حائز السيارة يجب أن يدفع الرسم مقدمًا، ويجوز له طلب الإعفاء إذا لم يكن ينوي استعمالها فعلاً وبالشروط المذكورة في المادة 9.
رسوم السيارات الطعن رقم 0609 لسنة 03 مكتب فنى 04 صفحة رقم 735 بتاريخ 07-02-1959 الموضوع : رسوم ان ثمة فرقاً بين ان تكون السيارة معدة للسير فى الطريق العام و بين استعمالها فعلاً لهذا الغرض ، و ان مناط استحقاق الرسم هو ان تكون معدة للغرض المذكور ، و ليس المناط استعمالها بالفعل بالسير فى الطرقات العامة . و اية ذلك ان القانون رقم 44 لسنة 1934 المتعلق برسوم السيارات يفترض فى السيارة انها معدة للسير فى الطريق العام ؛ و لذا يجب دفع الرسم مقدماً سنوياً او كل ستة اشهر او كل ثلاثة اشهر " المادة الثانية " ، ثم اجاز لكل حائز سيارة لا ينوى استعمالها بالفعل ان يطلب اعفائه من دفع الرسم بالشروط و القيود المبينة فى المادة التاسعة ، فنظم القانون بذلك الوسيلة لرفع الرسم استثناء من الاصل المذكور الذى يفترضه ، و هو استحقاق هذا الرسم مقدماً ، ما دامت السيارة معدة للغرض المشار اليه الذى يستتبع فى نظر القانون افتراض السير على الطرق العامة ، و لكن يتعين على حائز السيارة الذى ينوى عدم استعمالها ان يلتزم بالقيود و الشروط المفروضة عليه طبقاً للقانون ، و اخصها الا يعود الى استعمالها فعلاً ، سواء ضبطت فى طريق عام ام فى طريق خاص ، فهذا يخرجها عن الحالة التى استثناها القانون من الاصل المذكور ، و يلتزم عندئذ - بحسب الاحوال - بالرسم الاصلى و الاضافى على النحو المحدد فيه . و اذ كان المدعى يقر بانه يمتهن صناعة النقل التجارى بالسيارات محل المنازعة كانت مرخصة فى الاصل ، و لكنه الغى ترخيصها بدعوى انها اصبحت مستهلكة و لم تعد تصلح للغرض المقصود منها الذى اعدت له و هو النقل ، فليس من شك فى ان ظروف الحال و ملابساته لا تترك مجال لاى شبهة فى ان المدعى عاد فاستعمل تلك السيارات فى النقل فعلاً ، اى فيما كانت معدة له من قبل ، فيفترض القانون - و الحالة هذه - انها اصبحت بحكم هذا الغرض تسير على الطرقات العامة ، بل انه فضلاً عن الافتراض القانونى فلا يتصور من حيث الواقع وصول السيارات من ماواها الى مكان ضبطها الا بالسير على الطريق العام ؛ و بهذه المثابة يقع المدعى تحت طائلة المادة التاسعة من القانون المشار اليه من حيث التزامه بالرسم الاصلى و الاضافى . اما ما يتمحل له من ان هذه السيارات قد ضبطت و هى تنقل فى طريق خاص على ما يزعم فلا غناء فيه ، و لا يغير من الفهم الصحيح لحكم القانون و قصد الشارع . ( الطعن رقم 609 لسنة 3 ق ، جلسة 1959/2/7 )