ali and another v republic of tunisia 0092023 2024 afchpr 16 3 2024
The application is inadmissible because the applicants did not exhaust domestic remedies; their appeal against the indictment and continued detention was still pending before the national Court of Cassation at the time of filing. The Court therefore cannot consider the merits or order interim measures.
Source-derived case information.
- Citation
- ali and another v republic of tunisia 0092023 2024 afchpr 16 3 2024
- Parties
- Applicant: Safinaz Ben Ali; Applicant: Lamia Jandoubi; Respondent: Republic of Tunisia
- Court
- TANZLII
- Jurisdiction
- Tanzania
- Judgment Date
- 1 January 2024
- Procedural Posture
- Human Rights Application / Final Judgment on Admissibility and Interim Measures
- Outcome
- application dismissed as inadmissible
- Legal Topics
- Admissibility of Applications, Exhaustion of Domestic Remedies, Arbitrary Detention, Right to Liberty and Security, Right to Fair Trial, Freedom of Expression
- Source Language
- en
Source-derived case record
Summary, issues, holding and outcome
More case intelligence is available
Unlock the full research layer for this judgment.
Parties
Safinaz Ben Ali
Applicant
Lamia Jandoubi
Applicant
Republic of Tunisia
Respondent
Procedural Posture
Human Rights Application / Final Judgment on Admissibility and Interim Measures
Legal Issues
- 1 Whether the Court has material, personal, temporal, and territorial jurisdiction
- 2 Whether the application is admissible under the exhaustion of domestic remedies requirement
- 3 Whether the applicants' rights to liberty, security, fair trial, and freedom of expression were violated
Ratio Decidendi
The application is inadmissible because the applicants did not exhaust domestic remedies; their appeal against the indictment and continued detention was still pending before the national Court of Cassation at the time of filing. The Court therefore cannot consider the merits or order interim measures.
Court Disposition
application dismissed as inadmissible
Orders
- Court rejects the objection to material jurisdiction and finds itself competent.
- Court upholds the respondent’s objection regarding non-exhaustion of domestic remedies and finds the application inadmissible.
Full Case Text
Judgment text and source record
1 paragraphs
AFRICAN UNION UNION AFRICAINE UNIÃO AFRICANA AFRICAN COURT ON HUMAN AND PEOPLES’ RIGHTS COUR AFRICAINE DES DROITS DE L’HOMME ET DES PEUPLES قضية ّ صفيناز بن علي ولمياء الجندوبي ضد الجمهورية التونسية 2023/009 عريضة الدعوى رقم حكم 2024 سبتمبر3 الفهرس الفهرس1 ............................................................................................................................................................. أوالً :األطراف 3 ...................................................................................................................................................... ثانياً :موضوع الدعوى 3 ........................................................................................................................................... وقائع الدعوى 3........................... ................................ ................................ ................................ أ. ب .االنتهاكات المزعومة 4 .................................................................................................................................. ثالثاً :ملخص اإلجراءات أمام المحكمة 4 ....................................................................................................................... رابعاً :طلبات األطراف 5 ............................................................................................................................................ خامساً :حول اختصاص المحكمة 6 ............................................................................................................................. حول الدفع المستند على زعم مساس الدعوى بالسيادة الوطنية7 .............................................................................. أ. ب .حول متطلبات االختصاص األخرى 10 ............................................................................................................... سادساً :حول استيفاء الدعوى لشروط القبول 11 ............................................................................................................ حول الدفع المستند على زعم عدم استنفاد سبل الطعن الداخلية 12 ........................................................................... أ. ب .حول استيفاء شروط القبول االخرى 18 .............................................................................................................. سابعاً :حول أمر التدابير المؤقتة المطلوبة 19 ............................................................................................................... ثامناً :حول مصاريف الدعوى 19 ............................................................................................................................... تاسعاً :المنطوق 20 ................................................................................................................................................ 1 تش ّكلت المحكمة من القضاة :موديبو ساكو ،نائب الرئيس ،بن كيوكو ،سوزان منجي ،توجيالن ر .تشيزوميال ،شفيقة بن صاوله ،بليز تشيكايا ،ستيال أ .أنوكام ،دوميسا ب .نتسبيزا ،دينيس د. آدجي ،وروبرت إينو رئيس قلم المحكمة. عمال بالمادة 22من البروتوكول المنشئ للمحكمة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب ُ (يشار إليه فيما بعد بـ «البروتوكول») والمادة )2(9من النظام الداخلي للمحكمة (يشار إليه فيما بعد بـ «النظام الداخلي») ،فإن القاضي رافع ابن عاشور عضو المحكمة والذي يحمل الجنسية التونسية تنحى خالل نظر هذه العريضة. للنظر في قضية صفيناز بن علي ولمياء الجندوبي يمثلهما المحامي رضا العجمي ،نقابة فريبورغ ،سويس ار ضد الجمهورية التونسية ممثلة من طرف : اإلدارة العامة لنزاعات الدولة بعد المداوالت تُصدر الحكم التالي: 2 أوالً :األطراف "المدعيتين") وهما على التوالي عاملة (يشار إليهما ب ُ .1صفيناز بن علي ولمياء الجندوبي ُ وربة بيت ،وهما مواطنتان من الجمهورية التونسية كانتا في وقت إيداع الدعوى قيد اإليقاف التحفظي ،األولى منذ 21يونيو 2022والثانية منذ 5يوليو .2022وهما تزعمان انتهاك حقوقهما في الحرية واألمن في إطار اإلجراءات المتبعة إزاءهما أمام السلطات القضائية الوطنية. المدعى عليها هي الجمهورية التونسية (يشار إليها فيما يلي ب «الدولة المدعى الدول ُة ُ .2 عليها») .وقد أصبحت طرفا في الميثاق اإلفريقي لحقوق اإلنسان والشعوب ُ (يشار إليها فيما يأتي ب «الميثاق») في 21أكتوبر ،1986كما أصبحت طرفا في البروتوكول في 5أكتوبر .2007كما أودعت الدولة المدعى عليها لدى رئيس مفوضية االتحاد اإلفريقي في 2يونيو ،2017اإلعالن الوارد في المادة )6( 34من البروتوكول القاضي بقبول اختصاص المحكمة لتلقي الدعاوى المرفوعة مباشرة من األفراد والمنظمات غير الحكومية التي لها صفة مراقب أمام اللجنة اإلفريقية لحقوق اإلنسان والشعوب. ثانياً :موضوع الدعوى أ .وقائع الدعوى .3يتضح من الملف أنه في شهر سبتمبر من سنة ُ 2021فتح تحقيق جنائي حول المحتوى الرقمي ،الذي هو مجال عمل شركة .INSTALINGOحيث كشف أن الشركة المذكورة حماية لمصالحها اخترقت مؤسسات الدولة وخاصة بالنسبة للتعيين في بعض المناصب ودعم شخصيات مرتبطة بحزب النهضة باالشتراك مع مسؤولين كبار في و ازرة الداخلية وموظفين سابقين مكلفين بأمن الدولة .وفي وقت الحق ،تم فتح تحقيق قضائي ضد عدد من األشخاص من قبل قاضي التحقيق بالمحكمة االبتدائية بسوسة 2بتهمة المساس بأمن الدولة واإلساءة إلى رئيس الجمهورية وتبييض األموال. 3 هام المدعيتين حيث صدر أمر إيداع ضدهما من قبل قاضي .4في هذال السياق ،تم ات ُ التحقيق لدى محكمة سوسة االبتدائية 2في 21يونيو ضد صفيناز بن علي و 5يوليو 2022ضد لمياء الجندوبي .ورغم تقديمهما عدة طلبات لإلفراج المؤقت ،تم رفضها كلها. ب .االنتهاكات المزعومة المدعيتان انتهاك الحقوق التالية: .5تزعم ُ )1الحق في الحرية واألمن الشخصي وحظر السجن التعسفي وبالضمانات الموضوعية لتفادي االعتقال ،وهو الحق المكفول في المادة 6من الميثاق والمادة 9من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (يشار إليه الحقا ب «العهد» ،1).والمادة 9من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان. )2الحق في االستماع إلى قضيتهما واللجوء إلى المحاكم الوطنية ضد كل فعل ينتهك حقوقها األساسية المضمون في المادة )1(7من الميثاق؛ والحق في التمتع بقرينة البراءة المكفول في المادة ()1(7ب) من الميثاق ،الحق في الدفاع المكفول في المادة ()1(7ج) من الميثاق والحق في المحاكمة خالل مدى زمني معقول المكفول في المادة ()1(7د) من الميثاق؛ و )3الحق في حرية الحصول على المعلومات والتعبير عن األفكار ونشرها وفقا للمادة 9من الميثاق. ثالثاً :ملخص اإلجراءات أمام المحكمة قلم المحكمة الصحيفة الفاتحة للدعوى متضمنة طلب إصدار .6في 25سبتمبر 2023استلم ُ أمر اتخاذ تدابير مؤقتة .وفي 25أكتوبر ،2023وفي 25أكتوبر 2023أحيلت الصحيفة 1أصبحت الدولة المدعى عليها طرفا في العهد في 18مارس .1969 4 إلى الدولة المدعى عليها مع منحها أجال قدره خمسة عشر ( )15يوما للرد على طلب إصدار أمر التدابير المؤقتة وتسعين ( )90يوما للرد على موضوع العريضة. .7قررت المحكم ُة خالل دورتها الحادية والسبعين ( )71العادية المنعقدة في الفترة من 12 فبراير إلى 8مارس 2024ضم النظر في طلب التدابير المؤقتة إلى موضوع العريضة. .8أودع الطرفان مرافعاتهما ضمن اآلجال المحددة. .9في 23أغسطس 2024قررت المحكمة اختتام المرافعات الكتابية ،وأبلغ الطرفان بذلك. رابعاً :طلبات األطراف .10طلبت المدعيتان بالنسبة للتدابير المؤقتة اتخاذ ما يلي: )1أمر الدولة المدعى عليها بإطالق سراحهما فورا؛ المدعى عليها بالنظر بشكل فوري في طلبات إطالق سراحهما المقدمة )2أمر الدولة ُ منهما أمام السلطات القضائية الوطنية. .11وفيما يخص الموضوع ،تطلب المدعيتان من المحكمة ما يلي: المدد القانونية )1الحكم بأن اإلبقاء عليهما رهن الحبس المؤقت بعد انقضاء ُ المنصوص عليها يشكل انتهاكا خطي ار لحقوقهما األساسية ،وخاصة تلك الحقوق المحمية من طرف الميثاق في مواده ،7 ،6والمادة 9في كل من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والعهد. )2المالحظة والقضاء بأن سلوك الدولة المدعى عليها ينتهك أحكام اإلجراءات الجزائية والحق في الحصول على العدالة. 5 المدعى عليها انتهكت بصورة واضحة حق المدعيتين في حرية )3الحكم بأن الدولة ُ التعبير والرأي. )4الحكم بأن للمدعيتين الحق في الحصول الفعلي على العدالة ومن ثم أمر الدولة المدعى عليها بتقديم تقرير حول اإلجراءات المتخذة في أجل معقول وفقا لما تراه محكمة الحال مناسبا. المدعيتين في التعويض المنصف بسبب سجنهما التعسفي وفقا )5القضاء بحق ُ لمعايير حقوق اإلنسان الدولية. المدعى عليها من المحكمة القضاء بما يلي: .12من جهتها ،طلبت الدولةُ ُ من حيث الشكل: )1في االختصاص ،الحكم بعدم اختصاصها؛ )2وفي حالة قبول اختصاصها ،رفض الدعوى لعدم استيفاء شروط القبول. من حيث الموضوع: )1رفض العريضة والحكم بعدم انتهاك حقوق المدعيتين. خامساً :حول اختصاص المحكمة .13تسجل المحكمة أن المادة )1( 3من البروتوكول تنص على ما يلي: ُّ .1 يمتد اختصاص المحكمة ليغطي كافة القضايا والمنازعات التي تقدم إليها والتي تتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق وهذا البروتوكول وأي صك آخر من صكوك حقوق اإلنسان األخرى صادقت عليه الدول المعنية. 6 .2في حالة خالف حول اختصاص المحكمة ،فإن المحكمة ُّ تبت في النزاع. .14و وفقا للمادة )1(49من النظام الداخلي « :تقوم المحكمة ببحث أولي في اختصاصها ( )...وفقا للميثاق ،والبروتوكول وهذا النظام الداخلي.». .15انطالقا من هذه المقتضيات فإن المحكمة مطالبة بالنظر في استيفاء متطلبات اختصاصها ،والبت في الدفوع المتعلقة باالختصاص إن ُوجدت. المدعى عليها تدفع بعدم اختصاص المحكمة المادي باالستناد ظ المحكم ُة أن الدولة ُ .16تُالح ُ إلى أن العريضة تنتهك السيادة الوطنية .وعليه ،فإن المحكمة ستنظر في هذا الدفع قبل أن تنظر في اكتمال متطلبات اختصاصها عند االقتضاء. أ .حول الدفع المستند على زعم مساس الدعوى بالسيادة الوطنية .17ترى الدولة المدعى عليها أن عريضة الدعوى الماثلة تنتهك سيادتها الداخلية وفقا لمفهوم المادة 1من دستورها 2.وحسب الدولة المدعى عليها فإن مبدأ السيادة يتجلى في حريتها الحصرية إلدارة شؤونها الداخلية والخارجية. .18وتضيف الدولة المدعى عليها أن السيادة تُجس ُد الوظائف الثالثة لسلطة الدولة ،أي الوظائف التنفيذية والتشريعية والقضائية ،والتي تتمتع بقرينة الشرعية على نحو يتيح للدولة اتخاذ الق اررات المطلوبة وفقا للقوانين واألحكام السارية المفعول. وضح الدولةُ المدعى عليها أن مبدأ عدم التدخل من أهم مبادئ القانون الدولي العام .19وتُ ُ التي يقوم عليها عمل المنظمات والمحاكم الدولية كما تم تكريسه في المادة 2الفقرة السابعة 2 ذات سيادة». المادة 1من دستور الدولة المدعى عليها« :تونس دولة حرة مستقلة ُ 7 تعد أحد مصادر القانون التي تستند إليها محكمة الحال من ميثاق األمم المتحدة 3والتي ُّ مقروءة باالقتران مع أحكام كل من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والميثاق. .20وحسب الدولة المدعى فإن التدخل في شؤونها الداخلية يؤدي إلى فقدان أو تقليص سيادتها على مواطنيها وخياراتها السياسية ،بما في ذلك إصدار قوانينها وسن الجزاءات على منتهكيها وحرية استغالل مواردها الطبيعية. .21وتختتم الدولة المدعى عليها القول بأن المهمة الرئيسي للسلطة القضائية تقوم على مراقبة واحترام القوانين الوطنية المتعلقة بحقوق اإلنسان والحريات لالتفاقيات والمعاهدات الدولية ردف أن ذلك التي صادقت عليها الدولة المدعى عليها وفقا للمادة 117من دستورها .وتُ ُ من صميم السلطان الداخلي للدولة وبالتالي ليس ألي جهة حق التدخل فيه. * .22تعقيبا على ذلك ،تطلب المدعيتان رفض هذا الدفع استنادا إلى أن السيادة ووجوب االلتزام بالصكوك الدولية يخضعان لمبدإ سمو القانون الدولي ،ويترتب عليه أن ن يتم دمج أحكام الصكوك الدولية المصادق عليها من طرف دولة معينة داخل النظام القانوني الداخلي وأن تسمو على كافة القوانين الوطنية التي قد تكون متضاربة معها أو غامضة أو ناقصة في هذا المجال .وتستنج المدعيتان أن الميثاق يجب أن ُيدمج فعليا كصك دولي مصادق عليه في النظام القانوني للدولة المدعى عليها مما يضمن علو المعايير الدولية في مجال حقوق اإلنسان في النظام القانوني الوطني. .23وتُضيف المدعيتان أنه ال مجال للتذرع بالسيادة لإلفالت من االلتزامات الدولية ،فالدولة المدعى عليها ملزمة باحترام وترسيخ حقوق اإلنسان. المادة ،2الفقرة السابعة من ميثاق األمم المتحدة « :ليس في هذا الميثاق ما يسوغ "لألمم المتحدة" أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان 3 الداخلي لدولة ما ،وليس فيه ما يقتضي األعضاء أن يعرضوا مثل هذه المسائل ألن تحل بحكم هذا الميثاق»... 8 ردف المدعيتان أنه وفقا لمعاهدة فيينا حول قانون المعاهدات لسنة ،1969فإن .24وتُ ُ االلتزامات الدولية لكل دولة يجب أن تنفذ بحسن النية .وتشير المدعيتان في هذا الشأن إلى مقولة Nemo ex Propria Turpitudine Commodum Capere Potest التي تعني أنه ال يمكن لطرف أن يستفيد من خطئه أو سلوكه الفاسد .وتضيفان أن التذرع بالسيادة هو في حد ذاته انتهاك صارخ للثقة الدولية الموضوعة في مؤسسات الدولة المدعى عليها خاصة أن دستور الدولة المدعى عليها لسنة 2014يشدد على احترام المبادئ والقيم األساسية والتزام الدولة بالمبادئ الدولية المتعلقة بحقوق اإلنسان. *** .25وفقا ألحكام المادة 26من معاهدة فيينا حول قانون المعاهدات فإن" :كل معاهدة سارية 4 ملزمة ألطرافها وعليهم تنفيذها بحسن نية". المدعى عليها .26تسجل المحكمة كما هو مبين في الفقرة 2أعاله من هذا الحكم أن الدولة ُ طرف في الميثاق وفي البروتوكول .كما أنها أودعت اإلعالن المشار إليها في المادة )6(34من البروتوكول .ومن ثم فليس للدولة المدعى عليها االحتجاج بسيادتها للتمٌلص من أحكام الميثاق والبروتوكول وأي صكوك أخرى متعلقة بحقوق اإلنسان التي هي طرف فيها. .27تعتبر المحكمة أنه في كافة األحوال ،فإن لها االختصاص المادي عندما تكون العريضة المرفوعة أمامها تتضمن مزاعم انتهاك لحقوق اإلنسان المحمية بموجب صكوك حقوق 5 اإلنسان التي ُّ تعد الدولة المدعى عليها طرفا فيها. يتعلق األمر هنا بمبدإ عام راسخ في القانون ،وفي كل من القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق اإلنسان .انضمت الدولة المدعى عليها إلى معادة 4 فيينا حول قانون المعادات في 23يونيو .1971 5 Hongue Éric Noudehouenou c. République du Béninn )fond( )2020( 4 RJCA 755, § 26 ; Alex Thomas c. République-Unie de Tanzanie (fond( )2015( 1 RJCA 482, §45. 9 .28وفي القضية الماثلة ،تالحظ المحكمة كما هو مبين في الفقرة 5من هذا الحكم أن المدعيتين تزعمان انتهاك مجموعة من حقوق اإلنسان ،وهي الحق في الحرية واألمن والحق في االستماع إ لى قضيتهما والحق في المعلومات وفي التعبير وإبداء آرائهما وهي الحقوق المكفولة في المواد 7و 9من الميثاق والمادة 9من العهد الدولي و من اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان ،وهي صكوك لحماية حقوق اإلنسان تعد الدولة المدعى عليها 6 طرفا فيها. .29وعلى ضوء ما سبق ،فإن المحكمة ترفض دفع الدولة المدعى عليها حول هذه المسألة وتقضي أن لها االختصاص المادي للبت في عريضة الدعوى الماثلة. ب .حول متطلبات االختصاص األخرى ظ المحكمة أن الدولة المدعى عليها ال تعترض على اختصاصها الشخصي والزمني .30تُالح ُ واإلقليمي .ولكن المحكمة عمال بأحكام المادة )1(49من النظام الداخلي ملزمة بأن تبت في استيفاء الشروط المتعلقة بجوانب االختصاص المذكورة. فيد أنها غير مختصة، .31وقد الحظت المحكمة من خالل عناصر الملف أنه ال يوجد بها ما ُي ُ وعليه فإن المحكمة تقضي بأن لها: )1االختصاص الشخصي ألن الدولة المدعى عليها أودعت اإلعالن. )2االختصاص الزمني مادامت وقائع القضية جرت بعد أن أصبح البروتوكول نافذا إزاء الدولة المدعى عليها. )3االختصاص اإلقليمي مادامت الوقائع واالنتهاكات المزعومة جرت على إقليم الدولة المدعى عليها. 6انظر الفقرتين 2و(5أ) أعاله. 10 تقضي المحكم ُة بناء على ذلك أن لها اختصاص البت في العريضة. .32 سادساً :حول استيفاء الدعوى لشروط القبول .33تنص المادة )2(6من البروتوكول على ما يلي: تنظر المحكمة في استيفاء عرائض الدعوى لشروط القبول آخذة في االعتبار األحكام المنصوص عليها في المادة 56من الميثاق. .34ووفقا للمادة )1(50من النظام الداخلي فإنه: تُجري المحكمة فحصا حول استيفاء شروط القبول عمال بأحكام المواد 56 من الميثاق و )2(6من البروتوكول و ( )...النظام الداخلي. .35جاءت فحوى المادة )2(50من النظام الداخلي المقتبس ُة حرفيا من أحكام المادة 56من الميثاق على النحو التالي: يجب أن تستوفي العرائض المرفوعة أمام المحكمة الشروط المبينة أدناه: أ .توضيح هوية صاحبها ،حتى في حالة طلب هذا األخير إخفاء هويته؛ ب .أن تكون منسجمة مع القانون التأسيسي لالتحاد اإلفريقي والميثاق؛ ج .أال يكون تحريرها يتضمن عبارات مسيئة أو مهينة إزاء الدولة المعنية ومؤسسات االتحاد اإلفريقي؛ د .أال تقتصر فقط على جمع أخبار منشورة على وسائل االتصال الجماهيرية؛ ه .أن تأتي الحقة الستنفاد سبل الطعن الداخلية إن وجدت مالم يتبين للمحكمة أن اإلجراءات المتبعة في هذه اإلجراءات قد طالت على نحو غير عادي؛ 11 و .أن يتم رفعها في أجل معقول بعد استنفاد سبل الطعن الوطنية أو بعد التاريخ الذي تحدد المحكمة أنه بداية لحساب األجل المطلوب للمثول أمامها؛ ز .أال تكون ذات صلة بقضايا تمت تسويتها من طرف الدول المعنية وفقا لمبادئ ميثاق األمم المتحدة والقانون التأسيسي لالتحاد اإلفريقي أو أحكام الميثاق. .36تُثير الدولة المدعى عليها دفعا مستندا إلى زعم عدم استيفاء شرط القبول الخاص باستنفاد سبل الطعن الداخلية قبل رفع الدعوى أمام محكمة الحال .وتنظر المحكمة فيما يأتي في هذا الدفع قبل أن تنظر في استيفاء عريضة الدعوى لشروط القبول األخرى إن اقتضى الحال. أ .حول الدفع المستند على زعم عدم استنفاد سبل الطعن الداخلية .37ترى الدولة المدعى عليها أن المدعي ال يمكنه أن يرفع دعوى أمام محكمة الحال إال بعد أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية حول نفس الشكاوى وأن يستكمل كافة الطعون الممكنة. .38وفقا للدولة المدعى عليها فإن اإليقاف التحفظي منظم بموجب أحكام المادة 85من مجلة اإلجراءات الجزائية التي تنص على أن مثل هذا اإلجراء ال يمكن األمر به إال في حالة جرائم أو جنح خطيرة ،وكلما قامت احتماالت كبيرة على ضرورته كإجراء أمني لتفادي ارتكاب مخالفات جديدة ،وكضمانة لتنفيذ العقوبة أو كوسيلة لضمان أمن المعلومات. .39وتُضيف الدول ُة المدعى عليها أن قاضي التحقيق بالنظر إلى أنه السلطة االبتدائية في التحقيق فهو يمثل السلطة القضائية األصلية المخولة إلصدار بطاقات اإليداع ،أما ردف أنه عند النظر السلطات القضائية المخول لها ذلك كدرجة ثانية فهي دائرة االتهام .وتُ ُ 12 في طلب الحرية المؤقتة ،تأخذ الجهة القضائية التي تم اللجوء إليها في اعتبارها خطورة الوقائع ومالبسات القضية ومصلحة العدالة. المدعى عليها في قضية الحال أنه بالرجوع إلى قرار ختم التحقيق فقد ُوجهت .40وتؤك ُد الدولة ُ للمدعيتين جرائم ذات طبيعة جنائية خطيرة مما يمكن أن يشكل معه اإلفراج عنهما تهديدا ُ مباش ار لنزاهة سير البحث .ووفًقا للدولة المدعى عليها ،فقد رفض قاضي التحقيق طلبات المدعيتين باإلفراج عنهما على أساس أن مثل هذا اإلجراء من شأنه أن يؤثر على حسن سير التحقيق القضائي ،خاصة وأن األفعال الموجهة إليهم قد ثبتت .وتضيف الدولة المدعى عليها أنه على عكس االدعاءات الواردة في العريضة ،فإن قرار دائرة االتهام بمحكمة االستئناف بسوسة المؤرخ في 20يوليو 2023جاء بعد تجديد بطاقة اإليداع شهرا ،وفًقا للقانون. الصادرة ضد المدعيتين وقبل انتهاء فترة األربعة عشر (ً )14 المدعى عليها أنه في 16يونيو 2023أصدر قاضي التحقيق قرار ختم .41وتُوض ُح الدولة ُ التحقيق بإحالة المتهمتين ومن معهم إلى دائرة االتهام بمحكمة االستئناف بسوسة .وقد أصدرت هذه األخيرة بدورها ق ار ار باإلحالة تحت الرقم 46375بتاريخ 20يوليو 2023 إلى الدائرة الجنائية بمحكمة االستئناف بسوسة .وأنه تم تعقيب القرار المذكور من طرف ردف الوكالة العامة ومن طرف عدة متهمين من ضمنهم المدعيتان في قضية الحال .وتُ ُ الدولة المدعى عليها أنه تمت إحالة الملف إلى االدعاء العام بمحكمة التعقيب وتقديم طلباته ثم أحيلت إلى الرئيس األول لمحكمة التعقيب لتعيين موعد جلسة وبالتالي فإن القضية ال تزال محل نظر لدى محكمة التعقيب ومنشورة تحت عدد .10049 * .42في تعقيبهما ،رأت المدعيتان أنه وفقا للقانون في الدولة المدعى عليها فإن اإليقاف التحفظي ال يمكن أن يتجاوز مدة أربعة عشر ( )14شه ار أي أربعمائة وعشرين ()420 يوما وفقا للمادة 85من قانون اإلجراءات الجزائية .وتردفان أنه بما أن السيدة صفيناز قد 13 تم سجنها في 21يونيو 2022والسيدة لمياء في 5يوليو ،2022فإن إخالء سبيل السيدة صفيناز ولمياء يصبح واجبا على التوالي في 13أغسطس 2023يوم السبت 25 أغسطس .2023 .43تدفع المدعيتان بأنهما أودعتا قبل الوصول إلى محكمة الحال عدة طلبات للحصول على الحرية المؤقتة لدى دائرة االتهام وأنهما لم تستطيعا الحصول حتى على وصل استالم طلباتهما. للمدعيتين في عريضة الدعوى ،فإن عدم رد السلطات القضائية في الدولة المدعى .44ووفقا ُ عليها على طلبات اإلفراج يمكن فهمه على أنه من ضمن الصالحيات المخولة لها بعدم الرد على طلبات اإلفراج المؤقت ،وهو ما يشكل وفقا للقانون رفضا للطلبات إذا لم يتم ُّ الرد عليها خالل أجل قدره أربعة ( )4أيام (المواد 80إلى 87من مجلة اإلجراءات الجنائية) .أضف إلى ذلك أنه بعد ختم التحقيق ،وهو ما يبدو أنه شأن القضية بالنسبة للمدعيتين ،يمكن للمحاكم أيضا االحتفاظ باألفراد في السجن المشتبه بارتكابهم مخالفات جنائية في انتظار المحاكمة بدون تقديم تفسير لألمر (المواد 109 ،107و 110من مجلة اإلجراءات الجنائية) .إال أن التجاهل الكامل للطلبات المتعددة إلخالء السبيل بدون أي رد من الجهات التي تم االتصال بها يعتبر إنكا ار للعدالة وأم ار شديد الخطورة يعرض للخطر الحريات األساسية المضمونة. وتضيف المدعيتان أن تمديد اإليقاف التحفظي إلى أجل غير مسمى يتعارض مع نص ُ .45 المادة 29من دستور 2014و 35من دستور 25يوليو 72022وأن ُه خالفا لمزاعم الدولة المدعى عليها فإن تحديد مدة اإليقاف التحفظي ليست من صالحيات قاضي التحقيق. 7 المادة 35من دستور « : 2022ال يمكن إيقاف شخص أو االحتفاظ به إال في حالة التلبس أو بقرار قضائي ،ويعلم فو ار بحقوقه وبالتهمة المنسوبة إليه ،وله أن ينيب محاميا ،وتحد ُد مدة اإليقاف واالحتفاظ بقانون». 14 .46وتوضح المدعيتان أن المادة 533من مجلة االلتزامات والعقود تنص على أنه«:إذا كانت عبارة القانون مطلقة جرت على إطالقها» .وعليه فإن مدة أربعة عشر ( )14شه ار ال يمكن تجاوزها وهي ليست خاصة بقاضي التحقيق فقط بل أنها ملزمة لكافة السلطات القضائية بدون استثناء وهو ما أكدته المادة 85من مجلة اإلجراءات الجزائية في عبارتها «:ال يجوز أن يتجاوز »..وشددت عليه المادة 541من مجلة االلتزامات والعقود «:إذا أحوجت الضرورة لتأويل القانون جاز التيسير في شدته وال يكون التأويل داعيا لزيادة التضييق أبدا». .47وترى المدعيتان أنه حتى في حالة غموض نص المادة 85من مجلة اإلجراءات الجزائية فإنه من المفترض عند القيام بتفسيرها الجنوح إلى تفسير يخفض من مدة اإليقاف ،وذلك للمواءمة مع مبادئ التخفيف والتقليص .وتأخذ المادة 85أيضا في االعتبار احتمال انتهاء المدة القصوى بدون انتهاء التحقيق أو بدون صدور قرار بتوجيه االتهام ،وتقترح المادة حال توافقيا يوازن بين الحق في حرية المتهم ومتطلبات اإلجراءات المنصفة ،مما يتيح للسلطات القضائية اتخاذ تدابير تضمن حضور المتهم واالحترام الصارم لمبادئ التناسب والشرعية. .48وتختتم المدعيتان بالقول إن الدولة المدعى عليها جانبت مغزى أحكام القانونين الوطني والدولي .وبدال من إخالء سبيل المدعيتين اللتين لم تقوما سوى بالعمل في شركة تجارية من خالل توقيع عقد عمل وفقا للقانون المعمول به في الدولة المدعى عليها .وهما اآلن تتعرضان للمعاملة السيئة في إطار عملية لي الذراع بين السلطات والمعارضة .وتريان أنهما ضحية لالبتزاز السياسي كأداة للقمع في الدولة المدعى عليها. *** ظ المحكم ُة أنه وفقا للمادة )5(56من الميثاق ،والتي اقتبست محتواها المادة .49تُالح ُ ()2(50ه) من النظام الداخلي ،فإن كل عريضة دعوى مرفوعة إليها يجب أن تستوفي 15 اللهم إال إذا ظهر للمحكمة أن إجراءات،شرط استنفاد سبل الطعن الداخلية إن ُوجدت 8 .تلك السبل قد طالت على نحو غير طبيعي تسجل المحكمة من جهة أخرى أن سبل الطعن الوطنية التي ينبغي استنفادها هي السبل.50 أو بعبارة أخرى يمكن اللجوء إليها، وطرق الطعن هذه ينبغي أن تكون متاحة.القضائية ومن ثم « أن تكون ذات طبيعة ترضي المشتكي، وأن تكون فعالة،من طرف المدعين 9 .»أو تعالج الحالة النزاعية أضف إلى ذلك أن المحكمة توضح أن استنفاد سبل الطعن الداخلية يفترض ليس فقط أن.51 ، وفي نفس السياق10.يقوم المدعي باللجوء إلى القضاء بل عليه كذلك أن ينتظر النتيجة الحظت المحكمة فيما سبق أنها لكي تُحدد ما إذا كان شرط استنفاد سبل الطعن الوطنية فإنه يجب أن يصل مسار قضية المدعي على المستوى الوطني إلى نهايته،قد تم استيفاؤه 11 .في وقت إيداع عريضة الدعوى أمام محكمة الحال وقد دأبت المحكمة على اعتبار أن شرط استنفاد سبل الطعن الوطنية ينظر إليه من حيث.52 12 .المبدأ عند تاريخ إيداع عريضة الدعوى أمامها 8 Grospery Gabriel et Ernest Mutakyawa c. République-Unie de Tanzanie, Requête n° 50/2016 )fond et réparations, arrêt du 13 février 2024 CAfDHP, §40 ; Peter Joseph Chacha c. République-Unie de Tanzanie )recevabilité( )28 mars 2014( 1 RJCA 413, §§ 142 à 144 ; Almas Mohamed Muwinda et autres c. République-Unie de Tanzanie, CAfDHP, Requête n° 030/2017, arrêt du 24 mars 2022 )fond et réparations(, § 43. 9 Houngue Eric Noudehouenou c. République du Bénin, CAfDHP, Requête no 032/2020, Arrêt du 22 septembre 2022 )compétence et recevabilité(, § 39. 10 Komi Koutché c. République du Bénin, CAfDHP, Requête no 013/2020, Arrêt du 22 septembre 2022 )compétence recevabilité(, § 40 ; Sébastien Germain Marie Ajavon c. République du Bénin )compétence et recevabilité( (2 décembre 2021( 5 RJCA 608, § 74 ; Yacouba Traoré c. République du Mali , )compétence et recevabilité( )25 septembre 2020(, 4 RJCA 672, § 41. 11 Koutché c. Bénin, ibid, § 40 ; Traoré c. Mali, ibid, § 41. 12 Komi Koutché c. République du Bénin , )compétence et recevabilité( )25 juin 2021( 5 RJCA 229, § 61 ; Ajavon c. Bénin, Requête n° 027/2020, supra, § 74. 16 .53في قضية الحال ،تسجل المحكم ُة أنه يظهر من الملف أن العريضة تم إيداعها في 25 سبتمبر .2023وفي ذلك التاريخ ،كانت المدعيتان وفقا لما تؤكدان بنفسيهما رهن اإليقاف، بعد صدور بطاقتي إيقاف في حق السيدة صفيناز بن علي بتاريخ 21يونيو 2022 ولمياء الجندوبي بتاريخ 5يوليو ،2022وذلك في أعقاب االشتباه فيهما من طرف قاضي التحقيق في محكمة سوسة 2بارتكاب جريمة االعتداء على أمن الدولة الخارجي وجريمة العمل على تبديل هيئة الدولة وجريمة إهانة رئيس الجمهورية وجريمة غسيل األموال. ظ المحكم ُة أنه في 16يونيو ،2023أصدر قاضي التحقيق ق ار ار بختم البحث وفقا .54تالح ُ ألحكام المادة 107من مجلة اإلجراءات الجزائية 13وإحالة المظنون فيهم إلى دائرة االتهام فإنه ظ المحكم ُة من ناحية ثانية أنه وفقا ألحكام هذه المادةُ ، بمحكمة االستئناف .كما تُالح ُ حيل القاضي التحقيق المظنون فيهم المتهمين بارتكاب جريمة إلى دائرة االتهام، عندما ُي ُ وهو الحال هنا ،فإن بطاقتي اإليداع الصادرتين بحق المدعيتين تظالن ساريتي المفعول. شير المحكم ُة إلى أنه نتيجة لألثر الناقل لالستئناف ،فإن ملف القضية أحيل بأكمله .55وتُ ُ إلى دائرة االتهام بما فيه بطاقات اإليداع .وفي 20يوليو/تموز ،2023أمرت دائرة االتهام بإحالة مقدمي الطلبات إلى الدائرة الجنائية في محكمة االستئناف في سوسة ،عمالً بالمادتين 116و 119من مجلة اإلجراءات الجزائية للدولة المدعى عليها (القرار رقم .)46375وقد تم التعقيب على هذا القرار من قبل الوكيل العام لدى محكمة التعقيب ومتهمين آخرين ،بمن فيهم المدعيتان ،استناداً إلى أحكام المادة 120من مجلة اإلجراءات الجزائية (القضية رقم .)10049وال خالف ،في القضية الحالية ،على أن تعقيب المدعيتين يتعلق بإحالتهم للمحاكمة ،بما في ذلك بطاقتي اإليداع الصادرة ضدهما. 13المادة 107من مجلة اإلجراءات الجزائية :إذا رأى قاضي التحقيق أن األفعال تشكل جناية فإنه يقرر إحالة المظنون فيه على دائرة االتهام مع بيان وقائع القضية وقائمة في المحجوزات. ويستمر مفعول بطاقة اإليداع أو قرار التدبير إلى أن تبت دائرة االتهام في القضية ما لم ير قاضي التحقيق خالف ذلك. 17 تشير المحكم ُة إلى أنه على إثر التعقيب المذكور ،تمت إحال ُة الملف إلى الدائرة .56كما ُ الجنائية في محكمة التعقيب .وفي إطار هذه اإلجراءات ،فإن الوكيل العام لدى تلك المحكمة 14أحال الملف إلى رئيسها األول لتعيين تاريخ جلسة. تسجل المحكمة أنه في تاريخ إيداع العريضة الماثلة ،أي في 25سبتمبر ،2023اليزال ُ .57 تعقيب المدعيتين ضد قرار دائرة االتهام باإلحالة إلى الدائرة الجنائية الصادر في 20 يوليو 2023قيد النظر. المدعى عليها وتقضي أن المدعيتين لم تقبل دفع الدولة ُ .58ونظ ار إلى ما تقدم ،فإن المحكمة ُ تستنفدا سبل الطعن الوطنية. ب .حول استيفاء شروط القبول االخرى .59خلُصت المحكمة في الفقرات السابقة إلى أن عريضة الدعوى ال تستوفي شرط القبول المنصوص عليه في المادة )5(56من الميثاق والمقتبس في المادة ()2(52ه) من النظام الداخلي ،وبالنظر إلى الطبيعة التراكمية لشروط القبول ،فإن المحكمة ترى أنه ال داعي للنظر في استيفاء شروط القبول األخرى. .60ومن ثم فإن المحكمة تحكم أن العريضة غير مقبولة. 14ال تظهر التواريخ في إجابة الدولة المدعى عليها ،وهي التي أفادت بهذه المعلومات في إجابتها على عريضة الدعوى .ولم تعترض المدعيتان على صحة هذه المعلومات .ينظر أيضا نض المادة 120من مجلة اإلجراءات الجزائية« :يقع اإلعالم بقـ اررات دائرة االتهام طبق أحكـام الفصـل .109 ويمكن الطعن فيها بالتعقيب حسب الشروط المقررة بالفصل 258وما بعده من هذا القانون. 18 سابعاً :حول أمر التدابير المؤقتة المطلوبة .61طلبت المدعيتان بالنسبة إلصدار أمر باتخاذ تدابير مؤقتة من المحكمة األمر بما يلي: )1أمر الدولة المدعى عليها بإطالق سراحهما فورا؛ و المدعى عليها بالنظر بشكل فوري في طلبات إطالق سراحهما المقدمة )2أمر الدولة ُ أمام السلطات القضائية الوطنية من طرف محاميهما. *** ظ المحكم ُة أن المادة )2(27من البروتوكول تنص على ما يأتي: .62تالح ُ « في حالة الخطر الداهم واالستعجال ،وعندما يبدو ضروريا لتفادي أضرار ال يمكن جبرها تأمر بالتدابير المؤقتة التي تقضي أنها مناسبة». لألشخاص ،فإن المحكمة ُ شير المحكمة إلى أنها قضت بعدم قبول العريضة في الفقرة 56من هذا الحكم ،وتضيف .63تُ ُ من جهة أخرى أن محاكمة المدعيتين مازالت جارية .أضف إلى ذلك ،أن مسألة رفض السلطات المختصة في الدولة المدعى عليها إطالق س ارحهما ،الزالت قيد النظر في الوقت الراهن من قبل الجهات القضائية المختصة. .64وبحكمها أن العريضة غير مقبولة بسبب عدم استنفاد سبل الطعن الوطنية ،تقضي المحكمة بأنه ليس من الوارد األمر باتخاذ تدابير مؤقتة خاصة أن المدعيتين لم توضحا وجود مالبسات تبرر قبول طلباتهما وأن هذه األخيرة تتطابق مع الموضوع. ثامناً :حول مصاريف الدعوى .65لم يقدم أي من الطرفين مالحظات حول مصاريف الدعوى. *** 19 .66وفقا ألحكام المادة )2(32من النظام الداخلي فإن « :ما لم تقرر المحكم ُة خالف ذلك، فإن كل طرف يتحمل مصاريف دعواه». .67ال ترى المحكم ُة أي سبب لعدم تطبيق األحكام المشار إليها .تأمر المحكم ُة كال من الطرفين بأن يتحمل مصاريف دعواه. تاسعاً :المنطوق .68لهذه األسباب؛ فإن المحكمة باإلجماع،..... حول االختصاص )1ترفض الدفع بعد االختصاص المادي؛ )2تحكم أنها مختصة. حول استنفاد شروط القبول بأغلبية ثمانية ( )8أصوات ضد واحد ( ،)1حيث أبدى القاضي بن كيوكو رأيا مخالفا؛ )3تقبل دفع الدولة المدعى عليها بعدم استنفاد سبل الطعن الداخلية؛ )4تحكم أن العريضة ال تستوفي شروط القبول. 20 حول طلب إصدار أمر التخاذ التدابير المؤقتة بأغلبية سبعة ( )7أصوات ضد صوتين ( ، )2حيث أبدى القاضيان بن كيوكو وشفيقة بن صاوله رأيا مخالفا؛ )5تقضي بعدم األمر باتخاذ التدابير المؤقتة المطلوبة. حول مصاريف الدعوى )6تأمر كل طرف بتحمل مصاريف دعواه. التوقيع: Modibo SACKO, Vice- President. نائب الرئيس موديبو ساكو Ben KIOKO, Juge قاضي بن كيوكو Suzanne MENGUE, Judge قاضي سوزان منجي Tujilane R. CHIZUMILA, Judge قاضي توجيالن ر .شيزوميال Chafika BENSAOULA, Judge قاضي شفيقة بن صاولة Blaise Tchikaya, Judge قاضي بليز شيكايا Stella I. ANUKAM, Judge قاضي ستيال أ .أنوكام 21 Dumisa B. NTSEBEZA, Judge قاضي دوميسا ب .انتسبي از Dennis Dominic Adjei, Judge قاضي دينيس دومينيك اجي and Robert ENO, Registrar رئيس قلم المحكمة روبرت اينو عمال بأحكام المادة )7(28من البروتوكول والمادة )3(70من النظام الداخلي ،يرفق الرأيان المخالفان للقاضي بن كيوكو والقاضية شفيقة بن صاولة بهذا الحكم. ُحرر في آروشا في اليوم الثالث من شهر سبتمبر سنة ألفين وأربعة وعشرين باللغات العربية واإلنجليزية والفرنسية ،وللنص العربي الحجية. 22