الحق في التعويض عن الضرر الأدبي يكون للمضرور نفسه، ولا ينتقل لغيره إلا في حال اتفاق على التعويض أو إذا كانت الدعوى قد رفعت فعلاً. وفي حالة وفاة المصاب، يجوز التعويض للزوج والأقارب حتى الدرجة الثانية عن الألم الناشئ عن الوفاة.
الضرر الادبى الطعن رقم 0381 لسنة 31 مكتب فنى 17 صفحة رقم 636 بتاريخ 22-03-1966 الموضوع : تعويض الموضوع الفرعي : الضرر الادبى فقرة رقم : 2 الضرر الادبى الذى يلحق بالزوج والاقارب ـ هو ضرر شخصى مباشر ـ قصر الشارع وفقاً لنص المادة 2/222 مدنى الحق فى التعويض عنه على الزوج والاقارب الى الدرجة الثانية لما يصيبهم من جراء موت المصاب " الزوجة " . ( الطعن رقم 381 سنة 31 ق ، جلسة 1966/3/22 ) الطعن رقم 0703 لسنة 43 مكتب فنى 32 صفحة رقم 1023 بتاريخ 01-04-1981 الموضوع : تعويض الموضوع الفرعي : الضرر الادبى فقرة رقم : 2 مفاد النص فى المادة 222 من القانون المدنى ان الحق فى التعويض عن الضرر الادبى مقصور على المضرور نفسه فلا ينتقل الى غيره الا ان يكون هناك اتفاق بين المضرور و المسئول بشان التعويض من حيث مبدئه و مقداره او ان يكون المضرور قد رفع الدعوى فعلاً امام القضاء مطالباً بالتعويض ، اما الضرر الادبى الذى اصاب ذوى المتوفى فلا يجوز الحكم بالتعويض عنه الا للازواج و الاقارب الى الدرجة الثانية . الطعن رقم 3517 لسنة 62 مكتب فنى 40 صفحة رقم 5 بتاريخ 22-02-1994 الموضوع : تعويض الموضوع الفرعي : الضرر الادبى فقرة رقم : 3 النص فى الفقرة الاولى من المادة 222 من القانون المدنى على ان يشمل التعويض الضرر الادبى ايضاً ... " و فى الفقرة الثانية على انه " و مع ذلك لا يجوز الحكم بتعويض الا للازواج و الاقارب الى الدرجة الثانية عما يصيبهم من الم من جراء موت المصاب " يدل على ان المشرع اجاز تعويض الضرر الادبى بالمعنى السابق بيانه دون تخصيص ثم قيد هذا الحق من حيث مستحقيه فقصره فى حالة الوفاة على الازواج و الاقارب الى الدرجة الثانية ، و هو تحديد لاشخاص من يحق لهم التعويض عن الضرر الادبى و ليس تحديد الحالات و اسباب استحقاقه ، و هو ما ينطبق بدوره - و من باب اولى - فى تحديد المستحقين للتعويض عن هذا الضرر فى حالة الاصابة . ( الطعن رقم 3517 لسنة 62 ، جلسة 1994/2/22 )