عقوبة الاشتراك فى الجريمة
If a convicted defendant sentenced to a custodial penalty does not surrender for execution before the hearing day, the appeal falls away.
- Jurisdiction
- Egypt
- Instrument
- Act or statute
- Version
- Undated source snapshot
- Language
- ar
- Official source
- View official record ↗
Statute overview
About this statute
This page preserves the statute’s identified version, provision structure, official source link, and stored legal text for reading and research.
Search within this statute
Search all stored provisions in this version.
Legal text
Provisions of عقوبة الاشتراك فى الجريمة
Showing 1 of 1
- document Verify source ↗
عقوبة الاشتراك فى الجريمة
If a convicted defendant sentenced to a custodial penalty does not surrender for execution before the hearing day, the appeal falls away.
عقوبة الاشتراك فى الجريمة الطعن رقم 2604 لسنة 50 مكتب فنى 32 صفحة رقم 366 بتاريخ 19-04-1981 الموضوع : اشتراك الموضوع الفرعي : فقرة رقم : ب 1) لما كانت المادة 41 من القانون 57 لسنة 1959 فى شان حالات و اجراءات الطعن امام محكمة النقض قد نصت على سقوط الطعن المرفوع من المتهم المحكوم عليه بعقوبة مقيدة للحرية اذا لم يتقدم للتنفيذ قبل يوم الجلسة ، و لما كانت العقوبة المحكوم بها على الطاعن هى الاشغال الشاقة لمدة سبع سنوات و على الطاعن هى الاشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات و كلتاهما من العقوبات المقيدة للحرية ، و لم يتقدم الطاعنان للتنفيذ قبل يوم الجلسة طبقاً للثابت من الاوراق فانه يتعين الحكم بسقوط طعنيهما . 2) من المقرر ان القانون لم يرسم شكلاً او نمطاً يصوغ الحكم فيه بيان الواقعة المستوجبة للعقوبة و الظروف التى وقعت فيها فمتى كان مجموع ما اورده الحكم كافياً فى تفهم الواقعة باركانها و ظروفها حسبما استخلصتها المحكمة كان ذلك محققاً لحكم القانون . 3) من المقرر ان الادلة فى المواد الجنائية متساندة يكمل بعضها بعضاً و منها مجتمعة تتكون عقيدة القاضى فلا ينظر الى دليل بعينه لمناقشته على حدة دون باقى الادلة بل يكفى ان تكون الادلة فى مجموعها كوحدة مؤدية الى ما قصده الحكم منها و منتجة فى اكتمال اقتناع المحكمة و اطمئنانها الى ما انتهت اليه . 4) لا يشترط فى الدليل ان يكون صريحاً دالاً بنفسه على الواقعة المراد اثباتها بل يكفى ان يكون استخلاص ثبوتها عن طريق الاستنتاج مما تكشف للمحكمة من الظروف و القرائن و ترتيب النتائج على المقدمات . 5) من المقرر ان للمحكمة ان تعول فى تكوين عقيدتها على ما جاء بتحريات الشرطة باعتبارها قرينة معززة لما ساقته من ادلة اساسية . 6) لمحكمة الموضوع سلطة مطلقة فى الاخذ باعتراف المتهم فى حق نفسه و على غيره من المتهمين متى اطمانت الى صحته و مطابقته للحقيقة و الواقع و لو لم يكن معززاً بدليل اخر . 7) من المقرر ان المحكمة غير ملزمة بالتحدث فى حكمها الا عن الادلة ذات الاثر فى تكوين عقيدتها و لا عليها ان هى التفتت عن اى دليل اخر فى الاوراق لان فى عدم ايرادها له او التحدث عنه ما يفيد اطراحه و عدم التعويل عليه . 8) من المقرر ان للمحكمة ان تحيل فى ايراد اقوال الشهود الى ما اوردته من اقوال شاهد اخر ما دامت متفقة مع ما استند اليه الحكم منها . 9) ليس فى القانون ما يمنع المحكمة من الاخذ برواية ينقلها شخص عن اخر متى رات ان تلك الاقوال قد صدرت منه حقيقة و كانت تمثل الواقع فى الدعوى ، و اذ كان الطاعن لم يكشف بوجه طعنه عن مبنى اختلاف اقوال الشهود فى جزئياتها بل ساق القول بالخلاف بينها مرسلاً مجهلاً و لا يمارى فى صحة ما نقله الحكم من تلك الاقوال . 10) لما كان مفاد ما اثبته الحكم ان الطاعن اتفق مع المتهمين الاول و الثانى و الخامس على تقليد العملات المحلية و الاجنبية و ان يقتصر دور المتهم الاول على الناحية الفنية و يتولى الثلاثة الاخرون التمويل و اعداد الخامات اللازمة لذلك و ان الطاعن قام بدوره المذكور و ساهم مع المتهمين الثانى و الخامس فى انفاق 2500 جنيه فى سبيل اعداد الادوات و الخامات المضبوطة و فى هذا ما يكفى لاعتبار الطاعن فاعلاً اصلياً فى الجرائم التى دانه الحكم بها ، اذ تنص المادة 39 من قانون العقوبات على انه يعد فاعلاً للجريمة : " اولاً " من يرتكبها وحده او مع غيره . " ثانياً " من يدخل فى ارتكابها اذا كانت تتكون من جملة افعال فياتى عمداً عملاً من الاعمال المكونة لها ، فالبين من نص هذه المادة فى صريح لفظه و واضح دلالته ، و من الاعمال التحضيرية المصاحبة لها و من المصدر التشريعى الذى استخدمته و هو المادة 37 من القانون الهندى ان الفاعل اما ان ينفرد بجريمته او يسهم معه غيره فى ارتكابها ، فاذا اسهم فاما ان يصدق على فعله وحده وصف الجريمة التامة ، و اما ان ياتى عملاً تنفيذياً فيها اذا كانت الجريمة تتكون من جملة افعال سواء بحسب طبيعتها او طبقاً لخطة تنفيذها ، و حينئذ يكون فاعلاً مع غيره اذا صحت لديه نية التدخل فى ارتكابها ، و لو ان الجريمة لم تتم بفعله وحده بل تمت بفعل واحد او اكثر ممن تدخلوا فيها عرف او لم يعرف ، و ليس بلازم ان يفصح الحكم صراحة عما اذا كان المتهم فاعلاً ام شريكاً بل يكفى ان يكون ذلك مستفاداً من الوقائع التى اثبتها ، كما انه ليس بلازم ان يحدد الحكم الافعال التى اتاها كل مساهم على حدة ما دام قد اثبت فى حق الطاعن اتفاقه مع باقى المتهمين على تقليد و ترويج اوراق النقد المحلية و الاجنبية و اتفاق نيتهم على تحقيق النتيجة التى وقعت و اتجاه نشاطهم الاجرامى الى ذلك ، فان هذا وحده يكفى لتضامنه فى المسئولية الجنائية باعتباره فاعلاً اصلياً . 11) لما كانت العقوبة المقررة للفاعل الاصلى هى بذاتها العقوبة المقررة للشريك طبقاً للمادة 41 من قانون العقوبات ، فلا مصلحة للطاعن من القول بان ما اورده الحكم فى حقه يصدق عليه وصف الشريك لا الفاعل . 12) لا مصلحة له فى النعى على الحكم بانه قد اثبت فى حقه مقارفة بعض الجرائم التى دانه بها دون البعض ، ذلك ان الثابت من الحكم انه اعمل فى حقه و سائر المتهمين حكم الارتباط المنصوص عليه فى الفقرة الثانية من المادة 32 من قانون العقوبات و اعتبر الجرائم المسندة اليهم جريمة واحدة و قضى بالعقوبة المقررة لاشدها و هى جريمة تقليد العملة و التى لا يمارى الطاعن فى ان الحكم قد تناولها بالتدليل على ثبوتها فى حقه . و من ثم فان ما ينعاه الطاعن على الحكم فى هذا الصدد يكون على غير اساس . 13) لما كان لا يبين من الاطلاع على محضر جلسة المحاكمة ان الطاعن او المدافع عنه قد ابدى ايهما اعتراضاً على تقرير قسم ابحاث التزييف و التزوير ، فان النعى بتعييب هذا التقرير لا يعدو ان يكون دفعاً بتعييب من اجراءات التحقيق التى تمت فى المرحلة السابقة على المحاكمة لا يصح اثارته لاول مرة امام محكمة النقض . 14) من المقرر انه يكفى للعقاب على تقليد اوراق العملة ان تكون هناك مشابهة بين الصحيح و غير الصحيح ، و لا يشترط ان يكون التقليد متقناً بحيث ينخدع به حتى المدقق ، بل يكفى ان يكون بين الورقة المزورة و الورقة الصحيحة من التشابه ما تكون به مقبولة فى التداول و ان يكون على نحو من شانه ان يخدع الناس ، و اذ كان الحكم قد اثبت نقلاً عن تقرير قسم ابحاث التزييف و التزوير ان الاوراق التى عوقب الطاعن و باقى المتهمين من اجل تقليدها و ترويجها سواء المحلية او الاجنبية - مزيفة بطريق الطبع من عدة اكليشهات مصطنعة و ان تزييفها قد تم بحيث يمكن ان تجوز على بعض الفئات من الناس يتقبلونها فى التداول على انها اوراق صحيحة فان عدم تعرض الحكم لاوجه الشبه بين العملة الصحيحة و العملة المزيفة المضبوطة لا يؤثر فى سلامته ما دامت المحكمة قد قدرت ان من شان ذلك التقليد ان يخدع الناس ، و من ثم فان منعى الطاعن بهذا الوجه يكون غير سديد . ( الطعن رقم 2604 لسنة 50 ق ، جلسة 1981/4/19 ) الطعن رقم 0223 لسنة 39 مكتب فنى 20 صفحة رقم 591 بتاريخ 28-04-1969 الموضوع : اشتراك الموضوع الفرعي : عقوبة الاشتراك فى الجريمة فقرة رقم : 2 الاصل ان الشريك يستمد صفته من فعل الاشتراك الذى ارتكبه و من قصده منه و من الجريمة التى وقعت بناء على اشتراكه ، فهو على الاصح شريك فى الجريمة لا شريك مع فاعلها ، و اذن فمتى وقع فعل الاشتراك فى الجريمة - كما هو معرف به فى القانون - فلا يصح القول بعدم العقاب بمقولة انه لم يقع مع هذا الفاعل او ذاك ، بل وقع مع شريك له او مع غيره من الفاعلين .
Provision text is displayed from LexChat’s stored statute record. Use the official source links to verify amendments, commencement, and current legal force.
Ask AI about this statute
عقوبة الاشتراك فى الجريمة
Sign in to ask AI about this statute
Sign in to start authenticated, citation-grounded statute research.
Sign inLexChat organizes source-backed legal information for research. Verify amendments, commencement, and current legal force with the official publisher before relying on it.