أخلاقيات العمل في الإسلام مع بيان التطبيق في أنظمة المملكة العربية السعودية
النص يشرح أخلاقيات العمل، ويقرر أن الموظف يجب أن يؤدي واجباته بإتقان وأمانة، وأن يلتزم بالأوامر المشروعة وآداب التعامل، وألا يفشي الأسرار أو يستغل السلطة أو يشتغل بالتجارة المحظورة.
- Jurisdiction
- Egypt
- Instrument
- Act or statute
- Version
- Undated source snapshot
- Language
- ar
- Official source
- View official record ↗
Statute overview
About this statute
This page preserves the statute’s identified version, provision structure, official source link, and stored legal text for reading and research.
Search within this statute
Search all stored provisions in this version.
Legal text
Provisions of أخلاقيات العمل في الإسلام مع بيان التطبيق في أنظمة المملكة العربية السعودية
Showing 1 of 1
- document Verify source ↗
أخلاقيات العمل في الإسلام مع بيان التطبيق في أنظمة المملكة العربية السعودية
النص يشرح أخلاقيات العمل، ويقرر أن الموظف يجب أن يؤدي واجباته بإتقان وأمانة، وأن يلتزم بالأوامر المشروعة وآداب التعامل، وألا يفشي الأسرار أو يستغل السلطة أو يشتغل بالتجارة المحظورة.
اخلاقيات العمل في الاسلام مع بيان التطبيق في انظمة المملكة العربية السعودية الحمد لله حقَّ حمدِه؛ الذي جعَلَ حُسنَ الخلق من الايمان، وجعَلَه المنهج السليم للمسلم القويم؛ قال - تعالى -: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ اَوْ اُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ اَجْرَهُمْ بِاَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النحل: 97]. وصلَّى الله على خير خَلقِه اجمعين؛ الذي هو قُدوَةُ المسلمين، القائل - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اقرَبُكم مني منزلةً احسَنُكم اخلاقًا))، وقد اثنى عليه - تبارك وتعالى - فقال: وَاِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: 4]. ونشهد انَّه قد حمَل الامانة، وادَّى الرسالة، ونصَح الامَّة، وترَكَها على المحجَّة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك، وعلى اله وصَحبِه والتابعين، ومَن تَبِعَهم باحسانٍ الى يوم الدِّين. وبعدُ: فيُسعِدني الاسهامُ في الدورة التاهيليَّة الخاصَّة بصندوق تنمية الموارد البشريَّة في موضوع الحراسات الامنيَّة في "اخلاقيَّات العمل" من خِلال المسائل الاتية: الاخلاق: تعريفها ومنزلتها في الاسلام. العمل: تعريفه ومنزلته في الاسلام. اخلاقيَّات العمل في الاسلام. اخلاقيَّات العمل الايجابيَّة. اخلاقيَّات العمل السلبيَّة. الاخلاق تعريفها ومنزلتها في الاسلام تعريف الاخلاق: الاخلاق - كما قرَّرها مجمعاللغة العربيَّة بمصر - هي: قواعد السلوك المقرَّرة في المجتمع. والاخلاق الاسلاميَّة هي مجموعة الاقوال والافعال التي يجب انْ تقوم على اصولٍ وقواعدَ وفضائلَ وادابٍ مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعقيدة وشريعة الاسلام من خِلال القران الكريم وسنَّة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فالاسلام عقيدة وشريعة واخلاق، كلٌّ متكامل. العقيدة اساس، والشريعة بِناء، والاخلاق من العقيدة وتتغَلغَلُ في الشريعة. منزلة الاخلاق في القران والسنة: تكرَّرت الايات والاحاديث في مدْح حُسن الخلق في غير موضعٍ؛ كقوله - تعالى -: وَمِمَّنْ خَلَقْنَا اُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [الاعراف: 181]، وقوله - عزَّ وجلَّ -: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ [الشعراء: 78]، وقوله - سبحانه وتعالى -: اِنَّ هَذَا الْقُرْانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ اَقْوَمُ [الاسراء: 9]. وقول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مِن اكثر ما يُدخِل الناس الجنَّة تقوى الله وحُسنُ الخُلُق))؛ (رواه الامام احمد في المسند). وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اكمل المؤمنين ايمانًا احسَنُهم اخلاقًا))؛ (رواه الامام احمد). وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((انَّ العبد ليُدرِك بحسن خلقه درجة الصائم القائم))؛ (رواه الامام احمد). وقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((انما بُعِثتُ لاتمِّم مكارم الاخلاق))؛ (رواه الامام مالك في الموطا). وفي حديث ام المؤمنين عائشة - رضِي الله عنها -: "كان خلقه القران"؛ (صحيح مسلم). اي: كان - صلَّى الله عليه وسلَّم - متمسِّكًا به وبادابه واوامره ونَواهِيه، وما يشتَمِل عليه من المكارم والمحاسن. والاسلام الذي جاء ليُتمَّ مكارم الاخلاق للانسان، تميَّز اهتمامُه بهذا الامر الى حَدِّ انْ فُسر الاسلام على انَّه الخلق في قوله - تعالى -: وَاِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: 4]، قال ابن عبَّاس: دِين عظيم؛ اي: الاسلام. ويتَّضح ذلك من الحقائق المهمَّة الاتية: 1- الصِّلة الوثيقة بين الايمان عقيدةً والاخلاق سلوكًا؛ فالاخلاق علامةٌ على الايمان الكامل، كلَّما زاد حسن الخلق ارتَفعتْ درجة المؤمن؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اقرَبُكم منِّي مجلسًا احاسِنُكم اخلاقًا))، وقوله - تعالى -: يَا اَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119]، وفي الحديث ((ما امَن بي مَن باتَ شَبعان وجارُه جائع))؛ (متفق عليه؛ اي: رواه البخاري ومسلم). 2- العبادات ذات اثرٍ اخلاقي لا بُدَّ من تحقُّقه في حياة الجماعة، وهذه بعض الامثلة: اِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت: 45]، فهي تنهى عن كلِّ فحشاء ومنكر؛ من السَّرِقة، والزنا، وشُرب الخمر، وغيرها. خُذْ مِنْ اَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا [التوبة: 103]، وهي ايضًا طهارةٌ للنفس وتزكيةٌ لها من خُلُقِ الشحِّ والبخْل. فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ [البقرة: 197]، وهي تمنع من القول الفاحش وافعال الفِسق، والكلام الذي لا فائدةَ منه الاَّ النِّزاع والتناحُر والتعصُّب، وبصفة خاصَّة في الحج. 3- الاخلاق شرطٌ لصحَّة المعاملات؛ يَا اَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا لاَ تَاْكُلُوا اَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ اِلاَّ اَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ [النساء: 29] يكون عن طِيب نفسٍ وخاطرٍ، دون مُقامَرة او استِغلال في التعامُل بالاموال، وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: 1]، ((مَن غشَّنا فليس منَّا))؛ (رواه مسلم)، وعند التعامُل في الموزونات الالتزام بالكيل العادل وعدم الغشِّ في ايِّ امرٍ من الامور. 4- الحدود في الاسلام زَواجِر عن جَرائِم خُلُقيَّة (حد القتل - السرقة - الزنا)، ويبيِّن حثَّ الاسلام على الاخلاق ما قرَّرَه من حُدود لحماية الفضيلة ومكارم الاخلاق، ويُدرِك المتامِّل لذلك انَّ الاسلام عقيدة وشريعة واخلاق، كلٌّ متكامل. العمل تعريفه ومنزلته في الاسلام تعريف العمل: العمل هو كلُّ جُهدٍ مشروع: مادي، او معنوي، او مُؤلَّف منهما معًا. ويدلُّ على العملِ الجسميِّ او اليدويِّ حديث: ((ما اكَلَ احدٌ طعامًا قطُّ خيرًا من انْ ياكُل من عمل يده، وانَّ نبيَّ الله داودَ - عليه السلام - كان ياكُل من عمل يده))؛ رواه البخاري. واستعمل لفظ العمل ايضًا للولايات؛ اي: لوظائف الدولة، ومن هذا المعنى الحديث القائل: ((مَن استَعمَلناه على عملٍ فرَزَقناه رِزقًا، فما اخَذ بعد ذلك فهو غلولٌ))؛ رواه ابو داود. وقد اعتَبَر الاسلام جميعَ الاعمال النافعة - من اقلِّها شانًا كحفر الارض، الى اعظمها كرياسة الدولة - داخلةً كلها تحت عنوان "العمل"، على تفاوُتٍ بينها في النَّوع والمقدرة المؤهلة لها، ولفظ العمل في التفكير الاسلامي لا يقتَصِر على عمل العامل الاجير لربِّ عملٍ يُؤتِيه اجره عن جُهدِه. وهذا - بلا شَكٍّ - جانبٌ مهمٌّ من جوانب العمل، ويُسمَّى العامل بهذا المعنى في الاسلام اجيرًا خاصًّا. ولكنَّ تعبير العمل في الاسلام يمتدُّ فوق ذلك الى النشاط الاقتصادي للانسان في كلِّ صوره واوضاعه في حين يمتَزِج بملكيَّة راس المال؛ اي: انَّه يشمَلُ كذلك عنصر التنظيم، فصاحب المصنع يعمَلُ عندما يُدِير مصنعه، وصاحب المزرعة يعمَلُ عندما يُدِير مزرعته، وصاحب المتْجَر يعمَلُ عندما يُدِير مَتجَره. وعلى هذا يكونُ المجتمع في نظَر الاسلام مُؤلَّفًا من مجموع العامِلين، وكلُّهم يُسمَّون عمالاً، وهذا المفهوم يُؤدِّي الى نتائج اجتماعيَّة، منها: 1- انَّ الاصل تَساوِي البشر من حيث كونهم عمَّالاً وبشرًا لهم كرامتهم، وانْ تفاوتَتْ قدراتهم ومَزاياهم ودائرة عملهم سعةً وضيقًا، واجورهم او رواتبهم، فلا امتيازَ لفئةٍ على اخرى. 2- انَّ العمَّال ليسوا فريقًا من المجتمع، بل هم جميع العامِلين في المجتمع. منزله العمل في القُران والسنَّة: العمل ضروريٌّ لعِمارة الكون، واصْلاح الارض، وقَضاء حاجات المجتمع، وتلبية حاجات صاحِبه، فهو حقٌّ للفرد كما هو حقٌّ للجماعة، وهو في الوقت نفسه واجبٌ على الفرْد والجماعة. وحفَل القُران الكريم بكثيرٍ من الايات التي تدعو الى العمل، وتبيِّن اهميَّته في حياة الانسان، وتربو على مائتين وخمسين اية، نُورِد قبسًا منها فيما ياتي: 1- قوله - تعالى -: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ اِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [التوبة: 105]، والعمل في هذه الاية يشمَلُ العمل الدنيوي والعمل الاخروي. 2- وقوله - عزَّ وجلَّ -: فَاِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْاَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الجمعة: 10]، فهذه الاية تدعو الانسان الى طلب العمل، وبذْل الجُهدِ، والابتغاء من فضْل الله ورزقِه. 3- قوله - تبارك وتعالى -: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْاَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَاِلَيْهِ النُّشُورُ [الملك: 15] فتسخير الارض للانسان، واستخلاف الله له فيها، يَقضِيان انتفاع هذا الانسان بما خلَقَ الله في الكون، واستِثمار ما في الارض من خيرات وثمرات، ولا يتاتَّى ذلك الاَّ بالعمل وبذْل الجُهدِ. 4- قوله - سبحانه -: وَايَةٌ لَهُمُ الْاَرْضُ الْمَيْتَةُ اَحْيَيْنَاهَا وَاَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَاْكُلُونَ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَاَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ لِيَاْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ اَيْدِيهِمْ اَفَلاَ يَشْكُرُونَ [يس: 33 - 35]. 5- قوله - عزَّ وجلَّ -: وَلَقَدْ اتَيْنَا دَاودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ اَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَاَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ اَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا اِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [سبا: 10 - 11]. بل انَّ الله - تعالى - قدَّم طلبَ الرِّزق بالعمل على الجهاد في سبيل الله في قوله - تعالى -: وَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْاَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَاخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ [المزمل: 20]. وقد فاضَت السنَّة النبويَّة بكثيرٍ من الاحاديث التي تدعو الى العمل وتحثُّ علية، وتُبيِّن فضلَه، وثواب اتقانه، وما اعدَّ الله - تعالى - للعامل من منزلةٍ رفيعةٍ، ومكانةٍ سامية في الدُّنيا والاخِرة، وهذه نماذِجُ من تلك الاحاديث: 1- قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما اكَلَ احدٌ طعامًا قطُّ خيرًا من انْ ياكُلَ من عمل يده، وانَّ نبيَّ الله داود - عليه السلام - كان ياكُل من عمل يده))؛ رواه البخاري. وفي روايةٍ اخرى: ((ما كسَب الرجلُ كسبًا اطيب من عمل يَدِه))؛ رواه ابن ماجه. 2- قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن امسى كالاًّ من عمل يده، امسى مَغفُورًا له))؛ رواه الطبراني في الصغير. 3- قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((على كلِّ مسلمٍ صدقةٌ)) قالوا: فانْ لم يجد؟ قال: ((فيعمَلُ بيديه فينفَعُ نفسَه ويتصدَّق))، قالوا: فان لم يستطع او لم يفعل؟ قال: ((فيُعِين ذا الحاجة الملهوف))، قالوا: فانْ لم يفعل؟ قال: ((فليَامُر بالخير - او قال: بالمعروف))، قالوا: فانْ لم يفعل؟ قال: ((فليُمسِك عن الشرِّ؛ فانَّه له صدقه))؛ (رواه البخاري). 4- قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((انَّ الله يحبُّ من العبد اذا عمل عملاً انْ يُتقِنه))؛ (الالباني في السلسة الصحيحة). اخلاقيات العمل في الاسلام ترتَكِز اخلاق العمل في الاسلام على عنصرين: 1- الامانة: مفهوم الامانة في الاسلام شاملٌ ومتعدِّد الجوانب، فهو يشمَلُ: امانة المال، والجُهد، والوقت، والفكر، والسلوك، لقد عُرِضت الامانةُ على السَّموات والارض والجبال فابَيْن انْ يحمِلنَها واشفَقنَ منها وحمَلَها الانسان، كما اشارَ الى ذلك القرانُ الكريم؛ لذا فانَّ الامانة لا تتحقَّق الاَّ بخشية الله، وادراكِ عظم المسؤوليَّة عند تَولِّي الوظيفة العامَّة، ولا يكتَفِي المسؤول عند اختِياره للعامِلِين بميكانيكيَّة التعيين والاختِيار فقط، وانما يستَوجِب الامر بذْل العناية والحِرص، ولو ادَّى ذلك الى اغضاب الاخَرين. 2- القوة: اي: الكفاءة على انجاز العمل المُراد القِيام به، ولقد رُبِطت القوَّة بالقدرة كما حدَّدها الامام ابن تيميَّة بقوله: "والقوة في كلِّ ولاية بحسبها، والقوَّة في امارة الحرب تَرجِع الى شجاعة القلب، والى الخِبرة في الحروب والمُخادعة فيها، فانَّ الحرب خُدعَة، والى القُدرة على انواع القتال، والقوَّة في الحكم بين الناس تَرجِع الى العلم بالعدل الذي دَلَّ عليه الكتاب والسُّنَّة، والى القُدرة على تنفيذ الاحكام". لذا فانَّ المفاهيم التي يُمكِن الاستِرشاد بها في تَحدِيد المنهج الذي ينبَغِي اتِّباعه في كيفيَّة الاختِيار، تتلخَّص في الاتي: ا- تصنيف الوظيفة وتحديد مسؤوليَّتها وواجباتها، كما اشارَ اليه ابن تيميَّة: "المهمُّ في هذا الباب معرفة الاصلَحِ؛ وذلك انما يتمُّ بمعرفة مقصود الولاية - الوظيفة - ومعرفة طريق المقصود، فاذا عرفت المقاصِد والوَسائل، تَمَّ الامرُ". ب- الالتزام بالسلوك الاسلامي الظاهري؛ اي: الالتزام الظاهري بمامورات ومنهيَّات الشريعة؛ مثل: اقامة الشعائر الاسلاميَّة الظاهرة، وهذا الالتزام المسلكي يُؤثِّر في تحديد نوعيَّة تصرُّفات موظف الخدمة المدنية؛ لانَّه يعمَلُ في خِدمة مجتمع ملتزم بعقيدة الاسلام. جـ- القرعة حين التَّساوِي بين المرشَّحين في الكَفاءة والامانة. وتنقسم اخلاقيَّات العمل الى قسمين: 1- اخلاقيَّات العمل الايجابيَّة. 2- اخلاقيَّات العمل السلبيَّة. وحدَّدتها لائحةُ الواجبات الوظيفيَّة الصادرة بقَرار وزير الخدمة المدنيَّة ذي الرقم 10800/703 والتاريخ 30/10/1427هـ، وبتعميم مدير عام الشُّؤون الادارة والمالية ذي الرقم 13/ت/3005 والتاريخ 18/11/1427هـ. اخلاقيَّات العمل الايجابيَّة: هي التي تَفرِض على الموظَّف القِيامَ ببعض الاعمال، وهي: ا- تاديَة الواجبات الوظيفيَّة. ب- مراعاة الواجبات المسلكيَّة الايجابيَّة. ت- اطاعة الاوامر الرِّئاسيَّة. ا- تاديَة الواجبات الوظيفيَّة: يُوجِب نِظام الخدمة المدنيَّة على الموظف "انْ يُخصِّص وقتَ العمل لاداء واجبات وظيفَتِه" (م11/ج، المادة 11/ج من لائحة الواجبات الوظيفيَّة). 1- فيجب انْ يؤدِّي العمل بنفسه. 2- وانْ يُخصِّص وقتَ العمل لاداء العمل المكلَّف بانجازه. 3- ومُراعاة الدقَّة اللازمة ومُوجِبات حُسن العمل وحُدود اختِصاصه. 4- ومُراعاة مواعيد الدَّوام الرسميَّة. 5- واستِهداف اداء الخدمة العامَّة والمَصلَحة العامَّة. ب- مراعاة الواجبات المسلكيَّة الايجابيَّة: 1- انْ يرتَفِع عن كلِّ ما يخلُّ بشرَف الوظيفة والكرامة، سواء كان ذلك في محلِّ العمل او خارجه (م11/ لائحة الواجبات الوظيفيَّة)، حتى ولو كان خارج البلاد، وهي مسالة تقديريَّة ولا يُمكِن حصرها، ولكنْ ينظر الى كلِّ تصرُّف يصدر عن الموظف على حِدَةٍ، وذلك في ضوء مُلابَساته وظُروفه، والمركز الذي يحتلُّه الموظف، وطبيعة عمله ونوعيَّته، ومكان تاديته، مع مُراعاة مَدَى خُطورة انعِكاس السلوك الخارجي على العمل الوظيفي. 2- انْ يُراعِي اداب اللياقة في تصرُّفاته مع الجمهور ورُؤَسائه ومَرؤُوسيه (م11/ب). فمَثَلاً اللياقة مع الجمهور باحسان الموظف مُعامَلة الافراد اثْناء مُراجَعتهم له، وذلك بوَصفِهم بشرًا، وعدَم الاستِعلاء عليهم، وانْ يسمَعَ شَكاوَى الافراد ومَطالبهم، وافادتهم بما يتمُّ بشانهم، وتوجيههم الوجهة الصحيحة، وليس استعمال الغِلظة والخشونة، او التجاوُز باليد او اللسان، او التحكُّم في افراد الرعيَّة، واللياقة مع الرُّؤساء؛ لضَمان حسن سَيْرِ العمل، فلا يجوز اتِّصال الموظف بغير رئيسه المباشر في الامور الخاصَّة باعمال وظيفته، او قيام الموظف باشغال المقامات العالية رسميًّا بالامور التي تتعلَّق بوظيفته بقصْد المُشاغَبة مُتَجاهِلاً مرجعَه. واللياقة مع الزُّمَلاء بالتعاون والتعامُل معهم، مستعملاً العِبارات غير القاسية، فتعدِّي الموظَّف على زَمِيله بالضرب مثَلاً يُعدُّ منه بادرةً سيِّئة ومخالفة ظاهرة لواجبٍ يلتزم به، هو مُراعاة اداب اللياقة في التصرُّف مع الزُّمَلاء. وكذلك على الرئيس احترامُ المرؤوسين، وانْ يلتَزِم بالمبادئ الاخلاقيَّة العامَّة؛ كالحياء والمساواة والعدل مع المشمولين برِئاسته الاداريَّة. جـ- اطاعة الاوامر الرئاسيَّة: ويُقصَد به امتِثالُ الاوامر التي تَصدُر من السُّلطة الاداريَّة الرئاسيَّة في شكْل تَعلِيمات، او تَعمِيمات، او منشورات، او كتب دوريَّة، او قَرارات اداريَّة. وهذا يقتَضِي "الوحدة الرئاسيَّة"؛ اي: توحيد السُّلطة الاداريَّة الامِرة بالنِّسبة لكلِّ مَرؤُوس؛ بحيث لا يكونُ الموظَّف مرؤوسًا لرئيسين مُباشِرين في وقتٍ واحدٍ. مدى الطاعة: 1- فهو مُلزَمٌ بتنفيذ اوامر السُّلطة الرئاسيَّة المشروعة. 2- امَّا عدم مشروعيَّة اوامر السُّلطة الرئاسيَّة التي لم تَصِلْ الى درجة الامر بارتِكاب الجريمة الجنائيَّة، فيُعفَى الموظَّف في المملكة من العُقوبة بالنسبة للمخالفات الاداريَّة او الماليَّة اذا ثبَتَ انَّ ارتكابَه للمخالفة كان تنفيذًا لامرٍ مكتوبٍ صادر اليه من رئيسه المختصِّ، بالرغم من مُصارَحة الموظف له كتابةً بانَّ الفِعل المرتَكب يكون مخالفةً (نظام تاديب الموظَّفين م34/2). 3- الامر بارتكاب جريمة: فانَّ الموظف المرؤوس لا يُعفَى من المسؤوليَّة الجنائيَّة لمجرَّد قيامه بارتكاب الجريمة المُوجِبة لتلك المسؤوليَّة تنفيذًا لاوامر رئيسه. اخلاقيَّات العمل السلبيَّة: وهي بامتِناع الموظَّف عن القِيام بالاعمال المحظورة على شاغل وظائف الخِدمة المدنيَّة في المملكة، وهي: نقد او لوم الحكومة، اساءة استِعمال السُّلطة الوظيفيَّة واستِغلال نفوذها، وافشاء الاسرار الوظيفيَّة، والاشتِغال بالتجارة، فَضْلاً عن الجمع بين الوظيفة العامَّة واعمال معيَّنة. 1- نقد او لوم الحكومة: يُحظَر على الموظَّف توجيهُ النَّقد او اللَّوم الى الحكومة بايِّ وسيلةٍ من وسائل الاعلام المحليَّة او الخارجيَّة (لوائح نظام الخدمة المدنيَّة 11/1، لائحة الواجبات الوظيفيَّة م 11/ا). ومفهوم الحكومة بالمعنى الواسع الذي يمتدُّ ليشمل بالضرورة سائرَ السلطات الحاكمة السياسيَّة، والسلطة الاداريَّة، وكذلك السلطة التنظيميَّة. 2- اساءة استعمال السلطة الوظيفيَّة: ويُقصَد بها استعمالُ سلطة وظيفته العامَّة تحقيقًا لِمَصالِحه الخاصَّة البعيدة ادبيًّا عن المصلحة العامَّة، ويُعرَف بالتعسُّف او الانحِراف في استِعمال السلطة، ومن امثلتها: تحايُل الموظَّف على تنفيذ الانظِمة واللوائح على غير الوجْه الصحيح؛ بقصْد تحقيق مَصلَحة غير عامَّة للنفس او للغير، او التصرُّفات التي تَصدُر عن الموظَّف بقصْد الاضرار بالغير لاحقادٍ شخصيَّة (لائحة الواجبات الوظيفيَّة م12/ا). 3- استغلال نفوذ الوظيفة: يُقصَد به استِخدام سُلطَته الوظيفيَّة لتحقيق مَنفَعة ماديَّة له ولذَوِيه على حِساب المصلحة العامَّة (لائحة الواجبات الوظيفيَّة م12/ب)؛ كالاستِرشاء، والحصول على مُكافات لاحِقة على اداء الواجبات الوظيفيَّة، والاختلاس، واضرار الموظَّف بالمصالح العامَّة في ميدان الصَّفقات والمقاولات والتَّوريدات والاشغال العامَّة وغيرها؛ وذلك نظير حُصول الموظَّف على مكاسب ماديَّة او ماليَّة معيَّنة، او قيام الموظف بحجز كُلِّ او بعضِ ما يستحقُّه الموظَّفون او العمَّال من رَواتب واُجُور، او تاخير دفْعها اليهم بقصْد الانتِفاع بها شخصيًّا، وتجريم فعْل استِغلال النُّفوذ المُرتَكب بواسطة ايِّ وزيرٍ (ولو بطريق الايهام، للحُصول على فائدةٍ او ميزةٍ لنفسه او لغيره من ايِّ هيئة او شركة او مؤسسة او مصلحة من مصالح الدولة) (نظام محاكمة الوزراء، المادة الخامسة). 4- افشاء الاسرار الوظيفيَّة: وهو واجبٌ سلبي يَفرِض على الموظَّف كتمانَ الامور او المعلومات او البيانات التي يطَّلع عليها بِحُكمِ وظيفته، ولو بعد تَركِه الخدمةَ، ولا يلزم لقيام ذلك الالتزامِ - بالطبع - توقيع الموظف على اقرارٍ او تعهُّدٍ بحفظ السريَّة المذكورة (المادة 12/هـ لائحة الواجبات الوظيفيَّة). 5- الاشتغال بالتجارة: ويُعَدُّ اشتغالاً بالتجارة - ويكون محظورًا على شاغل الوظيفة العامَّة - القيامُ بتسجيل محلٍّ تجاري باسم القاصر الذي تشمَلُه ولايته او وصايته، او الاستمرار في شِراء المنقول او العقار بقصد بيعه او بقصد تغييره، وكلُّ عملٍ يتعلَّق بالوكالة او بالعمولة او البيع بالمزايدة والعقود والتعهُّدات التي يكون فيها الموظَّف مُقاوِلاً او مُورِّدًا (لوائح نظام الخدمة 13/1، المادة 45 لائحة الواجبات الوظيفيَّة). 6- الجمع بين الوظيفة واعمالٍ معيَّنة: يُحظَر على الموظَّف في المملكة الجمعُ بين الوظيفة العامَّة وبين اعمالٍ معيَّنة، يُمكِن اجمالُها فيما يلي: ا- الاشتراك في تاسيس الشركات، او قبول عضويَّة مجالس ادارتها، ويُلاحَظ بهذا الخصوص انَّ اشتراك الموظف في تاسيس "شركة تضامن" يُعَدُّ من قَبِيل الاشتِغال بالتجارة؛ اذ يُعتَبر الشريك المُتَضامِن تاجرًا في جميع الاحوال (المادة 13/ب لائحة الواجبات الوظيفيَّة). ب- العمل في الشركات او المحلات التجاريَّة، ما لم يكن الموظَّف مُعيَّنًا من الحكومة. جـ- مُمارَسة ايِّ مهنة من المِهَنِ المختلفة، مع ملاحظة انَّه يجوز للوزير المختصِّ انْ يُرخِّص لبعض الموظَّفين بالاشتغال بالمِهَنِ الحرَّة اذا كانت المصلحة العامَّة تقتَضِي الترخيص لهم في ذلك؛ نظَرًا لحاجة البلاد الى مهنهم. الخاتمة انَّ اهم النتائج في اخلاقيَّات العمل هي: انَّ الاسلام دين الاخلاق القويمة، وانَّ محمدَ بن عبدالله رسولَ الله وخاتم النبيين بُعِثَ لاتمام مكارم الاخلاق. ان الاخلاق الاسلامية كلُّ عمل وقولٍ يحبُّه الله - تعالى - ويَرضاه وَرَدَ في الكتاب والسُّنَّة؛ من اداء الامانة، واتقان العمل، والتعاوُن على البرِّ والتقوى، وحُسن معاملة الناس. انَّ الملتَزِم بالاخلاق الاسلاميَّة له حياةٌ طيِّبة في الدُّنيا، وفوزٌ برِضوان الله في الاخِرة. انَّ العمل في الاسلام هو كلُّ جُهدٍ مشروع مادي او معنوي، او مُؤلَّف منهما معًا. تقومُ اخلاقيَّات العمل في الاسلام على القوَّة والامانة. وانَّ اخلاقيَّات العمل الايجابيَّة هي: تادية الواجبات، مُراعاة المسلك القَوِيم في العمل وخارجه، ومع الرُّؤَساء والزُّمَلاء والناس، وطاعة الله ورسوله، ثم طاعة الرُّؤساء في غير معصية الله، ثم الانظمة المرعيَّة. وانَّ اخلاقيَّات العمل السلبيَّة هي: نقد او لوم الحكومة، واساءة استِعمال السلطة واستغلال نفوذها، وافشاء اسرار العمل، والاشتغال بالتجارة، او الجمع بين العمل واخَر يَتعارَضُ معه دون اذنٍ من ولي الامر. واخرُ دَعوانا انِ الحمدُ لله ربِّ العالمين. المصادر والمراجع 1- الاخلاق؛ للدكتور ابو زيد العجمي، ضمن الموسوعة الاسلامية العالمية، باشراف ا.د محمود حمدي زقزوق، القاهرة، وزارة الاوقاف، 1422هـ - 2001م. 2- اخلاق العمل وسلوك العاملين في الخدمة العامة والرقابة عليها من منظور اسلامي؛ د. فؤاد عبدالله العمر، بحث رقم 25، السعودية - البنك الاسلامي للتنمية، المعهد الاسلامي للبحوث والتدريب، ط1، 1419هـ - 1999م. 3- الاخلاق ومعيارها بين الوضعية والدين؛ الدكتور حمدي عبدالعال، الكويت - دار القلم، ط 3، 1405هـ - 1985م. 4- ادب الدنيا والدين؛ لابي الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي، بيروت - المكتبة العصرية، ط 1، 1427هـ - 2006م. 5- اركان حقوق الانسان، بحث مقارن في الشريعة الاسلاميَّة والقوانين الحديثة؛ د. صبحي المحمصاني بيروت - دار العلم للملايين ط 1، مارس 1979م. 6- اصول الاخلاق الاسلامية؛ د. بدر عبدالرازق الماص، الكويت: الهيئة العامَّة للتعليم التطبيقي والترتيب، 1416هـ - 1996م. 7- بعض المبادئ التي تحكم الادارة العامة في الاسلام؛ د: محمد رافت عثمان، بحث في كتاب الادارة في الاسلام التابع للمعهد الاسلامي للبحوث والتدريب، السعودية - البنك الاسلامي للتنمية، ندوة رقم 31. 8- التعليق على السياسة الشرعية في اصلاح الراعي والرعية لشيخ الاسلام ابن تيمية؛ الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين، الرياض - دار الوطن للنشر، ط 1، 1427هـ. 9- حقوق الانسان بين الشريعة الاسلامية والفكر القانوني الغربي؛ الدكتور محمد فتحي عثمان، بيروت - دار الشروق، ط 1، 1402هـ - 1982م. 10- حقوق الانسان في الاسلام، دراسة مقارنة مع الاعلان العالمي والاعلان الاسلامي لحقوق الانسان، ا.د محمد الزحيلي، دمشق - دار الكلم الطيب، ط 3، 1424هـ - 2003م. 11- حقوق الانسان في الاسلام؛ د. راوية الظهار، جدة - دار المحمدي، ط1، 1424هـ - 2003م. 12- حقوق الانسان في القران والسنة وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية؛ ا.د محمد بن احمد صالح الصالح، ط1، 1403هـ - 2002م. 13- الخدمة المدنية على ضوء الشريعة الاسلامية، مدخل لنظرية؛ د. محمد عبدالله الشباني، الرياض - دار عالم الكتب للنشر والتوزيع، ط 2، 1410هـ - 1990م. 14- حقوق الانسان وحرياته الاساسية في الشريعة الاسلامية والقانون الوضعي؛ د. صالح بن عبدالله الراجحي، الرياض - مكتبة العبيكان، ط1، 1425هـ - 2004م. 15- الخدمة المدنية في المملكة العربية السعودية، دراسة تحليلية للانظمة واللوائح التنفيذية من واقع تطبيقي؛ سليمان محمد الجريش، الرياض - مطبعة سفير، ط 1، 1418هـ. 16- الذريعة الى مكارم الشريعة؛ لابي القاسم الحسين بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الاصفهاني المتوفى 502هـ؛ تحقيق: د.ابو اليزيد العجمي، المنصورة - دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، ط 2، 1408هـ، 1987م. 17- لائحة الواجبات الوظيفية، منشور في مجلة العدل، المملكة العربية السعودية، العدد 34 ربيع الاخر، 1428هـ السنة التاسعة. 18- مبادئ الادارة العامة والنظام الاداري في الاسلام مع بَيان التطبيق في المملكة العربية السعودية؛ د. فؤاد عبدالمنعم احمد، الاسكندرية - مؤسسة شباب الجامعة، 1411هـ - 1991م. 19- مبادئ الخدمة المدنية وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية؛ عبدالله بن راشد السنيدي، مطابع الحميضي، ط9، 1422م، 2001م. 20- مشكلة الفقر وكيف عالجها الاسلام؛ د. يوسف القرضاوي، مكتبة وهبة، ط5، 1406هـ - 1986م. 21- المعجم الوسيط؛ ابراهيم مصطفى، احمد حسن زيات واخرين، استنبول - المكتبة الاسلامية، معجم اللغة العربية. 22- القانون الاداري السعودي؛ ا.د السيد خليل هيكل، الرياض - دار الزهراء، ط 1، 2009م. 23- القانون الاداري في المملكة العربية السعودية؛ د. جابر سعيد حسن محمد، الرياض - دار المؤيد، ط 1، 1421هـ - 2000م. رابط الموضوع: ://..//0/28981/2
Provision text is displayed from LexChat’s stored statute record. Use the official source links to verify amendments, commencement, and current legal force.
Ask AI about this statute
أخلاقيات العمل في الإسلام مع بيان التطبيق في أنظمة المملكة العربية السعودية
Sign in to ask AI about this statute
Sign in to start authenticated, citation-grounded statute research.
Sign inLexChat organizes source-backed legal information for research. Verify amendments, commencement, and current legal force with the official publisher before relying on it.