في غضون فترة زمنية معقولة ال تتجاوز سنتين ( ،)2لضمان أن األقسام J الفرعية ( )5( 148أ) و(ب) و(ج) و(د) و(ه) من قانون االجراءات الجنائية قد تم تعديلها ~ 4:,tlc is f o r i ومواءمتها مع أحكام الميثاق من أجل القضاء على جملة أمور منها أي انتهاك للميثاق وغيره من الصكوك التي صادقت عليها الدولة المدعى عليها. slation .~ I .179فيما يتعلق بطلب اإلفراج عن جميع األشخاص المتهمين بجرائم غير قابلة للكفالة في غضون an شهر واحد ( )1من تاريخ هذا الحكم بموجب شروط الكفالة التي تحددها محاكم الدولة المدعى This Tr عليها ،تالحظ المحكمة أنه على الرغم من استنتاجاتها السابقة هنا ،هناك مجموعة واسعة من الظروف التي ارتكبت فيها الجرائم التي تم رفض اإلفراج عنها بكفالة .وعلى الرغم من أن المحكمة قد أكدت من جديد الحاجة إلى اإلفراج بكفالة عن جميع المتهمين ،فإنها ترى أن مسألة ما إذا كان ينبغي اإلفراج بكفالة في حاالت محددة وشروطها ،هو قرار من األفضل تركه للبت فيه من قبل السلطة الوطنية على أساس كل حالة على حدة .وفي ظل هذه الظروف، ال يمكن للمحكمة أن تصدر أم ار جامعا باإلفراج عن جميع األشخاص الذين سبق اتهامهم 34 ~ • _fill e court. بارتكاب جرائم ال يمكن اإلفراج عنها بكفالة دون النظر في الظروف الفردية لكل منهم .في ضوء ما تقدم ،ترفض المحكمة طلب المدعين. by th ½ _;c, 'y ب .النشر signed _I U41 .180تذكر المحكمة بأن المادة )1( 27من البروتوكول تمنحها سلطة "األمر باإلجراء المناسب لمعالجة االنتهاك" .وفي ظل هذه الظروف ،تؤكد المحكمة من جديد أنه يمكنها أن تأمر ،على h e one 'r-WL; rkJ سبيل الجبر ،بنشر ق ارراتها من تلقاء نفسها حيثما اقتضت ظروف القضية ذلك. text is t .181في القضية الراهنة ،تالحظ المحكمة أن االنتهاكات التي تم اثباتها تؤثر على قطاع كبير من السكان في الدولة المدعى عليها بسبب صلتها بممارسة عدة حقوق في الميثاق ،أهمها الحق l .ill U4lf ritative في محاكمة عادلة المكفول بموجب المادة 7من الميثاق.. >I 4..1 ',, .182في ظل هذه الظروف ،ترى المحكمة أنه من المناسب إصدار أمر من تلقاء نفسه بنشر هذا e autho الحكم .وبناء على ذلك ،تأمر المحكمة الدولة المدعى عليها بنشر هذا الحكم في غضون ثالثة ~ ( )3أشهر من تاريخ اإلخطار ،على المواقع اإللكترونية للسلطة القضائية وو ازرة الشؤون الدستورية والقانونية ،وضمان بقاء نص الحكم متاحا لمدة سنة واحدة ( )1على األقل بعد تاريخ tion th ',,>.ill J 4 النشر.. nforma J ~ 4:,tlc is f o r i ج .اإلبالغ عن تنفيذ الحكم slation .183يطلب المدعون من المحكمة أن تأمر الدولة المدعى عليها بتقديم تقرير عن تنفيذ هذا الحكم. .~ I تالحظ المحكمة أن األمر المتعلق باإلبالغ عن التدابير التي اتخذتها الدولة المدعى عليها هو an مسألة ممارسة قضائية ،وبالتالي ،تأمر الدولة المدعى عليها باإلبالغ عن التدابير المتخذة This Tr لتنفيذ هذا الحكم في غضون اثني عشر ( )12شه ار من اإلخطار بالحكم. تاسعاً :المصاريف .184يدعو كال الطرفين المحكمة إلى أن تأمر الطرف اآلخر بتحمل التكاليف. *** .185تشير المحكمة إلي أن المادة )2( 32من النظام الداخلي للمحكمة تنص على ما يلي " :ما لم تقرر المحكمة خالف ذلك ،يتحمل كل طرف مصروفات التقاضي الخاصة به ،إن وجدت". 35 ~ • _fill e court. .186وال ترى المحكمة أي أسباب لتأخذ اتجاها مغاي اًر لما نصت عليه هذه المادة ،وبناء على ذلك، تقرر أن يتحمل كل طرف المصاريف الخاصة به. by th ½ _;c, 'y signed عاشر .المنطوق اً _I U41 .187لهذه األسباب: h e one 'r-WL; rkJ فإن المحكمة، text is t باإلجماع l .ill U4lf ritative بشأن االختصاص >I 4..1 ',, ترفض الدفع على اختصاصها الشخصي )1 e autho تعلن أنها مختصة. )2 ~ tion th بشأن المقبولية ',,>.ill J 4 nforma رفض الدفوع على مقبولية الطلب ؛ )3 تعلن أن الطلب مقبول فيما يتعلق بالمطالبات بموجب األقسام الفرعية 148 )4 J ~ 4:,tlc is f o r i (( )5ب) ( -ه) من قانونن االجراءات الجنائية. بشأن الموضوع slation .~ I تقضي بانتهاك المادة 2من الميثاق بموجب تطبيق األقسام الفرعية من المادة )5 an ( )5( 148ب) و(ه) من قانون االجراءات الجنائية ؛ This Tr تقضي بانتهاك المادة )1( 7و( )1( 7ب) من الميثاق بموجب تطبيق تطبيق )6 األقسام الفرعية من المادة ( )5( 148ب) و(ج) من قانون االجراءات الجنائية؛ تقضي بانتهاك المادة 1من الميثاق بموجب تطبيق المادة ( )5( 148ب) )7 و(ج) و(ه) من قانون االجراءات الجنائية. فيما يتعلق بالجبر رفض طلب إصدار أمر باإلفراج عن جميع األشخاص المتهمين بجرائم ال يمكن اإلفراج )8 عنها بكفالة؛ 36 ~ • _fill e court. تأمر الدولة المدعى عليها باتخاذ جميع التدابير الدستورية والتشريعية الالزمة، )9 في غضون فترة زمنية معقولة ،وعلى أي حال ال تتجاوز سنتين ( ،)2لضمان by th ½ _;c, 'y تعديل المادة )5( 148من قانون االجراءات الجنائية ومواءمتها مع أحكام signed الميثاق للقضاء على انتهاكات الميثاق؛ _I U41 )10تأمر الدولة المدعى عليها بنشر هذا الحكم ،خالل مدة ثالثة ( )٣أشهر من h e one تاريخ اإلخطار ،على المواقع اإللكترونية للسلطة القضائية ،وو ازرة الشؤون 'r-WL; rkJ الدستورية والقانونية ،والتأكد من أن يظل نص الحكم متاحاً لمدة سنة واحدة ()1 text is t على األقل من تاريخ النشر.. l .ill U4lf بشأن تنفيذ الحكم واإلبالغ ritative )11تأمر الدولة المدعى عليها بأن تقدم إليها خالل اثني عشر ( )12شه ار من >I 4..1 ',, e autho تاريخ إخطارها بهذا الحكم تقري ار عن حالة تنفيذ القرار المنصوص عليه في هذا القانون وما بعده كل ستة ( )6أشهر حتى ترى المحكمة أن هناك تنفيذا كامال ~ tion th له. ',,>.ill J 4 بشأن المصاريف nforma J )12تأمر بأن يتحمل كل طرف تكاليفه الخاصة. ~ 4:,tlc is f o r i slation التوقيع: .~ I an القاضي بليز تشيكايا ،نائب الرئيس؛ This Tr القاضي بن كيوكو؛ القاضي ارفع ابن عاشور؛ القاضية سوزان مينغي؛ القاضية توجيالني ر .تشيزوميال؛ القاضية شفيقة بن صاولة؛ 37 ~ • _fill e court. القاضية إستيال أ .أنوكام؛ القاضي دوميسا ب .إنتسيبيزا؛ by th ½ _;c, 'y القاضي موديبو ساكو؛ signed _I U41 القاضي دينيس د .أدجي؛ h e one 'r-WL; rkJ وروبرت إينو ،رئيس قلم المحكمة. text is t . l حرر في أروشا ،في هذا اليوم الثالث عشر من يونيو عام ألفين وثالثة وعشرين ،باللغتين االنجليزية .ill U4lf ritative والفرنسية ،وتكون الحجية للنص باللغة االنجليزية >I 4..1 ',, e autho ~ tion th ',,>.ill J 4 nforma J ~ 4:,tlc is f o r i slation .~ I an This Tr 38